WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Nov 21, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
مقتل "والي الموصل" في "الدولة الاسلامية" بغارة جوية وتركيا تعرض مساعدات عسكرية على بغداد لمحاربة الإرهاب
ابدت تركيا استعدادها لمساعدة العراق في محاربة الارهاب، فيما أفاد سكان في الموصل ومصدر طبي محلي إن أحد قادة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قتل في غارة جوية على المدينة الواقعة في شمال العراق.
 
وصل رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الى بغداد، في زيارة أولى لمسؤول تركي رفيع المستوى للعراق منذ عام 2009، بعد سنوات من الفتور في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.

وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع من زيارة قام بها وزير الخارجية العراقي ابرهيم الجعفري لانقرة، في سعي الى اعادة الدفء الى العلاقات التي سادها التوتر خلال السنوات الاخيرة، وفي خضم المعارك التي تخوضها القوات العراقية والكردية تدعمها غارات جوية للائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، ضد "الدولة الاسلامية".

وصرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي، بان داود اوغلو ابدى "استعداد تركيا للتعاون الكامل مع العراق في محاربة الارهاب بشكل عام وارهاب داعش بشكل خاص، والسيد رئيس الوزراء عرض مساعدات تركية عسكرية تقدمها الى العراق".
واضاف: "طلبنا المساعدة في التدريب والتسليح. نحتاج الى المزيد من التسليح لان الحرب مكلفــــة وجـــــزءاً كبـــير من اسلحتنا ومعـــداتـــنا فقدت اثناء احتـــلال نينوى (في شمــــال العراق) وباقي المناطق"، في اشارة الى تـــــرك الكثير من الجنود والضباط مراكزهم واسلحتهم صيداً سهلا لجهـــاديي التنظيم خلال هجومهم الكاسح في العراق في حزيران.
واشار الى ان تدريب المتطوعين العراقيين في تركيا امر "ممكن ان يناقش"، معلنا انه اتفق مع داود اوغلو على زيارة انقرة الشهر المقبل.

وكان الناطق باسم العبادي رافد جبوري قال قبل وصول اوغلو، ان العراق "ينظر باهتمام" الى الزيارة، معتبراً ان "قيام وتعزيز علاقة جيدة بين العراق وتركيا ضروري لازدهار وأمن البلدين". وأضاف: "العراق اليوم لا يريد اي عوائق او عقد او مشاكل في علاقاته مع دول العالم ودول الجوار خصوصا حيث ان الاستقرار الإقليمي هو السبيل الى استقرار كل دولة على حدة وهذا في مصلحة بغداد وانقرة وكل دول المنطقة". واضاف ان "العلاقة مع تركيا تستند ايضا الى مصالح اقتصادية مشتركة يتطلع العراق الى تعزيزها والمضي بها الى الامام".

وشهدت علاقات البلدين فتورا خلال السنوات الاخيرة، على خلفيات سياسية واقتصادية، منها قرار انقرة تسهيل تصدير نفط اقليم كردستان بشكل مستقل عن الحكومة الاتحادية، مما اثار استياء حكومة بغداد.

وتعود الزيارة الاخيرة لداود اوغلو لبغداد الى عام 2013، عندما كان يتولى منصب وزير الخارجية. اما الزيارة الاخيرة لرئيس وزراء تركي فقام بها رئيس الوزراء السابق والرئيس الحالي رجب طيب اردوغان عام 2009. واختلف الطرفان خلال عهد المالكي على مسائل عدة، ابرزها النزاع في سوريا المجاورة، حيث تعد تركيا من ابرز الداعمين للمعارضة، في حين كانت حكومة المالكي مؤيدة لنظام الرئيس بشار الاسد.

وترفض تركيا حتى الآن ان تضطلع بدور كامل في الائتلاف ضد "داعش" الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق. معللة ذلك بان واشنطن وحلفاءها لم يستجيبوا لشروطها، ولا سيما منها تلك المتعلقة بالعمل على اسقاط نظام الاسد واقامة منطقة عازلة في شمال سوريا.

مقتل قيادي في "داعش"
في غضون ذلك، قال سكان في الموصل ومصدر طبي محلي إن القيادي في "داعش" رضوان طالب الحمدوني قتل في غارة جوية على المدينة الواقعة في شمال العراق.
واضافوا إن الحمدوني قتل هو وسائقه عندما أصيبت سيارتهما في أحد الاحياء الغربية بالمدينة بعد ظهر الأربعاء. ووصفت الحمدوني بانه قائد التنظيم في الموصل.
ودفن الحمدوني في وقت لاحق الاربعاء. وقال مصدر ان عددا كبيرا من المؤيدين بعضهم يرفع اعلام "الدولة الاسلامية" السود حضروا الجنازة.
وقال مسؤولان أميركيان انهما لا يمكنهما تأكيد مقتل الحمدوني.

وكان الحمدوني "والي" الموصل التي استولى عليها "داعش" في حزيران ولا تزال المدينة الكبرى في دولة "الخلافة" التي اعلنها التنظيم والتي تمتد عبر الحدود بين شمال العراق وشرق سوريا.

واختــار زعيم "الدولة الاسلامية" أبو بكر البغدادي مسجـــدا في الموصل ألقى فيه خطــــبة الجمعة في تموز وهي المرة الوحيدة التي ظهر فيها منذ ان حمــل لقب "أمير المؤمنين" في دولة "الخلافة" التي أعلن قيامها.

وقال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي ان مهاجما انتحاريا فجر شاحنة على جسر قرب مدينة الرمادي امس مما ادى الى مقتل خمسة اشخاص على الاقل.
وقال مسؤول في حلف شمال الاطلـــسي ان الــدول المشاركة في الائتــــلاف الدولي ستجتمع في بروكسيـــل اوائل كانون الاول.
وبينما تشارك بعض الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي (28 دولة) في الغارات، اقتصر دور الحلف على تنسيق المساعدات للعراق.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
'Not a good idea:' Experts concerned about pope trip to Iraq
In sign of frustration, US shortens sanctions waiver to Iraq
US plans further troop reductions in Iraq by November
Trump to meet Iraqi PM as ties rebound
US general sees Iraq troop drawdown as Daesh threat dims
Related Articles
The Iraqi people cry out for unity
The stalled effort to expel United States troops from Iraq
Could Turkey Moderate Iran's Influence Over Iraq?
Iraqi Kurdistan’s saga of executive offices in transition
A fractured Iraqi Cabinet: Abdel-Mahdi facing uphill battle
Copyright 2026 . All rights reserved