WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Feb 18, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
دوميستورا أعلن حصوله من النظام السوري على تعهّد لوقف قصف حلب مدة 6 أسابيع
أعلن المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستيفان دو ميستورا امام جلسة مغلقة لمجلس الامن امس انه "حصل على التزام من النظام السوري وقف العمليات العسكرية في حلب مدة ستة أسابيع" كي يتمكن المبعوث الاممي من تنفيذ خطته القاضية بـ"تجميد" القتال في حلب.

في غضون ذلك، تمكن الجيش السوري مدعوماً بمقاتلي "حزب الله" اللبناني من السيطرة على قرى عدة في ريف حلب الشمالي في محاولة لقطع طريق الامدادات عن مقاتلي المعارضة داخل عدد من أحياء مدينة حلب وفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المحاصرتين في الريف منذ اكثر من اربع سنوات.

وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ لندن مقراً له إن معارك شرسة تدور شمال حلب مما ادى الى اقفال طريق يؤدي إلى الحدود التركية ويستخدمه مقاتلو المعارضة خط إمداد. واكد الناشط في المعارضة السورية عامر حسان المقيم في حلب اقفال الطريق.
وأفاد "مركز حلب الاعلامي" المعارض ان مقاتلي المعارضة نجحوا في تجميع قواتهم واستعادة قرية واحدة على الاقل من القرى التي سيطر عليها الجيش النظامي.

وقال المرصد أن الجيش النظامي سيطر على قرى بينها باشكوي وسيفات، بينما استعر القتال في حردتنين ورتيان. واضاف أن 18 مسلحاً معارضة على الأقل قتلوا بينما قتل 20 جندياً من الجيش.

ونقلت قناة "الميادين" التي تتخذ بيروت مقراً لها عن مراسلها في حلب ان جنوداً من الجيش النظامي تمكنوا من دخول بلدة الزهراء بالالتفاف على بلدة بيانون التي تعتبر معقلاً لمقاتلي المعارضة.

وفي واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة وتركيا توصلتا الى اتفاق مبدئي على تدريب المعارضة السورية المعتدلة وتزويدها العتاد وإن من المتوقع توقيع الاتفاق قريبا. وصرحت الناطقة باسم الوزارة جين بساكي: "في إمكاني أن أؤكد أننا توصلنا الى اتفاق من حيث المبدأ مع تركيا على تدريب جماعات المعارضة السورية وتزويدها العتاد... كما أعلنا هنا من قبل... وافقت تركيا على أن تكون واحدة من الدول المضيفة في المنطقة لبرنامج تدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة وتزويدها العتاد. نتوقع عقد الاتفاق وتوقيعه مع تركيا قريبا".

الجيش السوري يتقدّم لمحاصرة حلب وفك الحصار عن بلدتَيْ نبل والزهراء

شنّ الجيش السوري هجوماً في ريف حلب الشمالي هدفه قطع طرق الامداد من تركيا أمام الجماعات المسلحة في عدد من أحياء حلب وفك الطوق عن بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين، وتمكن خلاله من استعادة السيطرة على بعض المناطق.

وجاء الهجوم قبل ساعات من تقديم المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستيفان دو ميستورا تقريرا عن جهوده الرامية الى ايجاد حل للازمة السورية الى جلسة يعقدها مجلس الامن في نيويورك لمناقشة خطة المبعوث لتجميد القتال في حلب.

وقال مصدر ميداني سوري موال لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" ان "معركة اليوم مهمة جداً ومعركة حلب عموماً مهمة جداً لنا"، موضحاً ان "الهدف هو فك الطوق عن مدينة حلب، وفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء" اللتين تحاصرهما "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم "القاعدة" منذ اكثر من سنة ونصف سنة.

وأفاد ان الجيش السوري تمكن خلال الهجوم الذي اطلقه صباح الثلثاء من السيطرة "على بلدات وقرى عدة" في ريف حلب الشمالي حيث تسيطر ايضا الفصائل المعارضة على طريق رئيسي يمتد نحو تركيا وتستخدمه لنقل المؤن والعتاد. وأضاف: "هناك اشتباكات عنيفة جداً وسط قصف مدفعي وصاروخي متواصل على مواقع الجماعات المسلحة في العديد من الجبهات"، مشيراً الى ان "العملية ستتواصل بكل حزم وقوة".

وتحدث مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن الذي يتخذ لندن مقراً له عن سيطرة قوات النظام السوري التي تقاتل خليطاً من فصائل معارضة و"جبهة النصرة" على قريتي باشكوي ورتيان شمال حلب، وعن خوضها معارك عنيفة للسيطرة على قرى اخرى محيطة بها والتقدم نحو نبل والزهراء غرباً. وقال ان هدف الهجوم الذي يشنه الجيش السوري بمساندة من "لواء القدس الفلسطيني ومقاتلين من حزب الله اللبناني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات ايرانية وافغانية" هو "اغلاق الطريق الذي يصل بين الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب وتركيا".

وأدت المواجهات الى وقف حركة السير على الطريق الذي يربط حلب والحدود التركية.
وأعلن عبد الرحمن مقتل 24 مسلحاً في الاشتباكات الدائرة منذ صباح الثلثاء في ريف حلب الشمالي، بينما قتل 11 مسلحا آخر في اشتباكات محدودة دارت داخل مدينة حلب المنقسمة بين جزء خاضع لسيطرة النظام وجزء خاضع لسيطرة المعارضة. وأشار الى مقتل 20 عنصرا في الجيش السوري وحلفائه في الاشتباكات شمال حلب.

فقد قصفت الفصائل المعارضة المنطقة الخاضعة لسيطرة النظام بالصواريخ، مما ادى الى مقتل ثمانية مدنيين، فيما قتل ستة مدنيين في قصف لقوات النظام للمنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ورأى المحلل في "مجموعة الازمات الدولية" نوا بونساي ان الهجوم في المدينة "يشكل محاولة من النظام لتعزيز موقفه في اقتراح تجميد القتال" في حلب، وأنه "اذا تمكن النظام من السيطرة على هذه القرى وكسر الحصار على نبل والزهراء، فانه سيكون حدثاً مهماً".

ويشن الجيش السوري هجومه في ريف حلب الشمالي بالتزامن مع هجوم مماثل يشنه بمساندة خصوصا من "حزب الله" في الجنوب عند مثلث درعا - القنيطرة - وريف دمشق الجنوبي بالقرب من الحدود الاسرائيلية، وذلك لتأمين الريف الجنوبي للعاصمة.

وقال المصدر الميداني السوري ان "هجوم اليوم لا علاقة له" بالعمليات العسكرية في الجنوب، وعلى رغم ذلك فإن "العملية العسكرية (في حلب) تبين قدرة الجيش السوري على فتح جبهات عدة في وقت واحد".
 
تدريب المعارضة السورية
وفي أنقرة، صرح ناطق باسم الحكومة التركية بأن الولايات المتحدة وتركيا يمكن أن توقعا اتفاقا لتدريب المعارضة السورية المعتدلة وتزويدها العتاد خلال أيام.
وسبق للجيش الأميركي أن أعلن أنه يعتزم ارسال أكثر من 400 جندي بينهم قوات خاصة لتدريب المعارضة السورية المعتدلة خارج البلاد في إطار الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved