WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Dec 15, 2014
Source: جريدة الحياة
إغلاق ميناء نفطي مهم شرق ليبيا واشتباكات متواصلة مع الإسلاميين
قال مسؤول في قطاع النفط في ليبيا أمس، إن العمل توقف في ميناء السدرة، أكبر موانئ تصدير النفط في شرق البلاد، بسبب اشتباكات في محيطه بين الإسلاميين والقوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأصابت غارات جوية شنتها قوات حفتر الموالية لحكومة عبدالله الثني المعترف بها دولياً، أهدافاً قرب الميناء، لقوات «فجر ليبيا» الموالية للحكومة الموازية في طرابلس برئاسة عمر الحاسي والتي تسعى إلى السيطرة على المنشآت النفطية في الشرق، في إطار الصراع على السلطة.

وأفادت تقارير في طرابلس أمس، أن الاشتباكات تواصلت، قرب ميناء السدرة، وأضافت أن قوات «فجر ليبيا» أصبحت على أبواب الميناء.

وقال المسؤول في قطاع النفط، إن العمل تواصل في ميناء رأس لانوف شرق السدرة، لكن شركة «الواحة» للنفط التي تدير ميناء السدرة أوقفت العمل فيه، فيما أخلى العاملون الموقع لأسباب أمنية.

وكانت الشركة تنتج نحو 200 ألف برميل نفط يومياً، بحسب بيانات المؤسسة الوطنية للنفط. وقدرت المؤسسة في وقت سابق إنتاج ليبيا العضو في منظمة «أوبك» بنحو 750 ألف برميل يومياً، غير أن الرقم يتضمن نحو 140 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية التي يُستهلك جزء منها محلياً.

وشهدت صناعة النفط في ليبيا تعافياً محدوداً من موجة احتجاجات حتى الشهر الماضي، حينما أغلق حقل الشرارة النفطي في الجنوب الذي كان ينتج 340 ألف برميل يومياً بسبب اشتباكات وإغلاق خط أنابيب.

وقال إبراهيم الجضران رئيس حرس المنشآت النفطية في السدرة وثلاثة موانئ أخرى في الشرق إن قواته الموالية لحكومة الثني، تصدت للهجوم .

وأكد أن قواته «تحمي موارد الشعب الليبي»، مضيفاً أنه لا يزال موالياً للثني ومجلس النواب المنتخب الذي يتخذ من مدينة طبرق (شرق) مقراً له.

وفي الشهر الماضي، سيطرت قوات «فجر ليبيا» على حقل الشرارة بعدما انسحبت القوات الموالية للثني، لكن الإنتاج لا يزال متوقفاً بسبب إغلاق فصيل آخر خط أنابيب.

وأفاد مراسل قناة محلية أمس، أن الاشتباكات تدور على 3 محاور في محيط ميناء السدرة، وأن قوات «فجر ليبيا» تحاول التقدم في عملية «الشروق» للسيطرة على موانىء النفط، وسط غارات مكثفة من سلاح الجو التابع لحفتر.

وأفادت بيانات لـ»فجر ليبيا» أن القوات المشاركة في عملية الشروق، وصلت إلى مشارف السدرة بعد اشتباكات قوية مع حرس المنشآت في منطقة بن جواد. وأكدت البيانات أن هدف الهجوم بسط السيطرة على موانئ النفط وصولاً إلى البريقة .

وسجل نقص في الوقود في مدينة أجدابيا التي تعتبر بوابة الشرق، وحال نزوح لبعض العائلات من مدينة رأس لانوف النفطية شرق سرت.

على صعيد آخر، قال مسؤولون ليبيون وتونسيون إن اشتباكات اندلعت بين طرفي النزاع الليبيين قرب معبر رأس جدير المؤدي الى تونس غرب البلاد.

ومنذ سقوط العاصمة طرابلس واجزاء من غرب البلاد في ايدي مقاتلي «فجر ليبيا»، عمدت قوات الحكومة المتمركزة في الشرق، إلى شن غارات جوية واستخدام قوات متحالفة معها من منطقتي الزنتان وورشفانة لمواجهة خصومها الاسلاميين.

وقال عمر السنكي وزير الداخلية في الحكومة المعترف بها دولياً، إن قواتها سيطرت على معبر رأس جدير وهو بوابة العبور الرئيسية إلى تونس. لكن مسؤولاً حدودياً ليبياً ورئيس بلدية زوارة الواقعة إلى الشرق من رأس جدير نفياً الأمر.

وقال رئيس البلدية حافظ جمعة إن قوات «فجر ليبيا» ما زالت تسيطر على رأس جدير، مشيراً الى أن طائرات تابعة لحفتر هاجمت المعبر وقتلت أربعة أشخاص.

وأشار مصدر أمني تونسي الى اشتباكات في منطقة أبو كماش الليبية القريبة من رأس جدير. وأضاف ان المعبر مفتوح لكن تونس نصحت مواطنيها بتفادي استخدامه.

وأعلنت شركتا طيران ليبيتان وقف رحلاتهما الجوية من طرابلس ومصراته إلى إسطنبول، بعدما حظر الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي تحليق الطائرات الليبية في اجواء دوله.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Down but not out, Haftar still looms over Libya peace process
Turkey's Erdogan meets with head of Libya's UN-recognized govt
Media watchdog urges Libyan gov't to release reporter
Key Libyan interior minister suspended amid protests
Russia and Turkey agree to push for Libya ceasefire, says Moscow
Related Articles
Divisions over Libya are now spreading across the Mediterranean
Erdogan wades into Libya quagmire
It’s time to tackle inequality from the middle
Haftar’s rebranded Libya coups
Russia’s mediation goals in Libya
Copyright 2026 . All rights reserved