WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 30, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
أبو ختالة أمام القضاء الأميركي في واشنطن يدفع ببراءته من الهجوم على قنصلية بنغازي
دفع الليبي أحمد أبو ختالة المسؤول المفترض عن الهجوم الدامي على القنصلية الاميركية في بنغازي بليبيا عام 2012، ببراءته السبت في مثوله الاول امام القضاء الاميركي في واشنطن. وقالت وزارة العدل الاميركية في بيان ان ابو ختالة الذي نقل الى العاصمة الاميركية صباح السبت، اتهم بـ"التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين".
 
وأسفر الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 ايلول 2012 عن مقتل السفير الاميركي كريستوفر ستيفنس وثلاثة موظفين آخرين. وسيمثل ابو ختالة للمرة الثانية امام القضاء الساعة 11:00 (15:00 بتوقيت غرينيتش) من صباح الاربعاء.

وأضاف البيان ان "التحقيق سيتواصل وان وزارة العدل قد تضيف اتهامات اخرى". ونقل عن وزير العدل اريك هولدر: "الآن واحمد ابو ختالة في الولايات المتحدة، سيشعر بكل ثقل نظامنا القضائي".

وأوضحت شبكة "اي بي سي نيوز" الاميركية للتلفزيون ان المتهم البالغ من العمر 43 سنة تابع وقائع الجلسة بواسطة مترجم ولم يتكلم الا نادرا وبصوت خافت. وكان احمد ابو ختالة نقل السبت الى الولايات المتحدة حيث سيحاكم.

وأصدر الناطق باسم النيابة الفيديرالية وليم ميلر بيانا جاء فيه ان احمد ابو ختالة قد سلم الى القضاء الاميركي في واشنطن صباح السبت "للرد على اتهامات تتعلق بدوره المفترض في الهجوم الارهابي في 2012 في بنغازي". واضاف انه مثل امام محكمة فيديرالية في واشنطن الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي (19:30 بتوقيت غرينيتش).

ويواجه ابو ختالة ثلاثة اتهامات منها "قتل شخص خلال هجوم على مؤسسة فيديرالية"، استنادا الى وزير العدل اريك هولدر. وهو يواجه عقوبة الاعدام في حال ادانته. واعتقل ابو ختالة قبل اسبوعين خلال عملية للقوات الخاصة الاميركية قرب بنغازي في شرق ليبيا نظمت بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيديرالي الاميركي "اف بي آي". وبعد اعتقاله، نقل الى سفينة تابعة للبحرية الاميركية نقلته لاحقا الى الولايات المتحدة.

وأوردت صحيفة "النيويورك تايمس"، ان ابو ختالة نقل السبت الى واشنطن بواسطة مروحية عن متن هذه السفينة، وانه معتقل "تحت مراقبة مشددة" في العاصمة الاميركية.
وفي 2012، تمكنت الصحيفة من توجيه اسئلة الى ابو ختالة، فأقر بأنه كان حاضرا خلال الهجوم على البعثة الاميركية في بنغازي، من غير ان يعلن مسؤوليته الكاملة عنه.

وفي غمرة توقيفه، بررت الادارة الاميركية هذا العمل امام مجلس الامن، بان الرجل "شخصية اساسية" في الهجوم وانه "لا يزال يعد هجمات مسلحة على الاميركيين". ونددت ليبيا باعتقاله واستنكرت ما وصفته بانه "اساءة مؤسفة الى سيادتها".
والهجوم في بنغازي الذي نظم رمزيا في 11 ايلول 2012، لم يكتف باثارة موجة من الاستياء في الولايات المتحدة فحسب، لكنه اثار جدلا حادا في واشنطن. ومنذ الهجوم، يتهم الجمهوريون ادارة باراك اوباما عموما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون خصوصا، باخفاء معلومات في ذروة حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Down but not out, Haftar still looms over Libya peace process
Turkey's Erdogan meets with head of Libya's UN-recognized govt
Media watchdog urges Libyan gov't to release reporter
Key Libyan interior minister suspended amid protests
Russia and Turkey agree to push for Libya ceasefire, says Moscow
Related Articles
Divisions over Libya are now spreading across the Mediterranean
Erdogan wades into Libya quagmire
It’s time to tackle inequality from the middle
Haftar’s rebranded Libya coups
Russia’s mediation goals in Libya
Copyright 2026 . All rights reserved