أفاد تلفزيون "النبأ" الليبي الخاص أن مقره الرئيسي في العاصمة الليبية طرابلس تعرض فجراً لهجوم صاروخي، خلّف أضراراً مادية في المبنى.
وقال مسؤول في هذا التلفزيون المقرب من الجماعات الإسلامية المسيطرة على العاصمة طرابلس، إن "مقره الرئيسي تعرض فجر الجمعة لهجوم صاروخي بقذيفتي "آر بي جي" خلّف أضراراً مادية بواجهة المبنى من دون وقوع إصابات بشرية". وعرض مشاهد لحجم الأضرار في المبنى وواجهته، مؤكداً عدم التوقف عن "تقديم الخدمة الإعلامية للجمهور".
وكان المركز الليبي لحرية الصحافة، وهو مؤسسة حقوقية مستقلة، أورد في تقريره السنوي أن "مؤشر الحريات الاعلامية تراجع عام 2014 مقارنة بالأعوام الماضية في ظل ارتفاع نسبة الانتهاكات، الأمر الذي ينذر بخطوة وضع الحريات بعدما عاشت البلاد ذروتها إثر سقوط النظام السابق" عام 2011. وهو سجل "50 انتهاكاً طاولت مقار وسائل إعلامية وصحافية ومكاتب لتلفزيونات ووكالات محلية ودولية"، موضحاً أن "عام 2014 هو الأسوأ على الاطلاق منذ أربع سنوات نظراً إلى تزايد الانتهاكات"، وخصوصاً مع تسجيل مقتل ثمانية صحافيين وتسجيل 17 حال شروع في قتل، إلى الانتهاكات الأخرى.
وتضاربت الأنباء عن مصير الصحافي التونسي سفين الشواربي ومواطنه نذير القطاري. فغداة إعلان "المكتب الاعلامي لولاية برقة شرق ليبيا" في تنظيم "الدولة الإسلامية"، "تنفيذ حكم الله في اعلاميين في فضائية محاربة للدين مفسدة في الارض" من غير أن تسميهما ولكن مع نشر صور لهما، قالت وزارة الداخلية التونسية انها غير قادرة على تأكيد المعلومات عن مقتلهما. وصدر موقف مماثل عن وزارة الداخلية الليبية.
وفي العاصمة التونسية تظاهر نحو 300 شخص تضامناً مع الصحافيين التونسيين. وكتب في لافتات حملوها: "كلنا سفيان، كلنا نذير". |