WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Nov 26, 2014
Source: جريدة الحياة
تونس تتحول عن الإسلاميين
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أمس النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي أُجريت الاحد الماضي، مؤكدة ما ذهبت اليه المؤشرات الاولية بتقدم كل من الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي وتأهلهما الى الدور الثاني. وأعطت النتائج مؤشرات جديدة الى تحول اضافي عن الاسلاميين.

وحصل مرشح حزب «نداء تونس» العلماني الباجي قائد السبسي على المرتبة الاولى بنسبة 39 في المئة والرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي القريب من الاسلاميين على المرتبة الثانية بنسبة 33 في المئة، فيما حلّ مرشح «الجبهة الشعبية» حمة الهمامي ثالثاً بنسبة 9 في المئة، مما يعني ضرورة إجراء دورة رئاسية ثانية بين المرشحين الأولين.

وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار، في مؤتمر صحافي امس، ان اجراء الدور الثاني يستوجب الانتهاء من البت في الطعون، مشيراً الى «امكانية اجراء الدور الثاني في 14 كانون الاول (ديسمبر) في حال عدم تقديم طعون» وفق قوله.

السبسي يتقدم المرزوقي بفارق غير مريح

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أمس النتائج الأولية للدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي الذي جرى الأحد الماضي، مؤكدةً الأرقام التي توصلت إليها استطلاعات الرأي أول من أمس، والتي أشارت إلى تقدم كل من الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي وزعيم حزب «نداء تونس» الباجي قائد السبسي وتأهلهما إلى الدورة الثانية. وحل السبسي أولَ بعد فوزه بنسبة 39 في المئة من الأصوات والمرزوقي ثانياً بعد نيله 33 في المئة، فيما فاز مرشح «الجبهة الشعبية» حمة الهمامي بالمركز الثالث بنسبة 9 في المئة. وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار، في مؤتمر صحافي أمس، إن اجراء الدور الثاني يستوجب الانتهاء من البت في الطعون، مشيراً إلى «إمكانية إجراء الدورة الثانية في 14 كانون الأول (ديسمبر) في حال عدم تقديم طعون من قبل المرشحين». وعلى رغم أن النتائج الأولية لم تختلف كثيراً عن استطلاعات الرأي، إلا أن الأرقام التي قدمتها الهيئة أثبتت تقلص الفارق بين المرشحَين الأولين إلى 6 نقاط ما يعني أن المنافسة في الدور الثاني ستكون على أشدها، إذ حصل قائد السبسي على مليون و300 ألف صوت فيما صوّت للمرزوقي مليون و100 ألف صوت من أصل أكثر من 5 مليون ناخب تونسي.

في سياق متصل، رفض السبسي في حوار تلفزيوني أمس، إجراء مناظرة مع المرزوقي، الذي كان دعاه إليها مباشرةً بعد انتهاء التصويت في الدورة الأولى.

إلى ذلك، تعقد حركة «النهضة» الإسلامية في نهاية الأسبوع الجاري اجتماعاً لمجلس الشورى (أعلى سلطة فيها) للنظر في نتائج الانتخابات وبحث إمكان دعم أحد المرشحَين، بعد أن كانت تركت الحرية لأنصارها في دعم مَن يرونه مناسباً في الدورة الأولى. ويتنافس السبسي والمرزوقي على كسب تأييد أكبر عدد من المرشحين الخاسرين، فأعلن المرشح سليم الرياحي (حلّ رابعاً) دعم السبسي، إلا أن مرشح «الجبهة الشعبية» (اليسار) حمة الهمامي لم يقرر دعم أي مرشح بعد.

وأشارت قيادات في الجبهة الشعبية إلى أن «الجبهة لم تقرر بعد دعم أي مرشح لكنها حسمت قرارها بعدم دعم ترشيح المرزوقي»، ما يشير إلى احتمال أن يترك اليسار الحرية لأنصاره في التصويت أو سيتجه إلى دعم السبسي، وهو ما يستبعده مراقبون على اعتبار أن حزب «نداء تونس» محسوب على فلول النظام السابق.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Tunisair workers to strike on Friday, union says
Tunisia PM designate to form technocratic govt without parties
Tunisians emerge from lockdown into mosques and cafes
Tunisians protest over jobs amid economic downturn
Hundreds of Tunisians blocked by virus on Libya border crossing
Related Articles
Crime, excessive punishment in Tunisia
How President Béji Caid Essebsi Helped Build Tunisia's Democracy
Can Tunisia’s democracy survive the turmoil?
Tunisian politics between crisis and normalization
A community approach to militants’ rehab in Tunisia
Copyright 2026 . All rights reserved