WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Sep 9, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
مفوضية حقوق الإنسان تقرع ناقوس الخطر: "الدولة الإسلامية" تكفيرية وعنفها لا سابق له
ندد المفوض السامي الجديد للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الامير الأردني زيد بن رعد الحسين في كلمته الأولى منذ اختياره لهذا المنصب، بدموية تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف في العراق وسوريا.

وقال في افتتاح الدورة السابعة والعشرين لمجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف أمس، إن تصرفات التنظيم "تكشف ما ستكون عليه دولة تكفيرية لو حاولت الوصول الى السلطة في المستقبل... ستكون بلاد عنف وشر ودموية لا حماية فيها لغير التكفيريين".

وأضاف الأمير زيد، وهو المسلم الأول يتولى هذا المنصب، أنه "في العالم التكفيري تخسر حقك في الحياة، ما لم تكن آراؤك مماثلة لآرائهم... في عقلية التكفيريين، كما عرفناها في نيجيريا وأفغانستان وباكستان واليمن وكينيا والصومال ومالي وليبيا وسوريا والعراق، وفي كل مكان هاجموا فيه ابرياء، ومنها (هجمات) 11 ايلول 2001، لا حب للآخر، فقط رغبة في القضاء على كل المسلمين والمسيحيين واليهود وغيرهم الذين تختلف معتقداتهم عنهم".

وتساءل بحدة: "هل يعتقدون أنهم يتصرفون بشجاعة بقتل أسراهم بطريقة بربرية". واستنكر "مستوى العنف الوحشي الذي يستخدمونه في حق أقليات دينية وإتنية (والذي) لا سابق له في الازمة الحديثة". وطالب بحماية المجموعات الدينية والعرقية والأطفال الذين يتعرضون لخطر التجنيد الاجباري والعنف الجنسي والنساء اللواتي يخضعن لقيود صارمة.

ودعا الاسرة الدولية الى جعل وقف "النزاعين اللذين يتزايدان ارتباطاً في العراق وسوريا أولوية عاجلة وآنية"، والتأكد من بذل أقصى الجهود لحماية بعض "المجموعات القومية والدينية". وشدد على وجوب أن تلي ذلك محاكمات، إذ "يجب عدم الاستمرار في التساهل حيال الإفلات من العقاب". ولتحقيق ذلك، ناشد العراق "الانضمام الى معاهدة روما والمحكمة الجنائية الدولية". ودعا كذلك إلى النظر في أسباب "ظهور هذه الأزمات"، منتقدا "نظماً سياسية فاسدة"، وقادة "قمعوا جزءاً من المجتمع المدني".

كما طرح الامير زيد "إفلات اسرائيل من العقاب". وشدد على أن "الأجيال الحالية والمستقبلية من الفلسطينيين لها الحق في العيش حياة طبيعية بكرامة، من دون نزاع أو حصار، ومن دون سلسلة الانتهاكات اليومية لحقوق الانسان الناجمة عن الاحتلال العسكري".

وتطرق إلى معاناة النازحين من جراء النزاعات في انحاء العالم، مشيرا الى مقتل 1900 شخص تقريباً لدى محاولتهم عبور البحر المتوسط هذه السنة. وأكد ان "حقوق الإنسان ليست محصورة فقط بالمواطنين أو بالأشخاص الذين لديهم تأشيرات".


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
UN calls on Arab world for more solidarity against pandemic
Virus impact could kill over 50,000 children in MENA: UN agencies
Virus cases surpass 200,000 in Gulf states
Mideast economies take massive hit with oil price crash
Trump says US will destroy any Iranian gunboats harassing U.S. ships
Related Articles
From hope to agony, what's left of the Arab Spring?
Democracy in the digital era
Reopening the peace factory
Tackling the inequality pandemic: a new social contract
Global wake-up call
Copyright 2026 . All rights reserved