WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Sep 14, 2014
Source: جريدة الحياة
الجيش التونسي يطارد المسلحين في الشعانبي
تونس - محمد ياسين الجلاصي 
نفّذت وحدات الجيش التونسي عملية عسكرية في جبل الشعانبي في محافظة القصرين غربي البلاد، لملاحقة المجموعات المسلحة هناك، فيما أعلنت وزارة الداخلية التونسية توقيف «عناصر إرهابية» كانت تخطط لشنّ عمليات مسلحة في البلاد.

وتركزت العمليات العسكرية التي بدأت مساء أول من أمس، في جبال «الشعانبي» و «سمامة» والمناطق الحدودية مع الجزائر وتواصلت إلى فجر يوم أمس. وسمع الأهالي القاطنون قرب المنطقة الجبلية دوي انفجارات قرب الثكنة العسكرية التي تشرف على العمليات الأمنية والعسكرية في المحافظة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي بأن العمليات «تندرج في إطار مكافحة الارهاب وملاحقة المجموعات المسلحة في جبل الشعانبي والمناطق المحيطة به»، نافياً تعرض اي وحدة من وحدات الجيش الى إصابات. وأضاف: «ضُربَت معاقل الإرهابيين بالأسلحة والمدفعية الثقيلة ولم يتم استهداف أي منشأة عسكرية»، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل قبل انتهاء العملية.

وذكرت مصادر عسكرية أن الجيش استعمل قذائف المدفعية إضافة الى أسلحة جديدة حصل عليها بموجب اتفاقيات مع دول صديقة مثل تركيا وفرنسا.

في سياق متصل، اعتقلت الوحدات المختصة في مكافحة الارهاب، 8 إرهابيين في محافظة سيدي بوزيد وسط البلاد (200 كلم جنوب العاصمة) يشكلون خلية مكلفة بالدعم اللوجستي للمسلحين في جبل الشعانبي وترتبط بالقيادي في تنظيم «القاعدة» لقمان أبو صخر الذي يُعدّ من أبرز المطلوبين لدى السلطات التونسية.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته مساء أول من أمس، أن «العناصر الإرهابية مكلفة تقديم الدعم المادي واللوجستي ورصد المنشآت والأشخاص المزمع استهدافهم ونقل الأموال والأسلحة وتخزين المواد الأولية لصنع المتفجرات لمصلحة المجموعات الإرهابية المتحصنة في الجبال». كما ضبطت القوى الأمنية طناً من مادة «الأمونيتر» (مادة شديدة الانفجار) المستعملة في صنع المتفجرات والألغام وسيارتين وشاحنة تُستعمَل لنقل الأسلحة والمعدّات، إضافة إلى بندقية صيد وذخيرة وملابس عسكرية وأدوات طبية ورايات سود (تستعملها الجماعات الموالية للقاعدة).

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية السابق ورئيس حزب «المبادرة الوطنية الدستورية» كمال مرجان أمس، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 23 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وذلك بعد موافقة المجلس الوطني الاستثنائي للحزب.

ويُعتبر مرجان أحد ابرز وجوه النظام السابق، إذ كان آخر وزير للخارجية حتى اندلاع الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي منذ أكثر من 3 سنوات.


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Tunisair workers to strike on Friday, union says
Tunisia PM designate to form technocratic govt without parties
Tunisians emerge from lockdown into mosques and cafes
Tunisians protest over jobs amid economic downturn
Hundreds of Tunisians blocked by virus on Libya border crossing
Related Articles
Crime, excessive punishment in Tunisia
How President Béji Caid Essebsi Helped Build Tunisia's Democracy
Can Tunisia’s democracy survive the turmoil?
Tunisian politics between crisis and normalization
A community approach to militants’ rehab in Tunisia
Copyright 2026 . All rights reserved