صنعاء - أبو بكر عبدالله في موازاة مواقف مناهضة للقرارات الصادرة عن المؤتمر الوطني للحوثيين ولا سيما منها مهلة الايام الثلاثة التي حددها للقوى السياسية لوضع حل سياسي ينهي أزمة الفراغ في السلطة، صعد الحوثيون ضغوطهم فحشدوا عشرات الآلاف من أنصارهم في تظاهرات جابت فيها شوارع العاصمة تأييدا لمقررات المؤتمر الوطني التي فوضت كذلك إلى قيادة الثورة (جماعة "أنصار الله") الشروع في اجراءات لترتيب وضع السلطة والمرحلة الانتقالية بعد انقضاء المهلة. وردد المتظاهرون في صنعاء هتافات تدعو إلى "نصرة المستضعفين والتحرر من الطاغوت"، وسط اناشيد حماسية مناهضة للتدخل الخارجي، وشددوا على تلبية مطالب الشعب في تعديل مسودة الدستور الاتحادي ورفض تقسيم اليمن اقاليم. ونظمت تظاهرات مماثلة في محافظة ذمار تأييدا لمقررات المؤتمر الوطني وسط هتافات تطالب بـ "الحسم الثوري". تعقيدات سياسية وأشاعت المهلة التي حددها الحوثيون للحل السياسي ردود فعل غاضبة لدى المكونات السياسية الحاضرة في المشاورات التي يقودها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر، اذ انضم حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري إلى قائمة المنسحبين من هذه المشاورات التي تضم كذلك الحراك الجنوبي واحزاب التحالف الديموقراطي بزعامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مشيرة إلى أن ألامين العام للحزب الناصري عبدالله نعمان انسحب من اجتماع القوى السياسية، تعبيرا عن رفضه المشروع المطروح للحل السياسي والقاضي بتأليف مجلس رئاسة انتقالي وتمسك حزبه بالقنوات الشرعية ممثلة بالدستور النافذ ومجلس النواب. تحذير حوثي وحذر رئيس اللجان الثورية التابعة للحوثيين محمد الحوثي المعروف بـأبي أحمد الحوثي "القوى العتيقة والمعرقلة للتوافق من تبعات عدم استغلال الفرصة التاريخية التي منحهم اياها الشعب في المؤتمر الوطني الموسع للخروج بحلول توافقية ومرضية للجميع". وهدد بـ"الحسم الثوري بعد انقضاء المهلة المحددة"، مؤكدا أن "استجابة القوى السياسية لمطالب الشعب سيعكس حسن نياتها".
وجاء ذلك فيما قتل ثلاثة جنود وأصيب رابع في مكمن نصبه مسلحون يعتقد أنهم ينتمون الى جماعة "أنصار الشريعة" الذراع اليمنية لتنظيم "القاعدة" في محافظة البيضاء بعدما اعترضوا ناقلة جند كان على متنها جنود وفي حوزتهم الرواتب الشهرية لقوات اللواء 117 مشاة لدى مرورها في منطقة عوين بمديرية مكيرس.
|