قتل 214 شخصا منذ نشوب المعارك في بنغازي بشرق ليبيا منتصف تشرين الاول الماضي، فيما انفجرت الخميس شاحنة محملة ذخائر قبل وصولها الى المدخل الغربي للمدينة بعد تعامل الجيش الليبي مع سائقها. وقتل 13 شخصا الخميس في المواجهات المتواصلة في المدينة. وقال مصدر في مركز بنغازي الليبي ان "المركز تلقى الخميس 13 جثة بينها سبع لأشخاص مجهولي الهوية انتشلهم الهلال الاحمر الليبي من أماكن متفرقة من المدينة". وأضاف: "بين هؤلاء القتلى سيدة ونجلها قتلا اثر سقوط قذيفة على سيارة كانت تنقلهما في منطقة الحدائق وسط مدينة بنغازي، اضافة الى مصابين برصاص عشوائي بينهم شخص مصري الجنسية". وأشار الى ان "المركز تلقى منذ بدء الاشتباكات منتصف الشهر 198 قتيلا، فيما توزع بقية القتلى على مستشفيات أخرى".
وأفاد مصدر عسكري ان "ساعة الحسم اقتربت... (قوات (اللواء المتقاعد خليفة) حفتر في طريقها بأكملها الى مدينة بنغازي". وقال إن "جميع العسكريين المرابطين في مرتفعات الرجمة الواقعة في الضاحية الجنوبية الشرقية لمدينة بنغازي باتوا على مقربة من وسط المدينة لحسم المعركة وإنهائها في وقت قصير جدا".
ويخوض الجيش النظامي ومسلحون موالون لخليفة حفتر منذ منتصف تشرين الاول حرب شوارع طاحنة واشتباكات عنيفة مع مسلحين اسلاميين في مدينة بنغازي، في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة التي سقطت في أيدي الاسلاميين منذ تموز الماضي.
وكانت شاحنة محملة بأنواع مختلفة من الذخائر والصواريخ انفجرت الخميس قبل وصولها الى مدينة بنغازي من مدخلها الغربي بعد تعامل الجيش الليبي مع سائقها الذي رفض التوقف على حاجز شرق مدينة أجدابيا، على مسافة 160 كيلومترا غربا.
وأوضح مصدر عسكري طلب عدم ذكر اسمه أن "شاحنة متوسطة تحمل كميات كبيرة ومختلفة من الذخائر والصواريخ انفجرت على بعد أمتار من بوابة منطقة سيدي سلطان على مسافة 40 كيلومترا شرق أجدابيا بعد تعامل أفراد الجيش في هذا الحاجز الامني مع سائق الشاحنة الذي رفض التوقف".
الى ذلك، أعلن وزير الداخلية الليبي عمر السنكي بعد زيارة لمرفأ البريقة النفطي في شرق ليبيا ان المرافئ والحقول النفطية آمنة وتحت سيطرة الحكومة. |