WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Feb 9, 2015
Source: جريدة الحياة
التحالف سيدعم هجوماً برياً واسعاً على «داعش» قريباً والمعارضة تفتح معركة في درعا
واشنطن - جويس كرم - عمان - تامر الصمادي - أبو ظبي - شفيق الأسدي 
أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» مساء أمس، عن قرب هجوم بري واسع ضد التنظيم.
وقال مستشار الرئيس الأميركي منسّق عمليات التحالف جون آلن في تصريحات إلى وكالة الأنباء الأردنية (بترا): «سيكون هنالك هجوم واسع قريباً على الأرض ضد داعش، تقوده القوات العراقية بإسناد من التحالف».

وأضاف: «يتم تجهيز 12 لواء عراقياً تدريباً وتسليحاً تمهيداً للحملة البرية. لدينا شريك في العراق ولكن لا شريك لنا في سورية في حربنا ضد الإرهاب».

وفيما أكد قائد سلاح الجو الأردني اللواء الركن منصور الجبور، أن سبعة آلاف مسلح من «داعش» قُتلوا منذ بدء غارات التحالف الجوية، وسّع مقاتلو «الجيش الحر» والأكراد معاركهم ضد تنظيم «داعش» شمال سورية بالتزامن مع استمرار غارات التحالف الدولي - العربي على مواقع التنظيم الذي خسر أكثر من ثلث ريف مدينة عين العرب (كوباني) شمال سورية ونحو عشرين في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها، في وقت تأكد وصول مقاتلات «إف - 16» إماراتية إلى الأردن. وصعّدت القوات النظامية السورية أمس هجماتها على طرفي دمشق الغربي والشرقي في مساعٍ لإقامة «طوق آمن» حول العاصمة.

وكانت «وحدات حماية الشعب الكردي» يدعمها «لواء ثوار الرقة» و «كتائب شمس الشمال» سيطرت على 128 قرية في ريف عين العرب، بعد أسبوعين على السيطرة على المدينة، ما يشكّل أكثر من ثلث عدد القرى في ريف عين العرب قرب حدود تركيا.

وقال قائد «لواء ثوار الرقة» التابع لـ «الجيش الحر» لشبكة «الرقة تذبح» المناهضة للتنظيم، أنه جرى الاتفاق مع كل الفصائل على عدم دخول أي قوة عسكرية (سوى تنظيمه المسلح) إلى مدينة تل أبيض ثاني أكبر مدينة في المنطقة، مشيراً إلى «إعلان منطقة صرين وريفها وتل أبيض وريفها منطقة عسكرية»، إضافة إلى «تأمين مَنْ يريد الانشقاق عن تنظيم داعش».

في عمان، أكد قائد سلاح الجو الأردني اللواء الركن منصور الجبور أمس، مقتل سبعة آلاف عنصر من «داعش» منذ بدء غارات التحالف، وأنها ركزت على استهداف قيادات التنظيم وعلى رأسها أبو بكر البغدادي. وأضاف أن عمليات التحالف أفقدت «التنظيم الإرهابي نحو 20 في المئة من قدراته القتالية». وأن «سلاح الجو الملكي شارك بـ946 طلعة جوية من أصل 5500 طلعة لقوات التحالف ضد عصابة داعش».

وجاءت هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام على تنفيذ الأردن غارات مكثفة ضد «داعش» انتقاماً للطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أعدمه التنظيم حرقاً. وذكر الجبور أن «هدف الأردن النهائي، هو مسح داعش عن وجه الأرض».

في أبو ظبي، أعلن مساء أمس وصول سرب من مقاتلات «إف - 16» من القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات إلى الأردن. وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن «داعش» خسر ٢٢ في المئة من أراضيه وستكون هناك «قوات برية عراقية» في الحملة على التنظيم بعد ضمان جاهزيتها.

وقال الوزير لمحطة «أن.بي.سي» أمس: «خسر التنظيم ٢٢ في المئة من المساحات المأهولة وهذا حصل قبل أن نبدأ عملية واسعة وأطاحت الضربات العديد من الرؤوس في قيادة التنظيم وضربنا اتصالاتهم وقدرتهم على السير بمواكب كبيرة». ورحب بخطوات الحكومة العراقية تشكيل قوة حرس وطني تستوعب القبائل السنّية.

على صعيد المواجهات بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن الاشتباكات تجددت أمس في الجهة الشمالية الشرقية لمدينة داريا غرب دمشق «وسط سقوط صاروخين من نوع أرض - أرض» بعد توقف المعارك لأشهر طويلة. وأعلنت «جبهة الشام الموحدة» في جنوب العاصمة «بدء عمليات قصف محدّدة ومركّزة، على النقاط الأمنية في دمشق».

وكانت شبكة «الدرر الشامية» المعارضة أكدت أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من صد هجوم لقوات النظام غرب دمشق «من جهة طريرة في بلدة كناكر ومن مزارع سليلوة باتجاه بلدة دير العدس والمناطق المحررة في ريف درعا» بين العاصمة والأردن، بالتزامن مع إعلان «الجيش الأول» التابع لتشكيلات «الجبهة الجنوبية» أمس «بدء معركة كسر المخالب في محافظة درعا»، رداً على «المجازر التي يرتكبها النظام في حق المدنيين».

وفي الطرف الشرقي للعاصمة، قصفت قوات النظام مناطق عند أطراف مدينة عربين ومناطق أخرى في مدينة دوما وبلدة زبدين في الغوطة الشرقية، ما أدى إلى قتل وجرح عشرات في رابع يوم من حملة القصف على قرى الغوطة الشرقية وبلداتها، وفق «المرصد».

تجدد الاشتباكات غرب دمشق... والمعارضة تفتح معركة في درعا

تجددت المواجهات بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة في داريا غرب دمشق بالتزامن مع استمرار حملة القصف على شرق العاصمة لليوم الرابع، في وقت فتح مقاتلو «الجيش الحر» معركة جديدة في ريف درعا بين دمشق والأردن.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان اشتباكات دارت بين «قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف آخر، في الجهة الشمالية الشرقية لمدينة داريا، وسط سقوط صاروخين من نوع أرض- أرض على مناطق الاشتباكات بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام بقذائف المدفعية والهاون على أماكن في المدينة».

وقالت «شبكة الدرر الشامية» المعارضة، ان القوات النظامية «استهدفت الجهة الشمالية لمدينة داريا بالأسطوانات المتفجرة بالتزامن مع توجُّه رتل عسكري من مطار المزة العسكري إلى المدينة»، مشيرة الى ان الرتل ضم دبابتين ومدرعتين وثلاث سيارات مثبتاً عليها رشاش دوشكا وعدداً من سيارات الإسعاف وحافلات النقل.

وفي الطرف الشرقي للعاصمة، قصفت قوات النظام مناطق عند أطراف مدينة عربين ومناطق أخرى في مدينة دوما وبلدة زبدين في الغوطة الشرقية «ما أدى الى سقوط شهيد على الأقل وما لا يقل عن 10 جرحى» في رابع يوم من حملة القصف على قرى وبلدات الغوطة الشرقية. وأضاف أن الطيران شن غارتين على أماكن في المنطقة الواقعة بين مدينة دوما وبلدة مسرابا في وقت «استشهد رجل من بلدة المليحة متأثراً بجراحٍ أصيب بها إثر تنفيذ الطيران الحربي غارات عدة على مناطق في بلدة كفربطنا بالغوطة الشرقية».

وأعلن «جيش الإسلام» بقيادة زهران علوش ان مقاتليه «صدوا هجوماً لقوات النظام من طرف مخيم الوافدين في الغوطة الشرقية ما ادى الى مقتل ستة ضباط وتدمير آليات عسكرية».

في المقابل، سقطت قذائف على مناطق في «ضاحية الأسد» الموالية للنظام «ما أدى الى سقوط عدد من الجرحى»، الأمر الذي حصل ايضاً قرب كراجات العباسيين قرب حي جوبر الذي شهد استمراراً للمواجهات والقصف.

وقال ناشطون معارضون ان «جيش الإسلام» امهل النظام ثلاثة ايام لإطلاق مئة معتقلة في سجونه مقابل الإفراج عن اسير لدى المعارضة كان الرئيس بشار الأسد وعد خلال زيارته اهله قرب دمشق بالإفراج عنه.

«كسر المخالب»

وبين دمشق والأردن، قال «المرصد» إن «اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف ومقاتلي فصائل إسلامية وفصائل مقاتلة من طرف آخر في محيط بلدة دير العدس في ريف درعا، ادت إلى استشهاد مقاتل على الأقل من الكتائب الإسلامية، في وقت قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل امس مناطق في مدينة إنخل وبلدتي جاسم وكفرشمس». كما ألقى «الطيران المروحي البراميل المتفجرة على مناطق في بلدة أبطع ونفذ الطيران الحربي 4 غارات على مناطق في تل الحارة ومنطقة الجديرة والطريق الواصل بين بلدتي عقربا والحارة».

وكانت «الدرر الشامية» أفادت بأن مقاتلي المعارضة تمكنوا من صد هجوم لقوات النظام غرب دمشق «من جهة طريرة في بلدة كناكر ومن مزارع سليلوة باتجاه بلدة دير العدس والمناطق المحررة في ريف درعا».

وقالت «الهيئة السورية للإعلام» ان «الجيش الأول» التابع لتشكيلات «الجبهة الجنوبية» اعلن «بدء معركة كسر المخالب في محافظة درعا»، رداً على «المجازر التي يرتكبها النظام بحق المدنيين». وأوضح في بيان أنه «يعتبر كل النقاط الأمنية والمواقع العسكرية في كل من مدينة الصنمين وبلدات جباب وكفر شمس وجدية وقيطة والقنية، هدفاً لنيران مدافعه ورشاشاته»، محذراً «المدنيين من الاقتراب من تلك المواقع». كما أكد «رفع الجاهزية لدى تشكيلات المدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ والهاون، وألوية المشاة التابعة له».

وأشارت «الهيئة السورية» إلى أن «الجبهة الجنوبية فجّرت مبنى كانت تتحصن به قوات النظام في بلدة عتمان ما أدى الى مقتل كل من في داخله بالتزامن مع اشتباكات بين الطرفين على أطراف البلدة» وأنها «استهدفت التشكيلات مقرات النظام في البانوراما».

وكان «المرصد السوري» قال انه «ارتفع إلى 14 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم (امس) في مدينة درعا، بينهم 11 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والإسلامية استشهد 10 منهم في قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط بلدة كفر شمس، ومناطق أخرى في ريف درعا».

في وسط البلاد، دارت «اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف آخر، في محيط مدينة تلبيسة» في ريف حمص، بالتزامن مع تعرض أماكن في «مناطق أم شرشوح والغجر وضهرة كفرنان لقصف من قبل قوات النظام»، وفق «المرصد» الذي اشار الى «قصفت الطيران المروحي صباح اليوم (امس) مناطق في بلدة اللطامنة وقرية الزكاة في ريف حماة الشمالي» بين حمص وريف إدلب.

في شمال غربي البلاد، أبلغت مصادر موثوقة نشطاء «المرصد» أن قائد كتيبة مقاتلة «قضى تحت التعذيب داخل سجون جبهة النصرة في بلدة سرمدا عقب اعتقاله من قبل عناصر النصرة» في ريف ادلب، في حين «لقي مقاتل من جبهة النصرة من بلدة دير الشرقي مصرعه متأثراً بجروح اصيب بها خلال اشتباكات لجبهة النصرة مع كتيبة مقاتلة في قرية تحتايا في ريف إدلب الجنوبي».

في الشمال، «سقط صاروخ على منطقة مسجد الشامي في حي جمعية الزهراء» في حلب، وفق «المرصد» الذي تحدث أيضاً عن «قصف من قبل قوات النظام على مناطق في حي بني زيد واشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة أنصار الدين التي تضم جيش المهاجرين والأنصار وحركة فجر الشام الإسلامية وحركة شام الإسلام من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث ومقاتلي حزب الله اللبناني من طرف آخر، في حي جمعية الزهراء غرب حلب».

وواصلت الأحداث الدامية حصد الرياضيين وانضمت نور أصلو لاعبة نادي «الجلاء» الحلبي لكرة السلة الى قائمة الضحايا بعد ان اصابتها رصاصة قناص قاتلة يوم السبت في ساحة سعدالله الجابري في حلب.

وتسببت هذه الأحداث الدامية التي اندلعت قبل نحو 4 سنوات في ازهاق ارواح العشرات من الرياضيين في مختلف الألعاب.


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved