WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Aug 7, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأسد يقلّص الإعفاءات من الخدمة العسكرية الالزامية
أصدر الرئيس السوري بشار الاسد أمس مرسوماً حدّ فيه من الاعفاءات المتعلقة بالخدمة العسكرية، في خطوة تأتي في خضم النزاع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.
 
ويتعلق الأمر بالمقيمين خارج البلاد، والذين كان في امكانهم قبل التعديلات الواردة في المرسوم الجديد، اعفاء أولادهم من الخدمة الالزامية في مقابل دفع بدل مادي يوازي 15 الف دولار اميركي.

وبموجب التعديلات الجديدة، بات لزاماً على العائلات المؤلفة من ولدين وحتى اربعة، تقديم واحد منهم على الاقل للخدمة العسكرية. ويرتفع العدد الى اثنين اذا كانت العائلة مؤلفة من خمسة الى ثمانية أولاد، والى ثلاثة للعائلة المؤلفة من تسعة أولاد أو اكثر.

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أن المرسوم خفض البدل المادي للمقيمين في الخارج الراغبين في الاعفاء من الخدمة العسكرية، من 15 الف دولار الى ثمانية آلاف. كذلك، خفضت مدة الاقامة خارج سوريا من خمس سنوات الى أربع.

ويفرض قانون الخدمة العسكرية على الشبان في سوريا، ويمتد بين سنة ونصف سنة وسنتين، تبعاً للمستوى التعليمي. ويعفى الشبان الذين يكونون وحيدين لذويهم، من أداء هذه الخدمة.
وجاء في التعديلات الجديدة: "يحتفظ العاملون في جهات القطاع الخاص والمشترك الذين يساقون إلى الخدمة الاحتياطية بحقهم في العودة إلى عملهم في تلك الجهات شرط أن يضعوا أنفسهم تحت تصرفها خلال 15 يوماً من تاريخ تسريحهم".

ويقول" المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له إن أكثر من 37 الف جندي سقطوا في النزاع المستمر منذ منتصف آذار 2011، والذي أودى بحياة أكثر من 170 الف شخص.

وقال وزير الداخلية اللواء محمد الشعار خلال مسيرة لفرسان قوى الأمن الداخلي أقيمت في مناسبة أداء الأسد اليمين الدستورية إن سوريا "قادرة على ان تخرج الى بر الأمان".
في غضون ذلك، أفاد المرصد أن 16 شخصاً قتلوا، بينهم طفلان، وأن 80 آخرين جرحوا في قصف تعرضت له أحياء في دمشق على أيدي مسلحي المعارضة السورية.
 

رهائن
على صعيد آخر، أعلنت منظمة "هيومان رايس ووتش" أن مجموعات سورية مسلحة تحتجز 54 امرأة وطفلا رهائن منذ سنة، داعية الى اطلاقهم ، ومشيرة الى ان احتجاز مدنيين يمكن ان يعتبر جريمة حرب.

وقالت المنظمة ان المحتجزين، وبينهم 34 طفلاً، كانوا ضمن أكثر من مئة شخص خطفهم مقاتلون معارضون منذ سنة، خلال هجوم شنوه بدءا من الرابع من آب 2013 في ريف محافظة اللاذقية الساحلية، احد ابرز معاقل النظام السوري.

وفي ايار الماضي، أفرج عن 40 من هؤلاء المخطوفين بموجب اتفاق غير مسبوق بين طرفي النزاع أشرفت عليه الامم المتحدة، سمح بخروج نحو الفي شخص غالبيتهم من المقاتلين، من الاحياء القديمة لمدينة حمص اثر حصار من القوات النظامية دام نحو سنتين.




 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved