WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Nov 13, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
العبادي أقال 26 قائداً في الجيش بتهم الفساد ومعصوم بحث في الرياض في علاقات طبيعية
أقال أمس رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي 26 من قادة الجيش لأسباب تتعلق بالفساد وعدم الكفاية، في محاولة على ما يبدو لتحسين أداء الجيش في مواجهة مقاتلي "الدولة الإسلامية".
 
وقال العبادي لضباط الجيش في تصريحات نقلها تلفزيون "العراقية": "القيادة العسكرية يجب أن تتمتع بالكفاية والنزاهة والشجاعة حتى يقاتل الجندي بشكل صحيح حين يرى قائده يتمتع بهذه الصفات."
وكان المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله العظمى علي السيستاني قال الجمعة الماضي إن الفساد في القوات المسلحة قد مكن مقاتلي "الدولة الإسلامية" من السيطرة على مساحات كبيرة من العراق، في انتقاد زاد الضغوط من أجل إجراء إصلاحات.

وأوضح العبادي أن هناك اتهامات على نطاق واسع بالفساد داخل مؤسسات الجيش. وشدد على إنه يجب ألا يخشى أحد محاربة الفساد، معرباً عن دعمه المطلق لمن يحاربون الفساد. وأضاف: "يجب علينا إعادة الثقة بقواتنا المسلحة عبر اتخاذ اجراءات حقيقية ومحاربة الفساد على صعيد الفرد والمؤسسة ونحن سنكون داعمين بكل قوة لهذا التوجه الذي يجب العمل به في أقرب وقت ممكن". واشار الى أن الجيش سيتفرغ لمهمة الدفاع عن الوطن بعد هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"، قائلاً: "الجيش هو المدافع عن الوطن وطموحنا على المدى المنظور أن ينحصر عمله بمهمة الدفاع عن الحدود وترك المهمة الأمنية لوزارة الداخلية وبقية الأجهزة الأمنية".
 
معصوم في السعودية
على صعيد آخر، بحث العاهل السعودي الملك عبدالله من عبد العزيز والرئيس العراقي فؤاد معصوم خلال لقائهما مساء الثلثاء، في اقامة علاقات طبيعية بين البلدين بعد سنوات من التوتر. وكان الملك عبدالله استقبل معصوم الثلثاء في الرياض، في زيارة هي الاولى لمسؤول عراقي على هذا المستوى منذ سنوات، اثر التوتر الذي شاب علاقات البلدين خلال عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.

وأوردت وكالة الانباء السعودية "واس" انه جرى خلال اللقاء "بحث في تطورات الاحداث على الساحة الاقليمية وكذلك مجمل المستجدات الدولية اضافة الى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها".

وشارك في اللقاء وزراء الخارجية والمال والداخلية العراقيون ابرهيم الجعفري وهوشيار زيباري ومحمد سالم عبد الحسين الغبان، وعن الجانب السعودي وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل وولي ولي العهد الأمي مقرن بن عبد العزيز وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين.

وصرح زيباري بان "المحور الأساسي هو البحث في ملف تطبيع العلاقات السياية والديبلوماسية بين البلدين". وقال إن البحث تطرق أيضاً الى "التعهاون في مكافحة الارهاب والعلاقات الاقتصادية والتجارية والامنية في مجال تبادل المعلومات حول الشبكات الارهابية والجريمة المنظمة".
كذلك بحث معصوم مع رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الامير خالد بن بندر في آلية تبادل المعلومات الأمنية في يخص الارهاب.

وتوترت علاقات الرياض وبغداد سنوات خلال عهد المالكي (2006 – 2014) الذي اتهمته السعودية باعتماد سياسات اقصائية همشت السنّة، بينما اتهمها هو بدعم "الارهاب" في بلاده، وخصوصاً اثر سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف على مناطق واسعة من شمال العراق وغربه اثر هجوم كاسح في حزيران.
 
تفجيرات
في غضون، قتل 17 شخصاً على الاقل امس في هجمات متفرقة في بغداد ومحيطها، بينها تفجير سيارة مفخخة اعقبه هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مقراً للشرطة في العاصمة، استناداً الى مصادر امنية وطبية.

وقال عقيد في الشرطة: "قتل 11 شخصاً بينهم ستة من عناصر الشرطة واصيب 23 بينهم 11 شريطاً في هجومين منفصلين". واشار الى ان الهجوم الاول "وقع جراء تفجير سيارة مفخخة مركونة على طريق رئيسي قرب ساحة النسور في غرب بغداد". واضاف انه "بالتزامن مع الانفجار، اطلقت قوات الشرطة النار على شخص يرتدي حزاماً ناسفاً حاول اقتحام مقر للشرطة قرب الموقع، مما أدى الى انفجاره ومقتل واصابة عدد من عناصر الشرطة".

وفي ناحية اليوسفية جنوب غرب بغداد، قتل شخصان احدهما جندي، واصيب ثمانية بينهم خمسة جنود بجروح، اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلاً للجيش على طريق رئيسي في الناحية.
وفي هجوم آخر، قال ضابط برتبة عقيد في الجيش: "قتل اربعة عسكريين، هم ضابط برتبة عقيد في الجيش وثلاثة جنود، واصيب ستة من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف" استهدف حاجز تفتيش للجيش في ناحية العظيم بمحافظة ديالي.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلثاء إنه يعتزم إزالة الحواجز الاسمنتية من شوارع بغداد واعطاء دور أكبر لوزارة الداخلية في تأمين العاصمة.
 
سد العظيم
وتخوض القوات العراقية و"الحشد الشعبي" اشتباكات عنيفة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) لتحرير سد العظيم داخل سلسلة جبال حمرين في ديالي. ونقلت وكالة أنباء الاعلام العراقي "واع" عن مصدر أمني عراقي أن وحدات من الجيش بالتعاون مع "الحشد الشعبي"، بدأت تنفيذ عملية التقدم لتحرير سد العظيم داخل سلسلة جبال حمرين في ديالى، مشيراً الى ان "العملية مستمرة باسناد القوة الجوية العراقية".
 
تهديد رهائن
وهدد "داعش" بقتل 100 رهينة من أفراد الصحوات السابقة وعناصر الشرطة في حال اقتحام الجيش العراقي قضاء هيت بغرب محافظة الأنبار الواقعة في غرب البلاد.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
'Not a good idea:' Experts concerned about pope trip to Iraq
In sign of frustration, US shortens sanctions waiver to Iraq
US plans further troop reductions in Iraq by November
Trump to meet Iraqi PM as ties rebound
US general sees Iraq troop drawdown as Daesh threat dims
Related Articles
The Iraqi people cry out for unity
The stalled effort to expel United States troops from Iraq
Could Turkey Moderate Iran's Influence Over Iraq?
Iraqi Kurdistan’s saga of executive offices in transition
A fractured Iraqi Cabinet: Abdel-Mahdi facing uphill battle
Copyright 2026 . All rights reserved