تبدأ محكمة جنايات الأسكندرية الأحد بجلسات محاكمة 71 متهماً من جماعة الإخوان المسلمين بعد أن وجهت لهم تهم القتل وتخريب منشآت ومصالح ومبان عامة وأقسام شرطة وكنيسة وتعطيل المواصلات وقطع الطريق، في وقت تنفذ قوات الأمن إنتشاراً كثيفاً في ميادين السويس لتأمينها اليوم.
وكان النائب العام المستشار هشام بركات أمر بإحالة المتهمين للمحاكمة، بعد أن أكدت التحقيقات قيامهم بالتظاهر في 14 اب (أغسطس) 2013، والاشتباك مع المواطنين وإطلاق النار، مما أدي إلي مقتل ضابط شرطة ومجندين و13 شخصاً وإصابة 86 من رجال الشرطة والمواطنين.
وأضافت التحقيقات بأن المتهمين قاموا بإتلاف وتخريب مبني المجلس الشعبي المحلي بمحافظة الأسكندرية وقسم شرطة باب شرقي ونقطتي شرطة ومكتب مرور الجامعة وكنيسة، فضلا عن التجمهر وقطع الطريق وتعطيل المواصلات، حيث تقرر إحالتهم للمحاكمة محبوسين بعد استكمال التحقيقات.
وفي سياق متصل، كثفت قوات الأمن بالسويس من انتشارها في ميداني الأربعين، والخضر، وأمام المنشآت الحيوية، والأمنية، والنفطية داخل مدينة السويس.
وقال مصدر أمني اليوم الجمعة إن قوات الجيش والشرطة تواصل تواجدها المكثف على شاطئ المدخل الجنوبي للمجرى الملاحي لقناة السويس وخاصة في مدينة بورتوفيق، وعلى الشواطئ المطلة على المجرى الملاحي للقناة في حي الجناين في المحافظة.
ويأتي ذلك على خلفية إصدار جماعة الإخوان المسلمين بياناً عبر مواقع التواصل الإجتماعي، دعت من خلاله أنصارها للتظاهر داخل شوارع السويس اليوم. |