WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Nov 13, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
مكسَب أول للبشمركة على حساب "الدولة الإسلامية" في كوباني السلطات اعتقلت لؤي حسين
أقفلت القوات الكردية أمس طريقاً يستخدمه تنظيم "الدولة الإسلامية" في إرسال الإمدادات الى قواته في البلدة السورية على الحدود التركية، وهو ما يمثل أول مكسب كبير على حساب الجهاديين بعد أسابيع من المعارك.
 
وصل إلى القاهرة مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دو ميستورا في زيارة يلتقي خلالها وزير الخارجية المصري سامح شكري للبحث في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وخصوصاً تطورات الأوضاع في سوريا.

وأفادت مصادر كردية أن قوات البشمركة الكردية العراقية، التي عبرت الحدود الى كوباني في 31 تشرين الاول لمساعدة المقاتلين الأكراد، تمكنت من قطع الطريق الذي يؤدي إلى قرية حلنج جنوب شرق المدينة.

وقال المسؤول المحلي ادريس نعسان إن القوات المناهضة لـ"الدولة الاسلامية" سيطرت على تل ميستانور الاستراتيجي والطريق الممتد الى جانب التل، موضحاً أن " الدولة الاسلامية كانت تستخدم هذا الطريق لإرسال الذخيرة والمقاتلين". وأضاف أن قوات البشمركة كانت تركز ضربات المدفعية على مواقع "الدولة الاسلامية" على مشارف كوباني، مثل ميستانور، الأسبوع الماضي لمنع التنظيم المتشدد من قصف البلدة.

وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له إن القوات الكردية لم تسيطر على تل ميستانور، لكنها بدأت القتال على الطريق المؤدي الى حلنج، وهو ما منع مقاتلي "الدولة الاسلامية" من استخدامه في ارسال الامدادات.
وساعدت قوات البشمركة الكردية العراقية القوات في كوباني في السيطرة على بعض القرى حول المدينة، لكن خطوط السيطرة في البلدة لا تزال على حالها.

وباتت المدينة اختباراً لقدرة الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة على وقف تقدم مقاتلي "الدولة الاسلامية". وهي من المناطق القليلة في سوريا التي يمكن تنسيق الغارات الجوية فيها مع العمليات التي تقوم بها قوات برية بفاعلية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الائتلاف الدولي شنّ منذ الاثنين 16 غارة جوية في سوريا، أكثرها حول بلدة كوباني قرب الحدود التركية.

وأورد المرصد ان الغارات الجوية التي يشنها الائتلاف في سوريا أوقعت 865 قتيلاً، بينهم 50 مدنياً، منذ بدء الحملة الجوية أواخر أيلول. وأوضح أن غالبية القتلى أي 746 قتيلا هم مقاتلون لـ"الدولة الإسلامية"، وأن هناك ثمانية أطفال وخمس نساء بين القتلى المدنيين. وذكر أيضا أن 68 من أعضاء "جبهة النصرة " قتلوا في الغارات. وقد استهدفت الغارات محافظات حلب ودير الزور والحسكة والرقة وإدلب.

سبعة أطفال
وعلى جبهة أخرى، قتل سبعة أطفال اثر سقوط قذيفتين على مدرستهم في بلدة كرناز بريف حماه. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن مصدر في قيادة الشرطة "أن التنظيمات الارهابية استهدفت بقذيفتين صاروخيتين مدرسة قرية كرناز الابتدائية، مما اسفر عن استشهاد سبعة أطفال واصابة أربعة آخرين مع وقوع أضرار مادية كبيرة في المدرسة".
وتقع بلدة كرناز على مسافة 45 كيلومتراً شمال غرب مدينة حماه وعلى مسافة قريبة من بلدتي كفرنبودة وكفرزيتا "اللتين تنتشر فيهما تنظيمات ارهابية".
واستعادت القوات النظامية في شباط 2013 السيطرة على بلدة كرناز في ريف حماه الذي يشهد معارك بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية.
 
لؤي حسين
واعتقلت السلطات السورية المعارض البارز لؤي حسين على الحدود اللبنانية – السورية لدى مغادرته سوريا، ووجهت اليه تهمة "وهن نفسية الامة".
وكان حسين صرح قبل فترة بأن "النظام يتهالك وينهار"، داعياً السوريين الى "إنقاذ دولتهم" عبر "تسوية سياسية" تؤدي الى تأليف "سلطة ائتلافية" من المعارضة والسلطة بديلة من نظام بشار الاسد.

وجاء في بيان للتيار الذي يرأسه حسين: "قامت السلطات السورية يوم الأربعاء باعتقال رئيس تيار بناء الدولة السورية لؤي حسين على الحدود السورية – اللبنانية خلال مغادرته البلاد للقاء عائلته"، مشيراً الى ان الاعتقال جاء "في إطار حركات قمع الحريات السياسية المستمرة التي يقوم بها النظام السوري في حق السياسيين والمعارضين لنظام الحكم في سوريا".

واعتبر حسين في تصريح نشر في الرابع من تشرين الثاني أن "نظام الاسد يتهالك وينهار"، وأنه "لا يغير في هذا التوصيف وجود الأسد في قصره مع آلاف من الجنود والمقاتلين الذين يحمونه".

وفي طهران، نفى مساعد وزير الخارجية الايراني حسن غشغاوي النبأ الذي اورده "المرصد السوري لحقوق الانسان" عن مقتل مهندس نووي ايراني يعمل في مجال الطاقة النووية في هجوم استهدف حافلة كانت تنقله قرب دمشق. وقال:"لا وجود لأي مهندس نووي ايراني في سوريا".
وفي برلين، كشف الادعاء الألماني أن الشرطة اعتقلت أشخاصاً عدة يعتقد أنهم يؤيدون جماعات مسلحة، بينها "الدولة الإسلامية"، كما دهمت عدداً من العقارات في عملية كبيرة ضد المتشددين.
وشارك نحو 240 ضابط شرطة في الحملة التي نفذت في نورد راين - وستفاليا، كبرى ولايات ألمانيا من حيث عدد السكان، واستهدفت شبكة يعتقد أنها تدعم الإسلاميين في سوريا.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Long-term recovery for Beirut hampered by lack of govt involvement
Lebanon to hold parliamentary by-elections by end of March
ISG urges Lebanese leaders to form govt, implement reforms
Lebanon: Sectarian tensions rise over forensic audit, election law proposals
Lebanon: Adib faces Christian representation problem in Cabinet bid
Related Articles
Toward women-centered response to Beirut blast
Breaking the cycle: Proposing a new 'model'
Lebanon access to clean drinking water: A missing agenda
The boat of death and the ‘Hunger Games’
The smart mini-revolution to reopen Lebanon’s schools
Copyright 2026 . All rights reserved