WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Sep 25, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
أوباما يدعو العالم إلى التوحّد لتدمير "داعش"
المصدر: العواصم - الوكالات نيويورك - علي بردى 
تحولت الدورة العادية الـ69 للجمعية العمومية للامم المتحدة امس منبراً أطلق منه زعماء العالم دعوات الى مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) والقضاء عليه. وبينما كانت المقاتلات الاميركية تواصل غاراتها الجوية على معاقل الجهاديين في سوريا والعراق، حض الرئيس الأميركي باراك أوباما دول العالم على التوحد في هذه المواجهة الى حين تدمير التنظيم الاصولي "الذي لا يفهم إلا لغة القوة". ووجّه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند رسالة حازمة ضد الارهاب بعد ساعات من قطع مجموعة "جند الخلافة" الجزائرية الموالية لـ"داعش" رأس الفرنسي ايرفيه غورديل، إذ قال: "سنواصل محاربة الارهاب في كل مكان". وأكد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان المملكة ستشارك "في أي عمل يصدّ الجهد الذي تقوم به المنظمات الارهابية.
 
وبعد الكلمة الافتتاحية للامين العام للامم المتحدة بان كي - مون، قال أوباما امام الجمعية العمومية إن "لغة القوة" وحدها ستستخدم لدحر "داعش" وغيره من الجماعات الإرهابية التي تعتنق مذهب "القاعدة". ودعا العالم بأسره الى الإنضمام الى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة "لاجتثاث هذا السرطان"، رافضاً أن يكون الإرهابيون ممثلين للإسلام أو المسلمين. وامتنع عن أي حديث عن صراع الحضارات، قائلاً: "لسنا في حرب دينية". وأضاف: "إن الولايات المتحدة ستعمل مع تحالف واسع لتفكيك شبكة الموت هذه". لكنه أكد أنه "يمكن عكس هذا التيار"، مشيراً الى "الحكومة الجامعة الجديدة في بغداد، رئيس وزراء عراقي جديد يرحب به الجيران، فصائل لبنانية ترفض أولئك الذين يحاولون إشعال حرب. هذه خطوات يجب أن تتبع بهدنة أوسع. ولا مكان أكثر إلحاحاً من سوريا". وأعلن أن "أميركا تدرب وتجهز المعارضة السورية لتواجه بكفاية الإرهابيين من داعش والوحشية من نظام الأسد". لكنه رأى أن "الحل النهائي فيها (سوريا) هو حل سياسي". وتطرق إلى الملف النووي الإيراني، داعياً زعماء طهران إلى "عدم تفويت الفرصة والتوصل إلى حل".

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في خطابه إن شعب مصر صنع التاريخ مرتين خلال السنوات الأخيرة، الأولى "عندما ثار ضد الفساد وسلطة الفرد وطالب بحقه في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية"، والثانية "عندما تمسك بهويته وتحصن بوطنيته وثار على الإقصاء رافضاً الرضوخ لطغيان فئة باسم الدين وتفضيل مصالحها الضيقة على مصالح الشعب". وأوضح أن "مصر الجديدة هي دولة تحترم الحقوق والحريات وتؤدي الواجبات وتضمن العيش المشترك لمواطنيها من دون إقصاء أو تمييز".

ودعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المجتمع الدولي الى تقديم كل أوجه المساعدات الإنسانية للشعب السوري داخل سوريا وفي أماكن اللجوء، مجدداً مطالبة مجلس الأمن بـ"تحمل كل مسؤوليته القانونية والإنسانية على وجه السرعة في دعم الشعب السوري ضد خطر إرهاب النظام وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها وخطر القوى الإرهابية".

وقال العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين ان "هؤلاء الارهابيين والمجرمين الذين يستهدفون سوريا والعراق ودولا اخرى هم الاشكال المتطرفة لتهديد عالمي خطير".

ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى استراتيجية شاملة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" تشمل "جيشنا" قبل جلسة الجمعة يصوت خلالها مجلس العموم البريطاني على ما إذا كانت لندن ستنضم إلى الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق.

واجتمع كاميرون مع الرئيس الايراني حسن روحاني في لقاء هو الاول من نوعه على مستوى القمة بين البلدين منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979. 

مجلس الأمن
ولاحقاً، تبنى مجلس الامن بالاجماع في جلسة رأسها اوباما، مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة يلزم الدول وقف تدفق المقاتلين الاسلاميين المتطرفين الاجانب الى سوريا والعراق واحتواء الخطر الذي يشكلونه على بلدانهم الاصلية.

وصدر القرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة مما يجعله ملزما قانونا للدول الاعضاء في المنظمة الدولية البالغ عددها 193 دولة ويعطي مجلس الامن سلطة فرض قرارات بالعقوبات الاقتصادية او القوة.

وخلال الجلسة خاطب اوباما هولاند قائلاً: "نحن معكم ومع الشعب الفرنسي وقت تواجهون فيه خسارة رهيبة وتقفون ضد الرعب دفاعا عن الحرية". وذكر بتأكيد الخبراء ان نحو 12 الف مقاتل اجنبي وفدوا من اكثر من 80 بلدا انضموا في السنوات الاخيرة الى التنظيمات الاسلامية المتطرفة في العراق وسوريا. ورأى ان اصدار"قرار لن يكون كافيا والنيات الطيبة ليست كافية. ينبغي ان يقترن الكلام الذي يقال هنا بافعال ملموسة في السنوات المقبلة".

وفي وقت متقدم الثلثاء التقى اوباما مسؤولين من السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والاردن والبحرين وقطر وهي الدول العربية التي شاركت في الغارات الجوية ضد "داعش" في سوريا.
 
العبادي
ورداً على أسئلة لـ"النهار"، صرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عقب اجتماع ثنائي مع الرئيس باراك أوباما، بأن "ما نطلبه هو إسناد العراق للوقوف في وجه داعش"، إذ أن "العراق يتعرض الآن لهجمة شرسة من خارج أراضيه، من الجارة سوريا، وهذا شأن دولي". واعتبر أن "العالم، ويا للأسف، سمح بتدهور الوضع في سوريا الى الحد الذي بات العراقيون يدفعون ثمن هذا الخطأ وهذا التدهور بدمائهم. العراقيون حريصون ويكافحون الى جانب هذا الإسناد". وخلص الى أن "كل دول مجلس الأمن عليها مسؤولية الوقوف مع العراق في هذه المواجهة"، ملاحظاً أن "الإرهاب لا يهدد العراقيين فحسب، علماً أنهم في الخط الأول لهذه المواجهة، وكذلك السوريين".
واضاف أن "لبنان يدفع أيضاً ثمناً باهظاً للإستقطاب الإقليمي. نحن أبناء هذه المنطقة، العراق وسوريا ولبنان وغيرها من الدول، ندفع ثمن هذا الإستقطاب". وأكد أن "العراق ليس مستعداً لمواصلة دفع هذه الضريبة من الدماء والتضحيات في صراع الإستقطابات. ولا نريد أن نكون طرفاً مع هذا أو ذلك. كرئيس وزراء للعراق، أنا منحاز الى الشعب العراقي، الى حماية الشعب العراقي والى حماية العراق".
 
سعود الفيصل
وسألت "النهار" وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن السبب الذي دفع المملكة الى المشاركة في الحرب على "داعش" وداخل سوريا، فأجاب: "نحن سنشارك في أي عمل يصدّ الجهد الذي تقوم به المنظمات الإرهابية، وخاصة منظمة داعش"، مشدداً على أن "هذه المنظمة وغيرها من المنظمات الإرهابية خطرها على المنطقة داهم". وقال إن "أول ما فعلته أنها سرقت عقول شبابنا وغيرت المفاهيم الإسلامية بشكل أساء الى الأمة الإسلامية إساءة لا يمكن أن نحصيها الآن. ولكن عسانا أن نستطيع أن نعالجها في المستقبل". ووصف تنظيم "داعش" بأنه "شر مستطير يجب القضاء عليه"، مؤكداً أن السعودية "ستشارك في أي جهد يبذل في هذا الإطار للقضاء عليه. وكذلك، إن مشاركتنا فيه، وخاصة في سوريا التي يدعي نظامها أنه هو ضد الإرهاب في حين أن داعش لها ثلاث سنوات وهي في الأراضي السورية، ولم نسمع يوماً واحداً أن أطلقت النار بين جيش النظام السوري وداعش، أو بين داعش والقوات الأخرى الموجودة بصورة غير شرعية في سوريا". وكرر أن "أي عمل يقوم لإزالة هذا الوضع وإزالة الظلم الذي يقاسيه الشعب السوري سنشترك فيه. هذا القرار اتخذته المملكة حماية لشعبها ومصالحه وحماية أيضاً للشعب السوري ومصالحه".

وهل تساعد السعودية لبنان على مواجهة الإرهاب الذي يعانيه؟ أجاب: "إذا طلب لبنان المساعدة سنقدمها له. ساعدنا لبنان بمبلغ مليار دولار لشراء أسلحة. والأخوة اللبنانيون يقدرون هذا الدعم للجيش اللبناني ونأمل أن يكون لذلك أثر في حماية أمن لبنان". وسخر مما يقال عن فائدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد من ضرب "داعش".

