WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jan 11, 2015
Source: جريدة الحياة
ثالث هجوم على «داعش» خلال أسبوع في دير الزور والنظام يتحدث عن مسؤولية «المقاومة الشعبية»
أفاد التلفزيون السوري الحكومي وجماعة حقوقية ترصد النزاع الدائر في البلاد، أن ثلاثة من عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) قُتلوا في محافظة دير الزور في شرق سورية، في ثالث هجوم ضد التنظيم في هذه المنطقة خلال أسبوع.

ووقع الحادث الجديد في بلدة البوليل أو بالقرب منها، في مكان لا يبعد كثيراً من الموقع الذي قُتل فيه قيادي كبير في شرطة «الحسبة» التي أنشأها تنظيم «الدولة» يوم الثلثاء، وحيث تردد أيضاً أن ثلاثة من عناصر هذا التنظيم قد تم خطفهم يوم الأربعاء.

وذكر التلفزيون السوري أن الهجوم الأخير نفذته «المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية»، وأضاف أن آلية لـ «الدولة الإسلامية» تم استهدافها وقُتل فيها ثلاثة أشخاص. أما وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، فقد أوردت في تقرير من دير الزور «أن المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية دمرت سيارة لتنظيم «داعش» الإرهابي في قرية البوليل بمنطقة موحسن وألقت القبض على مجموعة إرهابية تابعة لـ «داعش» قرب مركز إنعاش الريف على أطراف مدينة الميادين».

وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» (مقره بريطانيا) وقوع الهجوم، مشيراً إلى أن تقارير أولية أشارت إلى مقتل ثلاثة من عناصر «الدولة الإسلامية»، وأن مقراً للتنظيم في البوليل تم استهدافه. وأشار إلى أن الهجوم وقع بعد منتصف ليلة الجمعة- السبت، وقال مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن: «نفّذ تنظيم الدولة الإسلامية بعد الهجوم حملة اعتقالات». وأضاف أن التنظيم صادر أجهزة بث عبر الإنترنت من المنطقة، ما أعاق جمع المعلومات عما حصل.

ويسيطر تنظيم «الدولة» على مجمل محافظة دير الزور التي تمتد من الرقة، معقل «الدولة الإسلامية»، إلى الحدود العراقية.

وأورد «المرصد» يوم الثلثاء أن نائب أمير شرطة «الحسبة» (مصري الجنسية) قُتل بقطع رأسه في مدينة الميادين بريف دير الزور وعُثر على سيجارة في فمه ورسالة كُتب عليها عبارة «هذا يا شيخ». وتبعد الميادين قرابة 20 كلم إلى الجنوب من البوليل. ومنع تنظيم «الدولة» التدخين في مناطق سيطرته.

وأشار «المرصد» يوم الأربعاء إلى استهداف دورية لتنظيم «الدولة» في الميادين حيث تم خطف ثلاثة من عناصرها.

في غضون ذلك، أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن عنصراً من تنظيم «الدولة الإسلامية» من ريف إدلب قُتل أمس في اشتباكات مع قوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري.

وفي دمشق، أعلن «المكتب الإعلامي في حي جوبر» (المعارضة أن طائرات النظام حلّقت ظهر أمس للمرة الأولى وعلى علو مرتفع في سماء الغوطة الشرقية، بعدما توقفت الغارات بفعل العاصفة الثلجية. وأشار إلى أن الطائرات «شنت غارة جوية على حي جوبر الدمشقي، وغارة على بلدة زملكا المجاورة، إضافة إلى غارتين على أطراف مدينة دوما بريف دمشق». وتزامنت الغارات مع «اشتباكات متقطعة» على جبهات القتال المختلفة بين النظام والمعارضة في دمشق وضواحيها.

في غضون ذلك، اتهمت وكالة الأنباء السورية «سانا» جماعات معارضة بعرقلة توزيع مساعدات إنسانية لأهالي مخيم اليرموك في ضواحي دمشق. وكتبت «سانا»: «للأسبوع الخامس على التوالي وفي إطار سياستها الرامية إلى تجويع الأهالي في مخيم اليرموك والمتاجرة بمعاناتهم، قامت التنظيمات الإرهابية المسلحة أمس بإطلاق النار ورصاص القنص بكثافة على موقع استلام المساعدات الإنسانية في شارع الرامة عند مدخل المخيم لمنع الأهالي من استلام المساعدات الغذائية والصحية».

وفي محافظة حلب، أشار «المرصد» إلى وقوع «اشتباكات بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف آخر، في حي الخالدية شمال حلب، ترافق مع استهداف الكتائب المقاتلة بمدافع محلية الصنع مناطق في الخالدية، بالتزامن مع فتحها نيران رشاشاتها الثقيلة على المناطق ذاتها، كما ألقى الطيران المروحي برميلاً متفجراً على منطقة في حي قارلق بحلب القديمة، ما أدى إلى دمار عدة منازل في المنطقة». وأضاف أن الطيران الحربي نفّذ غارات عدة على مناطق في بلدتي حريتان وحيان بريف حلب الشمالي، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة عندان بريف حلب الشمالي، «في حين قصف الطيران الحربي مناطق بمحيط بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية». وكانت «جبهة النصرة» وتنظيمات إسلامية أخرى شنت قبل أيام هجوماً ضخماً على نبل والزهراء، لكن قوات النظام نجحت في صد المهاجمين. وأشار «المرصد» أيضاً إلى أن «قذائف عدة سقطت على مناطق في بلدتي نبّل والزهراء... أطلقتها الفصائل الإسلامية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما تم توثيق مقتل 3 مقاتلين من جبهة النصرة أحدهم قيادي أردني الجنسية خلال اشتباكات» في البلدتين الشيعيتين.

وفي ريف حلب الشمالي، نفّذت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة 11 ضربة جوية ضد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» قرب مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية - التركية. وقالت قوة المهمات المشتركة في بيان صدر أمس السبت، إن الضربات التي نفذت قرب كوباني أصابت وحدتين كبيرتين تابعتين لتنظيم «الدولة الإسلامية»، ما أدى الى تدمير 15 من مواقعه القتالية. وأضافت أن الضربات دمرت أيضا مبنى تابعاً لـ «الدولة الإسلامية» ووحدة تكتيكية. وقال البيان إن ضربة أخرى في سورية قرب الحسكة دمرت منشأتي حراسة تابعتين لـ «الدولة الإسلامية». وشنت قوات تابعة للولايات المتحدة ودول مشاركة أخرى ثلاث ضربات جوية في العراق أصابت جسراً قرب أربيل تسيطر عليه «الدولة الإسلامية» ودمرت مركبتين للمتشددين قرب الرمادي وموقعين قتاليين لهم قرب الموصل.

وفي محافظة درعا الجنوبية، أشار «المرصد» إلى أن قوات النظام قصفت مناطق في بلدات ابطع وعلما والشيخ مسكين، بينما نفذ الطيران الحربي 5 غارات على مناطق في بلدة الصورة و «معلومات مؤكدة عن شهداء وجرحى». وأضاف أن «الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدات طفس والمزيريب وداعل، أعقبها تنفيذ الطيران الحربي 3 غارات على الأقل على مناطق في بلدتي علما والمسيفرة، بينما اعتقلت قوات النظام رجلاً من بلدة صيدا على الحدود السورية - الأردنية واقتادته الى جهة مجهولة».


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved