WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Feb 2, 2015
Source: جريدة القدس العربي
قائمة عربية موحدة لمواجهة العنصرية في الكنيست
يعتبر اعلان الاحزاب العربية في منطقة 48 تشكيل قائمة موحدة لخوض انتخابات الكنيست العشرين، خطوة تاريخية تكرس العرب داخل الخط الاخضر ككتلة سياسية لا يمكن القفز عنها.
رغم ان هذا التحالف جاء ردا على خطوة الكنيست والحكومة اللذين يسيطر عليهما اليمين رفع نسبة الحسم او الاصوات التي ينبغي الحصول عليها لدخول البرلمان من 2 في المئة الى 3.25 في المئة للحد من تمثيل العرب، الا أن هذه الخطوة التي كان يجب أن تتم قبل عشر سنوات، تعتبر سابقة، اجتمع فيها المختلفون، ووضعوا خلافاتهم جانبا وتحالف الشيوعي (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة)، والقومي (التجمع الوطني الديمقراطي) والوطني (الحركة العربية للتغيير) والاسلامي (الحركة الاسلامية)، في قائمة واحدة جمعت 15 شخصية سياسية، مسلمين ومسيحيين بالاضافة الى يهودي ودرزي، كما جمعت القائمة التي تضم ثلاث نساء، البدو والشمال والوسط. لا شك ان هذا التحالف سيواجه تحديات كبيرة، اهمها:

التحدي الاول: اقناع الجماهير العربية بالخروج للاقتراع والمساهمة في اسقاط حكومة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو، ومن سخرية القدر ان يكون من شأن زيادة المشاركة العربية بالتصويت ان يؤهل القائمة العربية الموحدة لتكون الكتلة الثالثة في البرلمان، وازاحة «اسرائيل بيتنا» التي عمد زعيمها افيغدور ليبرمان على طرح قانون قضية الحسم في الكنيست، عن هذا الموقع. وكان رد هذا الحزب سريعا على تشكيل القائمة مطالبا بشطبها ومنعها من خوض الانتخابات متهما اياها بدعم التنظيمات الارهابية والتعاون مع أعداء اسرائيل.

التحدي الثاني: ويتمثل بالقدرة على نسيان خلافات الماضي والعمل سوية رغم وجود هوة كبيرة في المواقف، والعمل والتنسيق مع القوى التي تدعم السلام الشامل وتعارض العنصرية في اسرائيل، وتعمل لمكافحة التحريض والتمييز ومواجهة خطط المتطرفين لتكريس اسرائيل دولة يهودية مما سيؤدي لتشريع التمييز ضد العرب.

التحدي الثالث: اقناع العرب في منطقة 48 والذين يصوتون للاحزاب الصهيونية، ان يعودوا لبيتهم واحزابهم العربية ويتركوا حزب العمل الذي يسمى المعسكر الصهيوني، فهذه الاحزاب هي التي سببت النكبات والكوارث المتلاحقة للشعب الفلسطيني منذ بداية الصراع العربي ـ الصهيوني.

إن العمل على جعل العرب داخل الخط الاخضر لاعبين اساسيين في العملية السياسية وترسيخهم كمجموعة ذات وزن لا يمكن تجاهلها، من الممكن أن يدفع باتجاه بناء المجتمع العربي ومؤسساته داخل منطقة 48، كما يمكنه التصدي للممارسات والخطط الاسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
اخيرا لا بد من الاشادة بكل من ساهم للوصول الى هذه القائمة، لا سيما من قدموا التنازلات مثبتين انهم أهل لهذه القيادة.
 
رأي القدس



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Fatah, Hamas say deal reached on Palestinian elections
U.S. says would recognize Israel annexation of West Bank
Architect of U.S. peace plan blames Palestinians for violence
UN agency fears U.S. peace plan will spark violence
Trump plan leaves Arabs in dilemma
Related Articles
The EU must recognize Palestine
A two-state solution is off the table
Money can’t buy Palestinians’ love
No democracy in Israel without peace with the Palestinians
Israel gets ready to vote, but still no country for Palestinians
Copyright 2026 . All rights reserved