أوباما: اللغة الوحيدة التي يفهمها "داعش" هي لغة القوة 

اغتنم الرئيس الأميركي باراك اوباما فرصة الخطاب السنوي الذي ألقاه امام الجمعية العمومية للأمم المتحدة أمس الأربعاء لدعوة مقاتلي الدولة الاسلامية إلى "ان يتركوا أرض المعركة" قبل أن تفوتهم الفرصة، وحض العالم على دعم الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على المتشددين في العراق وسوريا.
 
قال اوباما في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة العادية الـ69 للجمعية العمومية في نيويورك انه لا بد من تدمير تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) . واستخدم لغة تصويرية للتنديد بنهج تنظيم "الدولة الإسلامية" قائلا إن المتشددين يستخدمون الاغتصاب سلاحا في الحرب ويقتلون الأطفال ويلقون الجثث في مقابر جماعية ويقطعون رؤوس ضحاياهم. وأضاف: "لا إله يمكن أن يغفر هذا الإرهاب".

وأضاف في خطاب استمر أقل قليلا من 40 دقيقة: "اللغة الوحيدة التي يفهمها قتلة كهؤلاء هي لغة القوة. لذا، فإن الولايات المتحدة الاميركية ستعمل مع تحالف واسع لتفكيك شبكة الموت هذه...". وأوضح أن الولايات المتحدة لا تعتزم احتلال أي دولة، لكنها "ستدعم العراقيين والسوريين الذين يقاتلون لاستعادة مجتمعاتهم". ثم قال: "اليوم أدعو العالم للانضمام إلى هذا الجهد. على الذين انضموا إلى الدولة الاسلامية مغادرة أرض المعركة حالا وبينما هم قادرون على ذلك".

وشدد على ان الولايات المتحدة لا تتحرك "بمفردها"، متعهدا العمل مع تحالف واسع "للقضاء على شبكة الموت هذه" التي تسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا. "لن نتراجع امام التهديدات وسنظهر ان المستقبل ينتمي الى اولئك الذين يبنون وليس الذين يدمرون"، معبرا مجددا عن رغبته في "تدمير" تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي اعلن دولة "الخلافة" في المناطق التي استولى عليها في العراق وسوريا. ودعا الى التصدي لانتشار الجهاديين "على الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، قائلا: "ان دعايتهم دفعت شبانا للتوجه الى الخارج لخوض حروبهم وحول طلابا قنابل بشرية. علينا تقديم رؤية بديلة".

واستخدم أوباما خطابه السنوي أمام الجمعية العمومية لتوجيه رسائل إلى روسيا للتراجع عن تحركاتها ضد أوكرانيا والى إيران "لعدم تفويت الفرصة" للتوصل إلى اتفاق نووي، وبصورة غير مباشرة إلى الصين لتخفيف ضغوطها على جيرانها في منطقة آسيا - المحيط الهادي.

وخرج عن نص الخطاب المكتوب ليحض إسرائيل على تقديم غصن الزيتون الى الفلسطينيين بعد صيف من العنف في غزة. ولاحظ أن اسرائيليين أكثر مما ينبغي مستعدون للتخلي عن مسعى للسلام في المنطقة وأن هذا أمر "يستحق التفكير فيه داخل إسرائيل". وحذر قائلاً: "لنكن واضحين: نظرا الى أن الوضع الراهن في الضفة الغربية وغزة غير قابل للاستمرار ولا يمكن أن نتحمل الابتعاد عن هذا المسعى".

واستهدفت كلمة أوباما تعزيز الحملة - عسكريا وديبلوماسيا - على تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي أثار صعوده السريع واستيلاؤه على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق ذهول الشرق الأوسط.

ودعا أوباما الذي حاول جاهدا حل النزاعات الطويلة الأجل في الشرق الأوسط الى إجراء مفاوضات أوسع نطاقا يمكن فيها القوى الكبرى حل خلافاتها مباشرة "بدل حلها بالسلاح من خلال حروب بالوكالة".

وفي ما يتعلق بأوكرانيا قال إنه إذا سلكت روسيا طريق السلام والديبلوماسية فإن الولايات المتحدة عندئذ سترفع عقوباتها الاقتصادية وستكون مستعدة للدخول في نوع من الديبلوماسية التي ساهمت في السابق في خفض المخزونات النووية الأميركية والروسية وأقنعت سوريا بالتخلي عن اسلحتها الكيميائية. واضاف: "هذا هو نوع التعاون الذي نحن على استعداد لمعاودته مجددا إذا غيرت روسيا مسارها".

وعن ايران قال ان ثمة فرصة لا تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق بين طهران والقوى العالمية لحل الخلافات الطويلة الأجل على البرنامج النووي الإيراني الذي يقول الإيرانيون إنه لا يستهدف تطوير سلاح نووي. و"رسالتي الى الزعماء الإيرانيين والى الشعب الإيراني واضحة ومتسقة: لا تفوتوا الفرصة. يمكننا التوصل إلى حل يلبي حاجاتكم في مجال الطاقة بينما يطمئن العالم الى ان برنامجكم سلمي".

هولاند
وتطرق الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في خطابه الى قطع مجموعة "جند الخلافة" الجزائرية رأس الرهينة الفرنسية ايرفيه غورديل ، فقال وقد بدا عليه التأثر إن "فرنسا تعيش محنة بفعل اغتيال احد مواطنينا، لكن فرنسا لا ترضخ أبداً للابتزاز"، مؤكداً "وجوب استمرار مكافحة الارهاب وتوسيع نطاقه". واشاد بالمغدور، لافتاً الى انه كان "انساناً مفعماً بالحماسة يحب الجبال. لقد اختطف وقطع رأسه. هذا ما يفعله الارهاب. وهو لا يفعله لفرنسا وحدها". واضاف ان "المعركة التي يجب على المجتمع الدولي ان يخوضها ضد الارهاب لا تعرف حدودا،ً وينبغي رفع العلم نفسه، علم الامم المتحدة".

واعتبر ان تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق وسوريا "يهدد العالم أجمع من طريق ارتكاب اعتداءات وتنظيم عمليات خطف وتجنيد مقاتلين" يطلب منهم "تكرار الهمجية داخل بلداننا".
وتناول الازمة السورية فقال: "نعلم بانه ما لم تكن هناك تسوية للازمة السورية، كل جهودنا مهددة... نحن ندعم المعارضة الديموقراطية، نعتبر انها المحاور الوحيد الشرعي. وهذا لن نتراجع عنه ولن نقوم باي تسوية". واتهم نظام الرئيس بشار الاسد بـ"التواطؤ" مع المقاتلين الجهاديين، مبرزاً ضرورة ايجاد "حل سياسي" في سوريا.

وقبل الخطاب صرّح هولاند للصحافيين بأن "مواطننا ايرفيه غورديل اغتالته مجموعة ارهابية في شكل جبان ووحشي ومخجل". وأسف لما اعتبره "جريمة شائنة ينبغي معاقبة مرتكبيها". وقال: "لدي تصميم تام وهذا الاعتداء سيعززه"، في اشارة الى التدخل العسكري الفرنسي في العراق للتصدي لتنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف. وأضاف: "سنواصل مكافحة الارهاب في كل مكان وخصوصا المجموعة المسماة داعش التي تنشر الموت في العراق وسوريا"، وان "العمليات العسكرية الجوية (الفرنسية في العراق) ستتواصل ما دامت ضرورية". واعلن ا انه سيجمع "غدا" (اليوم) في الاليزيه "مجلس الدفاع لتحديد اهداف عملياتنا العسكرية وتعزيز حماية مواطنينا على نطاق أوسع في الوقت نفسه".
 
السيسي
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته إن العالم بدأ يدرك ما جرى في مصر بخروج وانتفاضة الشعب المصري ضد قوى التطرف. ورأى أن ما تشهده المنطقة من أعمال ارهابية يمثل دليلا على الأهداف الحقيقية لهذا التيار الذي حذرنا منه كثيرا، مضيفاً أن الإرهاب وباء لا يفرق بين مجتمع متقدم أو مجتمع نام.
وفي وقت سابق عرض السيسي لدى لقائه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تطورات السنوات الثلاث الأخيرة في مصر.

وعلى الصعيد الاقليمي، أكد السيسي ان الأوضاع في ليبيا لا تقل خطورة عن نظيرتها في العراق وسوريا، ومن ثم تبرز الحاجة إلى استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب تشمل كل الدول التي تواجه مخاطر الجماعات المتطرفة، مع عدم التركيز على جماعة إرهابية بعينها.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
UN calls on Arab world for more solidarity against pandemic
Virus impact could kill over 50,000 children in MENA: UN agencies
Virus cases surpass 200,000 in Gulf states
Mideast economies take massive hit with oil price crash
Trump says US will destroy any Iranian gunboats harassing U.S. ships
Related Articles
From hope to agony, what's left of the Arab Spring?
Democracy in the digital era
Reopening the peace factory
Tackling the inequality pandemic: a new social contract
Global wake-up call
Copyright 2026 . All rights reserved