WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jan 16, 2015
Source: جريدة الحياة
بغداد تكثف انتقاداتها للتحالف الدولي وتؤكد قتل 230 إرهابياً خلال أسبوع
كثف المسؤولون العراقيون انتقاداتهم للمساعدات الدولية لمحاربة «داعش»، وطالبوا التحالف بالعمل الجاد والتنسيق ضد التنظيم.

من جهة أخرى، أعلن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إياد مدني مدني، بعد لقائه وزير الخارجية إبراهيم الجعفري أمس، أنه اقترح على المسؤولين العراقيين أن يعقدوا «مؤتمراً في مكة أو في أي مكان آخر لتقريب وجهات النظر وتقليل التجاوزات».

وقال رئيس البرلمان سليم الجبوري إن «على الولايات المتحدة مضاعفة جهودها في مساعدة العراق لمواجهة داعش»، مضيفاً أنه طلب ذلك من المنسق العام للتحالف الدولي الجنرال جون ألن، وحمله رسالة بهذا المعنى إلى البيت الأبيض.

وزاد «نشعر بأن الإسناد الدولي ليس مقنعاً، ونرى مشاركة هنا أو هناك، ولكن هذا غير كاف بالنسبة إلى الوضع الصعب الذي نمر به الآن»، مطالباً «المجتمع الدولي بتفعيل دوره أكثر».

وتقتصر الجهود الدولية في الحرب على «داعش» على تنفيذ غارات جوية شبه يومية، على معاقل التنظيم، وقد نجحت في قتل عدد من قادته الميدانيين، لكن الغارات غير كافية، من دون تحرك قوات برية تحسم المعركة.

وفي هذا الإطار، طالب نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز بـ «ضرورة تنسيق الجهد المضاد للإرهاب، وزيادة وتيرة دعم التحالف الدولي».

إلى ذلك، قال الجعفري، خلال مؤتمر صحافي مع مدني: «تلقينا مساعدات، لكنها ليست كافية إذا قيست بالوضع الاستثنائي الذي نمر به، ونأمل في أن تستمر حتى تكون أفضل».

وأضاف: «نطلب دعماً، ليس من موقع الترف. نحن نقاتل نيابة عن العالم». وزاد أن «هؤلاء (في إشارة إلى عناصر داعش) جاؤوا من بلدان خارج العراق، ويهددون بلدانهم التي جاؤوا منها، لذا فإن دعم الوضع الأمني والإنساني والبنية التحتية في العراق يدخل في هذا المضمار».

أما مدني فقال إ ن لقاءاته في بغداد أعطته فرصة لـ «الاستماع إلى تفاصيل الوضع في العراق وكيف تطور منذ 2003 وأهم ما لمسناه أن الجميع يشعر بأن العراق في لحظة تفاؤل. ومنعطف يسير به لغاية منشودة في بلد قوي وموحد...». وأضاف أنه اقترح عقد مؤتمر في مكة أو أي مكان آخر» تحضره كل المكونات «لتقريب وجهات النظر».

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، دعا التحالف الدولي أول من أمس، إلى زيادة وتيرة الغارات الجوية على «داعش»، والإسراع في تدريب القوات العراقية. وجاء في بيان لمكتبه أنه أكد ذلك للجنرال ألن.

وينتشر معظم المدربين الأميركيين الذين أرسلوا على دفعات الى العراق في إقليم كردستان، وقاعدتي عين الأسد في الأنبار والتاجي، شمال بغداد، لكن جهودهم ليست واضحة على الأرض، فما زال الذين دربوهم قليلي العدد، على ما قال مصدر عسكري لـ «الحياة» أمس، مضيفاً أن «المشكلة الأساسية تكمن في قدرة الجيش أو وحدات الحشد الشعبي على مسك الأرض بعد إخراج داعش منها».

وكان المصدر يرد على تأكيد العبادي قبل أيام من مصر، قدرة القوات العسكرية على تحرير تكريت، خلال شهر واحد. وقال إن «ذلك ممكن نظرياً، لكن أن يتم تحرير الأرض من دون قدرة ذاتية على مسكها ومنع عودة المتطرفين إليها مهمة صعبة تواجة القوات العراقية».

وكان زعيم كتلة «المواطن» عمار الحكيم، دعا «التحالف الدولي إلى رفع مستوى أدائه وجديته في الحرب ضد داعش».

من جهة أخرى، دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، خلال استقباله مدني أمس، إلى عدم الاكتفاء بمحاربة «داعش» عسكرياً، بل بـ «الفكر الإسلامي المعتدل، فضلاً عن التربية والثقافة».

الداخلية العراقية تؤكد قتل 230 إرهابياً خلال أسبوع

جدد العراق مطالبته التحالف الدولي الذي تقوده أميركا بمضاعفة جهوده لمساعدته في حربه على «داعش»، فيما أعلنت وزارة الداخلية قتل أكثر من 230 إرهابياً في أربع محافظات خلال 6 أيام.

ونقلت وكالة «رويترز» عن رئيس البرلمان سليم الجبوري قوله إن «على الولايات المتحدة مضاعفة جهدها في مساعدة العراق لمواجهة داعش»، مبيناً أنه «طلب من المبعوث الخاص للرئيس الأميركي جون ألن ذلك، فضلاً عن تسليمه رسالة» إلى البيت الأبيض.

وأضاف: «نشعر أن الإسناد الدولي ليس مقنعاً. قد نرى مشاركة هنا أو هناك. لكن هذا غير كاف بالنسبة إلى الوضع الصعب الذي نمر به الآن»، مطالباً «المجتمع الدولي بتفعيل دوره أكثر لأن العراق يشعر بأنه يعتمد على نفسه كثيراً في هذه المعركة، على رغم الضربات الجوية والمساعدات الأخرى».

إلى ذلك، طالب نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز «بضرورة تنسيق الجهد المضاد للإرهاب وزيادة وتيرة دعم التحالف الدولي». وجاء في بيان لمكتب النجيفي أن لقاءه جونز تضمن البحث في «مستجدات الوضع الأمني والسياسي في العراق وحجم المساعدات الأميركية، وعمليات تسليح وتدريب الحشد الوطني في الأنبار، فضلاً عن قانون الحرس الوطني».

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن بلاده «قررت التحرك في العراق لوضع حد لتمدد داعش»، وقال: «إننا نعزز كل ما يمكن العرب من مواجهة أزمات التطرف»، مشيراً إلى أن «المسلمين هم أكثر ضحايا التعصب». وحذر من أن «استمرار أزمات الشرق الأوسط يعني هروب ملايين اللاجئين إلى أوروبا»، لافتاً إلى أن «المنطقة تشهد مرحلة انتقالية دقيقة، فيما لم يحقق الربيع العربي الازدهار المطلوب». وأكد أن حاملة الطائرات «شارل ديغول» ستشارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» في العراق، وأوضح أنه «بفضل شارل ديغول ستتوافر لنا معلومات الاستخبارات ربما نقوم أيضاً بعمليات»، مبيناً أن «حاملة الطائرات ستعمل بتعاون وثيق مع قوات التحالف».

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية قتل «231 إرهابياً في أربع محافظات خلال الأيام الستة الماضية»، وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن إن «القوات الأمنية بمختلف صنوفها وبإسناد الحشد الشعبي قتلت خلال عملياتها في محافظات الأنبار 104 إرهابيين، فيما قتلت 74 إرهابياً في صلاح الدين، و52 إرهابياً في بغداد وإرهابي واحد في ديالى».

وأعلن «تمكن قوة أمنية من قتل انتحاري يقود سيارة مفخخة عندما حاول استهداف نقطة تفتيش عسكرية في منطقة الطارمية»، وأضاف إن «يقظة القوات أفشلت مخططاً إرهابياً».

وفي الأنبار، أكد مصدر أمني قتل أمير تنظيم «داعش» في قضاء حديثة، وأوضح أن «الأمير العسكري قتل بقصف جوي نفذته طائرات التحالف الدولي على قرية آلوس».

وفي نينوى أفاد مصدر أمني أن «داعش» فجر ستة منازل لقضاة في قضاء تلعفر، غرب الموصل»، وقال إن المنازل تعود لقضاة، بينهم القاضي أنور خالد جانقول في حي القادسية، والقاضي أيوب ورقة في حي الخضراء، وسط قضاء تلعفر، بعبوات ناسفة ما أسفر عن انهيارها بالكامل».



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
'Not a good idea:' Experts concerned about pope trip to Iraq
In sign of frustration, US shortens sanctions waiver to Iraq
US plans further troop reductions in Iraq by November
Trump to meet Iraqi PM as ties rebound
US general sees Iraq troop drawdown as Daesh threat dims
Related Articles
The Iraqi people cry out for unity
The stalled effort to expel United States troops from Iraq
Could Turkey Moderate Iran's Influence Over Iraq?
Iraqi Kurdistan’s saga of executive offices in transition
A fractured Iraqi Cabinet: Abdel-Mahdi facing uphill battle
Copyright 2026 . All rights reserved