الجزائر - عاطف قدادرة أعلن الجيش الجزائري قتل 3 إرهابيين وضبط أسلحة حربية في منطقة رأس الميعاد الواقعة على بُعد حوالى 200 كلم غرب ولاية بسكرة، وعُلم لاحقاً أن أحد المسلحين قيادي كبير يتزعم كتيبة تسمّى «المهاجرين».
وتواصل قيادة الجيش الإعلان عبر وسائل الإعلام عن نتائج عمليات عسكرية واسعة تشنها منذ أيام في أكثر من قطاع في شمال البلاد وقرب الحدود الجنوبية، ما يعكس إحساس قادة القوات المسلحة الجزائرية بتضرر صورة المؤسسة الأمنية بعد إعدام الرهينة الفرنسي ايرفيه غورديل منذ أيام في منطقة تشهد انتشاراً عسكرياً ضخماً طول السنة.
وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية إن قوات خاصة تمكنت من تحديد هوية أحد الإرهابيين المقتولين في منطقة رأس الميعاد في ولاية بسكرة (400 جنوب شرق العاصمة)، واسمه «عبدالحق» «أمير كتيبة المهاجرين» ويتحدّر من منطقة فيض البطمة في ولاية الجلفة (400 كلم جنوب العاصمة)، حيث يتولى إدارة نشاط الجماعات الإرهابية في منطقة بوكحيل تحديداً. وتشتهر المجموعة وفق تسريبات أمنية، بتنفيذ عمليات نقل إلى جبال بوكحيل الذي يربط ولاية مسيلة بولاية الجلفة وولاية تبسة الحدودية مع تونس.
على صعيد آخر، أعلنت الرئاسة الجزائرية مساء أول من أمس، عن تغييرات كبيرة في سلك القضاء أجراها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة. وتعمدت الرئاسة إعلان هذه القرارات رداً على إشاعات سرت في البلاد حول تدهور صحة بوتفليقة مجدداً ونقله إلى مستشفى خارج البلاد، وذلك لإعطاء انطباع بأنه يتابع الشأن العام، من دون أن تنفي أو تؤكد صحة وجوده خارج البلاد.
وأصدر بوتفليقة قراراً يتضمن إجراء تغييرات جزئية في الجسم القضائي، تتعلق بتعيين قضاة في المحكمة العليا ومجلس الدولة ورؤساء المجالس القضائية والنواب العامين لدى المجالس القضائية ومحافظي الدولة لدى المحاكم الإدارية، كما يتضمن القرار إنهاء مهام قضاة في الهيئات القضائية المذكورة.
وترددت في اليومين الأخيرين إشاعات قوية في شأن نقل بوتفليقة على وجه السرعة إلى مستشفى في باريس، وذهبت بعض الإشاعات إلى حد إعلان وفاته، مثلما ذكرت مواقع إخبارية مغربية. واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتساؤلات عن وضع بوتفليقة وغيابه، بخاصة بعد غيابه للعام الثاني على التوالي عن أداء صلاة عيد الأضحى في المسجد الكبير في العاصمة.
|