|
الثلاثاء, 15 مارس 2011 مسقط - محمد سيف الرحبي
قال شهود أن وحدات من الجيش العماني وقوات مكافحة الشغب اقتحمت صباح أمس دوار ميناء صحار الذي أغلقه متظاهرون لأكثر من خمس ساعات، ما تسبب في فوضى مرورية وتعطيل العمل في أحد أهم المشاريع في السلطنة.
وأبعدت القوات عشر شاحنات أوقفها المحتجون في منافذ الدوار، ومكنت موظفي الميناء والشركات الأجنبية والمحلية من الالتحاق بعملهم. وتزامن ذلك مع أنباء عن أضرار اقتصادية نتيجة المخاوف من الأوضاع غير المستقرة في السلطنة مع تصاعد الاعتصامات، خصوصاً في ولاية صحار التي انطلقت شرارة الاحتجاجات منها. وسعى شيوخ القبائل والأعيان إلى محاصرة احتجاجات عنيفة أخرى اندلعت في ولاية عبري الغنية بحقول النفط (قرب الحدود السعودية)، وقالت مصادر أن قوات الأمن، بمساعدة الجيش، اعتقلت العشرات بعد إحراق المديرية العامة للإسكان في الولاية.
وتزامنت هذه الإجراءات الحازمة مع إعلان السلطان قابوس إقالة المفتش العام للشرطة والجمارك وهو أحد أبرز رموز الحرس القديم ومن المقربين إليه. تولى قيادة الشرطة في الثمانينات وتركها سنوات ليتولى حقيبة وزارة الإسكان قبل أن يعود إليها، وأعلن السلطان ترقية مرافقه العسكري من لواء إلى فريق وتعيينه خلفاً للمعمري. ونقل الإعلاميون اعتصامهم إلى أمام قصر بيت البركة ليعودوا إلى مقرهم السابق أمام بوابة وزارة الإعلام لليوم السادس على التوالي، وشمل الاعتصام مذيعين وفنانين وفنيين قدموا مطالب متواصلة للسلطان قابوس تتضمن إقالة وزير الإعلام وفتح الحرية الإعلامية. وفي تطور لافت اعتصم العشرات أمام مدخل مصفاة النفط في ميناء الفحل، مطالبين بتحسين أوضاعهم ومساواتهم في الرواتب مع الأجانب.
|