WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Mar 14, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
القذافي يسابق احتمال حظر الطيران بمحاولة استعادة آخر معاقل المتمردين

استعادت القوات الموالية للعقيد معمر القذافي امس عدداً من المدن في شرق ليبيا لتقترب اكثر من بنغازي مقر "المجلس الوطني الانتقالي" المعارض. ومع رجحان الوضع الميداني لمصلحة النظام الليبي وخصوصاً بعد انسحاب المتمردين من مدينة البريقة تحت وابل من القصف البري والجوي والبحري، باتت مدينة اجدابيا بمثابة خط الدفاع الاخير عن بنغازي. وفي ظل تسارع الاحداث الميدانية، تلتقي وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اليوم في باريس ممثلين للمعارضة الليبية، بينما رحبت واشنطن بدعوة جامعة الدول العربية الى فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، وهي المسألة التي لا تزال تثير انقساماً داخل حلف شمال الاطلسي المقرر ان يجتمع غداً للنظر فيها (راجع العرب والعالم).


وصرح المندوب الليبي المنشق لدى الامم المتحدة عبد الرحمن شلقم في واشنطن بأن كلينتون ستلتقي محمود جبريل المكلّف الشؤون الدولية من "المجلس الوطني الانتقالي" اليوم في باريس، بعدما التقت الخميس في واشنطن السفير الليبي لدى الولايات المتحدة علي العجيلي الذي انشق ايضاً عن نظام القذافي.


كذلك التقى السفير الاميركي في ليبيا جين كريتز الاسبوع الماضي في القاهرة شخصيات من المعارضة الليبية.
وستلتقي كلينتون في باريس ايضاً نظراءها الفرنسي والروسي والبريطاني والكندي والالماني والايطالي والياباني في اطار الاجتماع الوزاري للدول الصناعية الثماني الكبرى.
ولئن كانت واشنطن لم تحسم موقفها بعد في شأن تدخل عسكري محتمل في ليبيا، رحب  البيت الأبيض  بطلب الجامعة العربية السبت من مجلس الأمن فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، واصفاً اياه بأنه "خطوة مهمة... تعزز الضغط الدولي على القذافي والدعم للشعب الليبي".


لكن البيان الاميركي لم يصل الى حد الموافقة مباشرة على التدخل العسكري، مؤكداً الموقف الحذر الذي اتخذته واشنطن لتفادي الظهور مظهر من يقود الحملة لإطاحة القذافي.
وأضاف بيان البيت الابيض أن "المجتمع الدولي متحد في توجيه رسالة واضحة أن العنف في ليبيا يجب أن يتوقف وأنه لا بد من محاسبة نظام القذافي. ستستمر الولايات المتحدة في تعزيز جهودها للضغط على القذافي ودعم المعارضة الليبية والاستعداد لكل حالات الطوارئ بتنسيق وثيق مع شركائنا الدوليين".
وكان حلف شمال الأطلسي لفت الخميس الى أن الدعم العربي القوي هو أحد العوامل المطلوبة للتحرك لفرض منطقة حظر طيران، مضيفاً أيضاً أن الأمر سيتطلب مزيداً من التخطيط مع الأمم المتحدة.

مصر وتونس


في أي حال، يتوقع أن تسعى كلينتون الى ابقاء زخم التحرك من أجل الديموقراطية لدى زيارتها مصر وتونس بعد اسقاط مبارك في شباط الماضي وبن علي في كانون الثاني.
وهي قالت امام لجنة المخصصات المالية في مجلس النواب حيث دافعت عن موازنة الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية في مواجهة خطط الجمهوريين لخفضها الاسبوع الماضي: "لنا مصلحة كبيرة في ضمان أن تكون مصر وتونس نموذجين للديموقراطية التي نود أن نراها تتحقق".


وخلال زيارتيها  لمصر وتونس، تعتزم "التحدث مباشرة مع الشعبين المصري والتونسي" و"لقاء الزعماء الانتقاليين"، كما طالبت بالتزام مزيد من المساعدات لهذين البلدين. ودعت الى تقديم مساعدة الى مصر، اضافة الى 150 مليون دولار كمساعدة اقتصادية وانتخابية اعلنتها في شباط الماضي.


وتطالب كلينتون ايضا بـ 20 مليون دولار لتونس "تلبية لبعض حاجاتها".
ويعمل أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الاميركي لإنشاء "صندوق" خاص من اجل مساعدة مصر وتونس على انعاش اقتصادهما بعد الثورتين الشعبيتين، ولاظهار حسن نيات واشنطن.
(و ص ف، رويترز، أ ب)

 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Down but not out, Haftar still looms over Libya peace process
Turkey's Erdogan meets with head of Libya's UN-recognized govt
Media watchdog urges Libyan gov't to release reporter
Key Libyan interior minister suspended amid protests
Russia and Turkey agree to push for Libya ceasefire, says Moscow
Related Articles
Divisions over Libya are now spreading across the Mediterranean
Erdogan wades into Libya quagmire
It’s time to tackle inequality from the middle
Haftar’s rebranded Libya coups
Russia’s mediation goals in Libya
Copyright 2026 . All rights reserved