تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس عن علم اسرائيل بمحاولات ايران فتح جبهة ضدها في هضبة الجولان بالاضافة إلى جبهة جنوب لبنان. ونقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية في مستهل الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء "إن اسرائيل تعتزم احباط جميع المحاولات للهجوم عليها "، مشيراً إلى انه لا حصانة من الاستهداف لأي مهاجم. وعرض نتنياهو في وقت لاحق تقريراً على الحكومة عن الاحداث الاخيرة والاوضاع على الحدود الشمالية.
الى ذلك، قال وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي ترأس حزب "اسرائيل بيتنا" لليهود الروس المتشددين في حديث الى صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية إن "حزب الله" فرض قواعد لعبة جديدة على اسرائيل، وإن الحزب هو أكثر جرأة وتصميماً واستفزازاً.
واعتبر أن "العملية الرابعة في قطاع غزة أمر لا مفر منه، تماما كما أن الحرب الثالثة في لبنان أمر لا مفر منه"، كاشفاً أنه "تم اختراق قوة الردع الإسرائيلية بعد هجوم حزب الله في مزارع شبعا الذي أدى الى مقتل اثنين من جنود الجيش الإسرائيلي وجرح سبعة آخرين".
وشدد على أنه "ليس هناك شك في أن قواعد اللعبة تغيرت، و حزب الله أجبرنا على ذلك، لكننا لن نرد بل نفضل احتواء هذا الحادث... هذه سابقة ينتظرون ردنا عليها ليسدوا النقص لديهم".
وحذر من أن "تلك السياسة الاحتوائية من شأنها أن تشجع وتحفز حزب الله على تنفيذ المزيد من الهجمات الإرهابية من لبنان وسوريا". ولاحظ أن "حزب الله يعمل على تحويل الجانب السوري من مرتفعات الجولان قاعدة لتنفيذ هجمات على إسرائيل".
من جهة اخرى، نقل بعض المواقع الإسرائيلية عن مصدر أمني أن إيران عاودت تمويل حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بعد انقطاع دام سنتين. وقال: "المبلغ بالطبع لا يساوي ما تحوله قطر الى حركة حماس لكن ذلك يعتبر خطوة مهمة في تطور علاقات إيران مع حماس عقب الحرب الأخيرة على غزة بعد فتور بينهما دام سنتين". وأوضح أن دعم إيران لـ"حماس" يهدف إلى تقويتها وإلى إضعاف الجبهة الإسرائيلية الجنوبية بعدما شددت مصر الخناق على الحركة بتوسيعها المنطقة الأمنية بجانب محور فيلادلفيا، بالإضافة إلى أن تهريب الأسلحة عبر السودان لم يعد كما كان في السابق. |