WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Mar 2, 2015
Source: جريدة النهار اللبنانية
الحوثيون إلى علاقات مفتوحة مع طهران وهادي أعلن "صنعاء عاصمة محتلة"
صنعاء - أبو بكر عبدالله 
تتجه الأزمة اليمنية نحو خيار التقسيم بعدما نقل السباق الى انتزاع الشرعية بين الرئاسة اليمنية والحوثيين، الأزمة إلى مربع التمترس والمواجهة المباشرة وخصوصاً بعد اعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي من عدن "صنعاء عاصمة محتلة من الحوثيين" وتعهده "التصدي للانقلاب"، في موازاة شروع الحوثيين في علاقات سياسية واقتصادية مفتوحة مع طهران وموسكو وإعلانهم بدء وفدين "زيارة رسمية" لطهران وموسكو، سعياً إلى تأييد من خارج المعسكر الإقليمي والدولي الواسع المؤيد لشرعية الرئيس هادي.

وأستقبل هادي في القصر الجمهوري بعدن سفير دولة قطر محمد الهاجري ووفوداً سياسية وقبلية. كما استقبل وفداً من قادة السلطة المحلية والوجهاء من محافظات مأرب والبيضاء والجوف. وقال إن " أن ما قام به الحوثيون اخيراً ضد سلطات الدولة حركة انقلابية سنتصدى لها "، مشيرا إلى أن وجوده في عدن "جاء نتيجة لتداعيات انقلاب الحوثيين على الشرعية الدستورية". ونفى مغادرته صنعاء "من أجل إعلان انفصال جنوب الوطن عن شماله وإنما من أجل الحفاظ على الوحدة التي تحققت بين شطري البلاد عام 1990... ومن أولوياتنا في هذه المرحلة الحفاظ على الأمن والوحدة في البلاد".

واتهم هادي الحوثيين بتنفيذ اجندات ايرانية. كما اتهمهم وطهران والرئيس السابق علي عبدالله صالح بإحباط "المبادرة الخليجية وتأزيم عملية الانتقال السياسي" وتعهد "الحفاظ على وحدة البلاد".
 
الحوثيون نحو طهران
وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثيين بدء وفد يرأسه رئيس المجلس السياسي في الجماعة صالح الصماد ويضم وكلاء مسؤولين حكوميين وخبراء اقتصاديين، "زيارة رسمية لطهران".
وقال الصماد في تصريح وزعته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الخاضعة لسيطرة الحوثيين إن "الزيارة تأتي ترجمة لما جاء في خطاب السيد عبد الملك الحوثي الذي تحدث عن إمكان فتح آفاق جديدة للعلاقات مع الدول التي تحترم إرادة الشعب اليمني وسيادة أراضيه"، مشيراً إلى أن "العلاقات بين اليمن وإيران كانت أخوية وايجابية، لكن ارتماء الحكومات السابقة في أحضان بعض الدول أدى إلى التأثير سلباً على العلاقات مع طهران". ورأى أن "عودة العلاقات بين البلدين الشقيقين أمر طبيعي ويصب في مصلحة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين".

طائرة إيرانية في صنعاء
وأمس، وصلت إلى مطار صنعاء الدولي طائرة أولى تابعة لشركة "ماهن آير" للطيران محملة بـ 12 طناً من الأجهزة والأدوية مقدمة من جمعية الهلال الأحمر الايراني إلى الهلال الأحمر اليمني، بموجب اتفاق وُقع بين هيئتي الطيران المدني في البلدين ومُنحت بموجبه شركتا الطيران اليمنية والإيرانية حق تسيير رحلات مباشرة بواقع 14 رحلة اسبوعياً بين البلدين في كل اتجاه.

وقال العامل في السفارة الإيرانية صنعاء سيد عابدين إن "تدشين الخط الجوي سيمكن الحكومة الإيرانية من تقديم المساعدات للشعب اليمني بكل سهولة ويسر وخصوصاً في مثل هذه الظروف الصعبة".

لكن بياناً أصدرته الرئاسة اليمنية من عدن أكد أن "الاتفاق الموقع بين هيئتي الطيران في صنعاء وطهران غير ملزم لكونه وقع من أشخاص ليس لهم شرعية قانونية ودستورية". وندّد بـ"هذا العمل الذي يندرج في إطار الدعم الإيراني للجماعات الحوثية التي انقلبت على الشرعية الدستورية".



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
UN warns of mass famine in Yemen
War turning Yemen into broken state, beyond repair: UN
UN Yemen envoy says Houthi assault on Marib 'must stop'
Yemen rebels mark 2,000 days of 'resistance' with stacks of cash
More than 20 killed in clashes in northern Yemen
Related Articles
If Paris cash went to Yemen women
Yemen war can be breaking point in EU arms sales to Gulf
The Houthi-Tribal Conflict in Yemen
Yemen peace hanging on fragile truce
Diplomats strive to forge peace in Afghanistan, Yemen
Copyright 2026 . All rights reserved