زار وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف المغرب أمس، في جولة هي الأولى لمسؤول فرنسي منذ انتهاء الأزمة الديبلوماسية بين باريس والرباط. وكانت وزارة الداخلية الفرنسية أعلنت أول من أمس، أن كازونوف سيلتقي رئيس الوزراء المغربي عبد الاله بنكيران ونظيره محمد حصاد.
وسعت باريس إلى إقفال ملف الخلاف في شأن استدعاء رئيس جهاز الاستخبارات المغربية عبداللطيف حموشي للمثول أمام القضاء الفرنسي بتهمة ارتكاب جرائم تعذيب، فقال كازنوف للصحافيين في الرباط: «ستظهر فرنسا مرة أخرى احترامها له (حموشي) بمنحه وسام جوقة الشرف»، وهو أعلى وسام تمنحه الدولة الفرنسية. وشملت المحادثات التعاون الأمني بين البلدين، اذ تقول سلطات المغرب وفرنسا إن أكثر من الف من رعاياهما، بعضهم ثنائي الجنسية، التحقوا بصفوف تنظيمات جهادية على غرار تنظيم «داعش» الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سورية والعراق. وكانت محكمة في سلا قرب الرباط حكمت الخميس الماضي، بسجن 8 متهمين، أحدهم فرنسي، لفترات تراوح بين 3 و5 سنوات بعد ادانتهم بالتورط في «أفعال إرهابية». وحكمت المحكمة على الفرنسي بيار باسكال بالسجن 5 سنوات بعد ادانته بتهمة «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المساس الخطير بالنظام العام، والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية».
|