WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Dec 1, 2014
Source: جريدة الحياة
النظام السوري يفكك «قوات الدفاع الوطني» و"النصرة" تعدم 13 معارضاًً
قالت مصادر معارضة ان النظام السوري بصدد تفكيك ابرز ميلشياته التي تقاتل المعارضة في مناطق عدة من البلاد، في وقت قتل وجرح عشرات بمجزرة ارتكبتها مقاتلات النظام في ريف درعا جنوباً. وقُتل 50 من عناصر «الدولة الإسلامية» (داعش) خلال 24 ساعة من الاشتباكات مع الأكراد في عين العرب (كوباني) وغارات التحالف الدولي - العربي.

وكان النظام السوري قابل الانشقاقات في الجيش وتهرب الشباب من الالتحاق بالخدمة الإلزامية وسقوط عشرات القتلى من عناصره في منتصف 2012 بتحويل «الشبيحة» و «اللجان الشعبية» الى جسم منظم عرف باسم «قوات الدفاع الوطني»، حيث خضع قادتها وعناصرها لمعسكرات تدريب في إيران التي قدمت تمويلاً كبيراً لهم. وقدر خبراء بأن عدد «قوات الدفاع» تجاوز 60 ألفاً، ودخلت الفتيات الى هذه الميلشيات في بداية السنة الجارية.

وشاركت هذه الميليشيا مع النظام في معارك عدة خصوصاً قرب دمشق ووسط البلاد وشمالها الغربي، على عكس الحال في شمال شرقي البلاد التي لعبت فيها «وحدات حماية الشعب» التابعة لـ «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي» دوراً اساسياً في ملء فراغ انكفاء القوات النظامية.

وقالت شبكة «الدرر الشامية» أمس إن «قوات الدفاع دخلت مرحلة جديدة، ذلك أن وزارة الدفاع تعتزم حلها بسبب تجاوزاتها المتكررة وخروجها من نطاق السيطرة ووصول ضررها إلى عناصر الأمن والجيش»، لافتاً الى انه «سيتم تحويل منتسبيها إلى وزارة الدفاع بعقود من سنتين إلى عشر سنوات وبمهمات مختلفة مدنية وعسكرية وفق الاختصاص».

ميدانياً، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» امس انه «ارتفع إلى 19 على الأقل بينهم 7 مواطنات وطفلان اثنان، عدد الشهداء الذين قضوا في مجزرة ارتكبتها مقاتلات النظام بتنفيذها غارتين على مناطق في بلدة جاسم في ريف درعا»، فيما قال «الائتلاف الوطني السوري» المعارض ان «المجزرة المروّعة راح ضحيتها 30 شهيداً ومئة جريح» وإنها «نتيجة طبيعية ومتوقعة جراء الصمت الدولي عن مجازر الأسد وعدم تحمله مسؤوليته تجاه الشعب السوري».

وشن الطيران أول أمس 60 غارة أوقفت تقدم مقاتلي المعارضة بين دمشق والأردن. وقالت مصادر عدة إن القوات النظامية «سيطرت أمس على الحي الشرقي في مدينة الشيخ مسكين».

على صعيد الصراع في عين العرب، قال «المرصد» ان 50 عنصراً من «داعش» قتلوا خلال 24 ساعة نتيجة الاشتباكات مع الأكراد وغارات التحالف الذي شنّت مقاتلاته امس 30 غارة على مدينة الرقة معقل «داعش» في شمال شرقي سورية. ووجّه نائب «حزب الشعب الديموقراطي» فيصل ساري يلدز الموالي للأكراد سؤالاً الى رئيس الوزراء احمد داود اوغلو امس حول ما اذا كان قد اجري تحقيق في مزاعم تفيد بأن الهجوم الذي شنه «داعش» على المعبر بين عين العرب وتركيا، انطلق من الأراضي التركية، علماً ان الجيش نفى مزاعم الإعلام الموالي للأكراد بأن السيارة المفخخة جاءت من تركيا.

وليل أمس ذكر ان «جبهة النصرة» أعدمت 13 مقاتلاً ينتمون الى الوية سورية معارضة في ريف مدينة ادلب اثر اقتحام قرية كوكبة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «جبهة النصرة اعدمت المقاتلين السبت في القرية عبر اطلاق النار عليهم من الخلف».

واوضح ان «جبهة النصرة اقتحمت القرية بعد معارك مع الالوية المعارضة التي كانت تسيطر عليها، فطلبت من المقاتلين تسليم انفسهم، الا ان مقاتلاً اطلق النار على احد قادة الجبهة وقتله، ثم تمت السيطرة بالقوة على القرية واعتقال المقاتلين».

وتابع «هرب بعض المقاتلين، فيما بقي آخرون في القرية أعدمتهم «النصرة» وسلمت جثثهم الى ذويهم بعد اعدامهما».

وتحكم الجبهة منذ بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي سيطرتها على القرى والبلدات الواقعة في ريف مدينة ادلب اثر معارك تخوضها مع قوات المعارضة السورية فيها.

ولم يعرف السبب الرئيسي لهذه المواجهات، علما ان كل هذه الفصائل كانت تقاتل جنبا الى جنب في بداية النزاع العسكري ضد النظام.

50 قتيلاً من «داعش» في عين العرب والمعبر التركي تحت سيطرة الأكراد

قتل حوالى 50 من عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في آخر جولة من المعارك مع الأكراد وغارات التحالف الدولي - العربي على مدينة عين العرب (كوباني) الكردية شمال سورية.

وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في بريد إلكتروني أن «ما لا يقل عن 50 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية لقوا مصرعهم نتيجة ضربات التحالف العربي - الدولي (...) وخلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة».

وهذه من أكبر خسائر «داعش» الذي يحاول الاستيلاء على عين العرب منذ ثلاثة أشهر، كما قال «المرصد» الذي أشار إلى حصول «معارك عنيفة بين عناصر التنظيم والمقاتلين الأكراد في المدينة، شملت للمرة الأولى منطقة المعبر التي تصل المدينة الكردية بتركيا، حيث وقعت ثلاثة تفجيرات انتحارية نفذها عناصر ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية».

وقال مسؤولون محليون أكراد و «المرصد السوري» إن الانتحاريين عبروا من الجانب التركي للحدود، لكن أنقرة التي أكدت وقوع هجمات عند المعبر من الجهة السورية نفت أن يكون هؤلاء اجتازوا الحدود من أراضيها.

ورأى مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن أن «الجهاديين أرادوا مفاجأة المقاتلين الأكراد، إلا أنهم فشلوا في ذلك»، حــــيث إنهم لم ينجحوا في السيطرة على المعبر إثر الاشتباكات العنيفة التي أعقبت الهجمات الانتحارية.

وقالت مصادر كردية إن القوات المشتركة تسيطر في شكل تام على المعبر الحدودي مع تركيا، «إذ فرّ عناصر تنظيم داعش إلى داخل الأراضي التركية بعد المقاومة البطولية التي أبداها المقاتلون في المعبر». وأضاف أن حرس الحدود التركي انتشر صباح أمس على الحدود مع عين العرب بعد اشتباكات أول من أمس.

إلى ذلك، أضافت المصادر أن القوات الكردية حررت حي بوطان الغربي من عين العرب على طريق حلب جنوب المدينة، وألحقت خسائر كبيرة بـ «داعش» إثر تنفيذ عمليات نوعية نفذها المقاتلون في الجبهات الثلاث، الغربية والجنوبية والشرقية، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من عناصر تنظيم «داعش».

وكان تنظيم «الدولة» قصف مدينة كوباني بأكثر من مئة قذيفة هاون استهدفت المعبر الحدودي وحي كانيا مشدة وشارعي المحطة والتلل دمرت منازل ومحال لمدنيين.

البيشمركة

ونقلت مصادر كردية عن نائب رئيس «حزب التنمية والعدالة» التركي ياسين أكتاي قوله إن تركيا «لن تقف مكتوفة الأيدي أمام خطر تنظيم داعش على كردستان»، لافتاً إلى أن أنقرة «تدرس إمكانية إرسال أسلحة ثقيلة إلى إقليم كردستان، من أجل درء خطر تنظيم داعش»، مشيراً إلى أن تركيا لديها مخاوف من وقوع تلك الأسلحة بيد الجهة الخاطئة». وزاد أن بلاده «اتفقت على إرسال مدربين ومستشارين عسكريين إلى إقليم كردستان، من أجل تقديم الدعم اللوجيستي والفني لقوات البيشمركة الكردية، في مواجهة مسلحي تنظيم داعش».

وبدأ «داعش» زحفه على عين العرب في 16 أيلول (سبتمبر) الماضي وتمكن من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في محيطها، وصولاً إلى دخولها في السادس من تشرين الأول (أكتوبر) واحتلال أكثر من نصف المدينة التي تتراوح مساحتها بين خمسة وستة كلم مربع. إلا أن تدخل الطيران التابع للائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ودخول مقاتلين من الجيش الحر وقوات البيشمركة العراقية إلى المدينة للمساندة، أوقفا تقدم التنظيم الجهادي المتطرف.

وتشن الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ 23 تشرين الأول، غارات على مواقع التنظيم. ووفق «المرصد» قتل في غارات التحالف منذ بدئها وحتى منتصف ليل الجمعة الماضي، 963 شخصاً هم 838 من عناصر «داعش»، و72 من مقاتلي «جبهة النصرة» و52 مدنياً، ومقاتل إسلامي آخر.

وأفاد مصدر تركي أمس بأـــن مقاتلات التحالف شنت غــــارات جديــــدة صـــــباح أمس على مواقع «داعش» في محيط قريــــة ترميك وحي كانـــــيا عربان، بعــــدما شنت أول من أمس أكثر من عشر غارات على «داعش» دمرت دبابتين وعــــدداً من آلياته الحربية.

"النصرة" تعدم 13 مقاتلاًً معارضاًً في ريف إدلب


أعدمت جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"، 13 مقاتلاً ينتمون إلى ألوية سورية معارضة في ريف مدينة إدلب الواقعة في شمال غربي سورية، وذلك إثر اقتحام قرية، وفق ما أفاد اليوم الأحد "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "جبهة النصرة أعدمت أمس السبت في قرية كوكبة في ريف إدلب الجنوبي الغربي 13 مقاتلاً ينتمون إلى ألوية معارضة عبر إطلاق النار عليهم من الخلف".

وأوضح أن "جبهة النصرة اقتحمت القرية بعد معارك مع الألوية المعارضة التي كانت تسيطر عليها، فطلبت من المقاتلين تسليم أنفسهم، إلاّ أن مقاتلاً أطلق النار على أحد قادة النصرة وقتله، ثم تمّت السيطرة بالقوة على القرية واعتقال المقاتلين".

وتابع "هرب بعض المقاتلين، فيما بقي آخرون في القرية وعددهم 13، قامت النصرة بإعدامهم وتسليم جثثهم إلى أهلهم ".

وتحكم النصرة منذ بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي سيطرتها على القرى والبلدات الواقعة في ريف مدينة إدلب إثر معارك تخوضها مع قوات المعارضة السورية فيها.

ولم يعرف السبب الرئيس لهذه المواجهات، علماً أن كل هذه الفصائل كانت تقاتل جنباً إلى جنب في بداية النزاع العسكري ضد النظام السوري.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved