WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Sep 25, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأردن: تبرئة "أبو قتادة" من تهم الإرهاب و"الإخوان" انتقدوا المشاركة في ضرب "داعش"
عمان - عمر عساف
برأت محكمة أمن الدولة الأردنية القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي عمر محمود عثمان أبوعمر (53 سنة) الشهير بـ"أبو قتادة" الفلسطيني "لعدم كفاية الأدلة" في ما سمي قضية "تفجيرات الألفية". وغادر "أبو قتادة" سجن الموقر جنوب عمان عقب قرار المحكمة إطلاقه.
 
وبرأت المحكمة في حزيران الماضي المتهم من قضية أخرى كان يحاكم فيها تعرف بـ"الإصلاح والتحدي".
ووجّه "أبو قتادة" خلال فترة محاكمته انتقادات الى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ورفض الاعتراف بدولة "الخلافة"، وشن هجوماً حاداً على قادة التنظيم ونهجه، بينما أعرب عن تأييده لـ"جبهة النصرة" التي تمثل فرع تنظيم "القاعدة" بقيادة أيمن الظواهري في سوريا.

وكانت المحكمة حكمت على "أبو قتادة" غيابياً بالإعدام عام 1999 بتهمة التآمر لشن هجمات إرهابية بينها هجوم على المدرسة الأميركية في عمان، وخففت الحكم مباشرة إلى السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة.

كما حكم عليه غيابيا عام 2000 بالسجن 15 سنة إثر إدانته بالدعم المادي لمخطط لشن هجمات إرهابية على سياح أجانب خلال احتفالات الألفية في الأردن.

وتسلمت السلطات الأردنية "أبو قتادة" من بريطانيا في تموز 2013 بموجب مذكرة تفاهم قضائية بين البلدين منحت الأخير ضمانات لمحاكمة عادلة أمام هيئة مدنية في محكمة أمن الدولة (العسكرية). وقد أمضى 12 سنة في السجون البريطانية، بتهم تتعلق بالارهاب.

وكانت الحكومة البريطانية قالت ان رحيله يكرس نهاية الجهود التي بذلت منذ عام 2001 لترحيله بعد معركة قضائية طويلة ومضنية لإخراجه من البلاد.
ولن يتمكن "أبو قتادة" من العودة إلى بريطانيا التي تعتبره خطراً على الامن القومي، مع أنه دخلها لاجئاً سياسياً عام 1994.

وسبق الافراج عن القيادي بثلاثة أشهر في حزيران الماضي، الافراج عن منظّر التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي بعد سجنه ثلاث سنوات عقب ادانة محكمة أمن الدولة اياه بتهمة دعم حركة "طالبان" الأفغانية.
ووجّه المقدسي هو أيضاً انتقادات حادة الى تنظيم "الدولة الاسلامية" ورفض الاعتراف بدولة "الخلافة".

والمقدسي هو الأب الروحي لقائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أحمد فضيل الخلايلة المعروف بـ"أبو مصعب الزرقاوي" والذي قتلته القوات الأميركية في حزيران 2006 في غرب العراق بدعم مخابراتي من الأردن. وخلفه أبو بكر البغدادي في قيادة التنظيم الذي غير اسمه إلى "الدولة الإسلامية".

من جهة أخرى، وجهت جماعة "الإخوان المسلمون" في الأردن انتقاداً شديداً الى حكومة بلادهم لمشاركتها في الغارات الجوية على قوات ما سمته "الدولة" في الرقة بسوريا. وقالت إنه "بعد تمهيد طويل وتعبئة وتحشيد واستجابة للمطالب الاقليمية والدولية زج النظام الأردني ابناءنا في القوات المسلحة بأتون معركة خدمة لمصالح الآخرين". ولم يسبق للجماعة أن انتقدت "النظام" إذ كانت توجه نقدها الى الحكومة.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Rights groups call for release of Jordanian cartoonist
Jordan should free teachers held after protests: HRW
Jordan announces smoking crackdown in virus fight
Jordan to reopen hotels, cafes in further easing of COVID-19 lockdown
Jordan's civil servants return to work after two months break
Related Articles
How can U.K. best aid Jordan’s security?
Is renewable energy in Jordan victim of its success?
Policing and protection for Syrian refugees in Jordan
Jordan’s interest in seeing a stable Syria
Razzaz faces rough road ahead in Jordan
Copyright 2026 . All rights reserved