WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Mar 18, 2011
Source: جريدة السفير اللبنانية
رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي الجديدة في بيروت لـ«السـفير»: إذا خرق لبنان التزاماته الدولية فسيحدد مجلس الأمن الموقف
«نجيـب ميقاتـي طمـأن آشـتون أثنـاء زيارتهـا لـه بأنـه صديـق أوروبـا»

مارلين خليفة 

بحماسة تعبّر رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في بيروت أنجيلينا أيخهورست عن سعادتها بقدومها الى لبنان منذ شهرين. تقول في حوار مع «السفير» وهو الأول لها مع الصحافة اللبنانية إن «لبنان بلد مثير للاهتمام، فهو يرتّب علينا كدبلوماسيين الإصغاء الجيد للجميع، ومحاولة فهم التاريخ، ومحاورة جميع الأطراف بلا استثناء وفهم اللغة بهدف التواصل الدقيق، والأهم محاولة فهم ما لا يقال، ورصد من يبعث رسائل لمن وكيف. لذا أعتبر أن مركزي كرئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في بيروت أمر مثير، بسبب الأحداث المتسارعة والتحديات أيضا».


السيدة الفارعة الطول، والسفيرة المخضرمة صاحبة الشخصية القوية والمتكلمة للعربية بشكل ممتاز، مولودة في 14 آب 1965 في ويجلر – هولندا حيث تابعت دروسها في مدرسة القلب الأقدس في فالس، ثم تخصصت في لغات الشرق الأوسط وثقافاته في الجامعة الكاثوليكية في نيجميجن، وفي العلوم السياسية في الجامعة الحرة في بروكسل. تحمل أيخهورست شهادات خاصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان وقانون المنظمات الدولية، وتبدو متحمسة لمهمتها الجديدة في الشرق الأوسط هي الآتية من خبرة عميقة في منطقتنا يبرزها سرد سيرتها الذاتية: كانت رئيسة قسم الشؤون السياسية والاقتصادية والصحافة والإعلام والثقافة في بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا، رئيسة قسم التنمية والتعاون الإقليمي في بعثة الاتحاد في الأردن، مستشارة لشؤون التنمية الإنسانية والاجتماعية المديرية العامة للتنمية في المفوضية الأوروبية في بروكسل، كبيرة مستشاري الدعم الصحي الدولي في المفوضية ومستشارة فنية في المديرية العامة للعلاقات الخارجية في المفوضية أيضا. عيّنتها الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كاثرين آشتون سفيرة للاتحاد الأوروبي ورئيسة لبعثته لدى لبنان في أيلول 2010، وباشرت مهامها رسمياً في كانون الثاني 2011.
لا تضع أيخهورست «فيتو» على أي جهة سياسية أو حزبية لبنانية، تستخدم لغة معتدلة، «نحن نتكلم مع الجميع ولدي «أجندة» لقاءات حافلة، لم ألتق بعد جميع المسؤولين والأطراف، بسبب ضيق الوقت، لكنني وضعت برنامجا لأنفذه في غضون المئة يوم الأولى من عملي».


في مقابلتها الأولى عبّرت أيخهورست لـ«السفير» عن جملة مواقف هامة منها أن «الاتحاد الأوروبي سيعلن موقفه من البيان الوزاري بعد صدوره وأنه مهتم بمضمونه كرزمة واحدة، مؤكدة أنه ينبغي على لبنان احترام التزاماته الدولية والقيام بإصلاحات اقتصادية واجتماعية مهمة، لافتة الانتباه الى أن «أجندة» مواعيدها تحوي لقاءات مع مسؤولين في «حزب الله» «مع التذكير الدائم بقيمنا ومبادئنا»، قائلة إنه في حال خرق لبنان التزاماته وخصوصا القرار 1757 الواقع تحت الفصل السابع سيقوم الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بتقرير ماهية ردة الفعل، ومذكرة بأن الاتحاد الأوروبي سيستمر بتمويل المحكمة الدولية الخاصة «وعلى لبنان الاستمرار بدفع متوجباته»، مشيرة الى ضرورة أن تكون مقاربة القرار الاتهامي موضوعية، قائلة إنه «يجب محاولة تجنّب أي توتر محتمل». وفي ما يلي نص الحوار:


÷ كيف تقرئين الوضع الحالي في لبنان؟ وما هي الانطباعات التي حملتها السيدة كاترين آشتون بعد زيارتها الأخيرة الى بلدنا؟
} إن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كانت سعيدة جدّا لزيارتها لبنان للمرة الثانية، إذ تمكنت من الاطمئنان بنفسها على الوضع وشرحته لاحقا لوزراء الخارجية الأوروبيين فتمكنوا من اتخاذ موقف موحد من لبنان. تحدثت السيدة آشتون في زيارتها الأخيرة مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي عن الوضع السياسي وضرورة إجراء إصلاحات، وأسعدت بحوارها الصريح مع الرئيس المكلّف وهو بادلها هذه الصراحة، وأخبرها في تلك الفترة أنه بصدد البحث عن فريق وزاري ذي نوعية عالية، لذا قد يتطلب الأمر منه وقتا لإيجاد أشخاص يفهمون جيدا في الملفات التي سيتسلمونها في الحكومة المقبلة. وأذكر أنه عندما كان ميقاتي رئيسا للحكومة عام 2005 كان هو المسؤول عن إنجاز خطة العمل بين الاتحاد الأوروبي ولبنان في إطار السياسة الأوروبية للجوار، وبالتالي هو يدرك تماماً أهمية وكيفية جذب الاستثمارات وخلق جو للتقدم على الصعيد الاقتصادي مع أوروبا وهذا أمر صحي.
÷ هل قدّم ميقاتي وعوداً أو التزامات معينة لآشتون؟
} كان واضحا أن لبنان سيحترم التزاماته الدولية، وهذا موقف يتمسك به الاتحاد الأوروبي، وهذا ما شددت عليه، في المقابل، السيدة آشتون.
÷ ألا تساوركم المخاوف من دعم «حزب الله» للرئيس ميقاتي؟
} يجب انتظار صدور البيان الوزاري، والرئيس ميقاتي طمأن السيدة آشتون أثناء زيارتها له بأنه صديق لأوروبا. يمثل البيان الوزاري أكثر الأمور أهمية بالنسبة إلينا وذلك في مضمونه الشامل. وسيصدر الاتحاد الأوروبي موقفا معلنا وصريحا ما إن يصدر البيان الوزاري، وهو يهمنا بكامله، بدءا من المواقف السياسية الى الإصلاحات التي تحدثت عنها، إنه رزمة واحدة جميع نقاطها مهمة وخصوصا لجهة الالتزامات الدولية للبنان.
÷ هل تتوقعين أن تشكّل الحكومة الجديدة قريبا؟
} يبدو أن الرئيس المكلف حاول منذ البداية البحث عن أفضل المرشحين، وهو يأخذ في الاعتبار معايير الكفاءة والتوازن السياسي وهذه عملية صعبة وتتطلب وقتا، ونتمنى له النجاح، وربما من الأفضل أن تشكّل حكومة في أقرب فرصة ممكنة. لقد مرت عليكم فترات كثيرة كنتم فيها بلا حكومة، كما هي الحال في أوروبا أيضاً. وفي لبنان المهم القيام بتسيير المؤسسات الحكومية (الوزارات والقطاع العام)، لأن أي تأخير في تشكيل الحكومة قد لا يكون سلبيا جدا في حال كانت مؤسسات الدولة تعمل بشكل جيد، ولكن إذا لم تكن المؤسسات تعمل بشكل جيد، يقع البلد في مشكلة.
÷ كيف سيتعامل الاتحاد الأوروبي مع الحكومة المقبلة؟
} في المبدأ نحن نحكم على السياسات لا على الأشخاص، وكما تعلمون فالاتحاد الأوروبي لا يرفض التحدث مع أي فريق من الأفرقاء، نحن نلتقي مع الجميع وفي الوقت نفسه نستمر في التذكير بقيمنا وبمبادئنا.
÷ ماذا عن الاتصال بـ«حزب الله»؟
} يجري الاتحاد الأوروبي أيضا حواراً مع «حزب الله»، وهذا ليس بالأمر الجديد. لم يتسنّ لي بعد لقاء جميع الأطراف اللبنانيين كما سبق وذكرت، لكن لقاء شخصيات من «حزب الله» أمر موجود على «أجندة» لقاءاتي..

سنتابع تمويل المحكمة
÷ كيف يمكن أن يكون موقف الاتحاد الأوروبي في حال قرّر لبنان عدم احترام التزاماته الدولية بالنسبة الى المحكمة الدولية؟
} من المعلوم أن لبنان يتمتع بدعم كبير من المجتمع الدولي بشكل عام، ولبنان هو اليوم عضو في مجلس الأمن الدولي، ولديه جالية اغترابية قوية جدا في كل مكان من العالم وهذا مهم جداً، وبالتالي إذا قرّر لبنان لسبب من الأسباب سلوك طريق أخرى عبر البيان الوزاري أو سواه، وإذا حصل خرق للالتزامات القانونية وخصوصا القرار 1757 الواقع تحت الفصل السابع، عندها سيقوم الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتقرير ماهية ردّة الفعل المعتمدة. هنالك مطلب شرعي للعدالة، هناك مطلب شرعي لمعرفة من هم الذين اغتالوا الرئيس رفيق الحريري والآخرين، وقد أبرم لبنان اتفاقات للتعاون مع المحكمة، ما رتّب عليه التزامات، ولبنان هو جزء من المجتمع الدولي ولديه سجل إيجابي ودوره قوي وهام في مجلس الأمن الدولي... موقفنا واضح: احترموا التزاماتكم. إنه مطلب نعمّمه على جميع شركائنا وليس على لبنان فحسب.
÷ هل إن الاتحاد الأوروبي مستعدّ لتمويل المحكمة الخاصة بلبنان إذا تمنّع البرلمان اللبناني عن دفع حصّة لبنان؟
} لقد ناقش وزراء الخارجية الأوروبيون هذا الموضوع مؤخرا، وثمة دول في الاتحاد تسهم بتمويل المحكمة، وقد كان موقف الاتحاد واضحا في هذا الشأن إذ سيستمر بتمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مع وجوب إلتزام الأفرقاء الذين التزموا تمويل المحكمة بدفع ما يتوجب عليهم، وبالتالي هذا التزام آخر متوجب على لبنان، وعليه أن يستمر في تمويل المحكمة الدولية كي تتمكن من متابعة عملها.
÷ إلى أين سيؤدي الاستقطاب القائم بين فريقي 8 و14 آذار؟
} أرى أن الحوار هو عنصر مهم جدا. في لبنان منتديات مهمة يجب استخدامها بطريقة أكثر فاعلية، ويبدو أن معظم المسؤولين هنا يفضلون إبداء مواقفهم عبر الصحف عوض الجلوس حول طاولة واحدة، وأعتقد أنه سيكون من الأفضل أن ينضوي الجميع في عملية حوار مباشر، وهي عملية طويلة وصعبة، لكن يجب على المسؤولين أن يتوافقوا على أنهم غير متوافقين! وهذا ليس بالأمر السهل لأنه يجب امتلاك ثقافة الحوار أيضا، وتغذيتها، وهنا ثمة دور هام يمكن أن يضطلع به الاتحاد الأوروبي عبر تسهيل الحوار بين اللبنانيين لكي يعبروا عن آرائهم بحرية، ولكي يتم هذا الأمر نحتاج أيضا الى الأمن، وهو عامل مهم، يطمئن من يرغب بالإعلان عن موقف ما بأنه يتمتع بالحماية على الرغم من تناقض آرائه مع الآخرين.
÷ هل تعتقدين بأنه سيكون للقرار الاتهامي انعكاسه على الأمن في لبنان؟
} الجميع متخوفون من أي أمر قد يحصل. لكن يجب مقاربة الأمر بموضوعية والقول إنه يجب محاولة تجنّب أي توتر محتمل.
÷ ما هي الموازنة الحالية للاتحاد الأوروبي بالنسبة للبنان؟
} إن التعاون الحالي بين الاتحاد الأوروبي ولبنان كهبات فحسب يصل الى مبلغ 250 مليون يورو موزعة على مشاريع قائمة حاليا ومنها ما بدأناه منذ عام 2000. بالإضافة إلى ذلك، رصدنا مبلغ 150 مليون يورو للفترة الممتدة بين عامي 2011 و2013، ما يعني 50 مليون يورو سنوياً يضاف إليه مبلغ مماثل من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وهذا التعاون يعكس إرادة الاتحاد الأوروبي في توطيد استقرار البلد ودعم أجندة الإصلاحات اللبنانية الموضحة جيدا في خطة العمل للسياسة الأوروبية للجوار. وأذكر أيضا قروض المصرف الأوروبي للاستثمار، وهي زهاء 1،1 مليار يورو لتمويل محطات تكرير، طرق، مرفأ طرابلس وسواها من المشاريع. لدينا مشاريع في كل بقعة من لبنان وأحياناً عملنا غير ملموس بما فيه الكفاية إذ نعمل كثيراً في مجال الإصلاحات وبناء القدرات والتدريب. وأنا شخصيا لدي خطة لزيارة كل المناطق اللبنانية للمس مدى تأثير هذا التمويل الأوروبي على الأرض وحتى اليوم زرت منطقة الجنوب والنبطية بالتحديد حيث ندعم عملية نزع الألغام التي يقوم بها فريق من النساء بالتعاون مع الجيش اللبناني ومؤسسات غير حكومية.

أوروبا ليست متحيزة
÷ التأم مجلس الشراكة الإسرائيلي الأوروبي في بروكسيل في 22 شباط الفائت، ولم يذكر في مقرراته ومداولاته الخروقات الإسرائيلية للقرار 1701، لكنه كرر نيته تقوية العلاقات مع الدولة العبرية، فلماذا هذا الموقف المتحيز للأوروبيين مع إسرائيل ضدّ لبنان؟
} إن حوارنا مع إسرائيل منفتح وصريح دائماً. في منتدى على غرار مجلس الشراكة نناقش المسائل كلها بما فيها القرار 1701، ونحن ندعو جميع الأفرقاء الى مناقشة السلام والتوصل الى اتفاق دائم، ونحن لا نتردد في تذكير شركائنا بالتزاماتهم ولا نستثني أحدا منهم. لا يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفا مع بلد ضد آخر، ويعتقد بضرورة الاحترام المتبادل للالتزامات التي تم التوافق عليها. بالنسبة للخروقات الجوية التي تتحدثين عنها فقد لحظها تقرير مجلس الأمن في تقييمه الدوري للقرار 1701، وموقفنا واضح كل قرار يجب تنفيذه من كل بلد معني. نحن لحظنا ذلك في ختام محادثاتنا في مجلس الشراكة ودعونا إسرائيل الى احترام القرارات كلها.
÷ ما هو موقع الاتحاد الأوروبي مما يجري من ثورات في العالم العربي؟ وأي موقف ستتخذونه في مجلس الأمن بالنسبة الى الحظر الجوي الذي وافقت عليه جامعة الدول العربية؟
} نحن نحاول كأعضاء في المجتمع الدولي إيجاد حل، وأعتقد أن لبنان يلعب في القضايا الراهنة دورا مهما وأساسيا داخل مجلس الأمن. تنسّق السيدة آشتون المواقف مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وأعتقد بأن الاتحاد الأوروبي عبّر في اجتماعه الأخير في بروكسل عن ضرورة التضامن مع أصوات الشعب، ونحن مستعدون للمساعدة بناء على طلب البلدان. في حالة ليبيا نحن ننتظر قرارا من مجلس الأمن الدولي، إننا نحتاج الى هذا القرار لنستطيع التقدم في عملنا على المستوى الأوروبي، لا يمكننا ذلك من دون قاعدة شرعية وقانونية من المجتمع الدولي. علما بأن الاتحاد الأوروبي كان الجهة الأسرع في التحرك في اتجاه ليبيا حيث قدّم 70 مليون يورو كمساعدات إنسانية فورية، وسافرت المفوضة المسؤولة عن المعونات الإنسانية فورا الى ليبيا للاطلاع ميدانيا على ما يحصل، كما أرسلنا بعثة استطلاع.
÷ يستورد الاتحاد الأوروبي 80 في المئة من نفطه من ليبيا فكيف يمكنكم إذاً أن تكونوا عادلين الى هذا الحدّ مع الشعب الليبي ضدّ نظام معمّر القذافي؟
} كنا واضحين في مقررات الاجتماع الأخير للاتحاد بأن العقيد معمر القذافي لم يعد بعد اليوم قائدا شرعيا لليبيا، وقد قلنا أيضا بأن المجلس الوطني الانتقالي هو محاورنا السياسي من دون أن يعني ذلك الاعتراف به كممثل شرعي لمجموعة أو لبلد، لكنه محاور سياسي فحسب.

ملتزمون بعملية السلام
÷ لماذا امتنعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون من تعيين مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط بديلا عن السيد مارك أوتي؟
} في الوقت الراهن يراجع الاتحاد الأوروبي مهام معظم المبعوثين الخاصين في ضوء التغيرات التي أحدثتها معاهدة لشبونة والجهاز الأوروبي للعمل الخارجي (الذي بدأ عمله الفعلي في 1 كانون الثاني الفائت) وينسحب الأمر على عملية السلام في الشرق الأوسط، وسوف يتم تعيين ممثل خاص لعملية السلام في الأشهر القريبة. والأمينة العامة المساعدة وهي في الوقت نفسه المديرة السياسية للمجلس المذكور هيلغا سميث تؤمن هذا العمل بالوكالة خلال هذه الفترة. إن السيدة آشتون منخرطة شخصيا من أجل التقدم بعملية السلام في الشرق الأوسط، وهي أشارت في الأسبوع الفائت أمام البرلمان الأوروبي الى أن الانتفاضات القائمة حاليا في العالم العربي تزيد من أهمية محاولة وضع نهاية للصراع والإسهام في السلام في المنطقة، وقالت بالحرف: «يجب إيجاد اتفاق من أجل أمن الشعبين». وأشير هنا الى أن اللجنة الرباعية اجتمعت في 5 شباط الفائت في ميونيخ حيث قررت أن يعاود ممثلها طوني بلير اتصالاته مع الأفرقاء لمعاودة إحياء المفاوضات المباشرة، علما بأن الاجتماع المقبل للرباعية سيكون في نيسان المقبل.
÷ هل من كلمة أخيرة؟
} أنا مقتنعة بحاجة أوروبا إلى التأكيد على عزمها توطيد الثقة وتطوير علاقاتها ليس مع حكومات المنطقة فحسب بل مع شعوبها أيضا. يجب أن نستمع إلى الشعوب ونحاول فهمها. لدينا وسائل سياسية واقتصادية كثيرة ولكن في نهاية المطاف فإن العلاقات بين الشعوب هي التي ستبني جيرة حقيقية.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Long-term recovery for Beirut hampered by lack of govt involvement
Lebanon to hold parliamentary by-elections by end of March
ISG urges Lebanese leaders to form govt, implement reforms
Lebanon: Sectarian tensions rise over forensic audit, election law proposals
Lebanon: Adib faces Christian representation problem in Cabinet bid
Related Articles
Toward women-centered response to Beirut blast
Breaking the cycle: Proposing a new 'model'
Lebanon access to clean drinking water: A missing agenda
The boat of death and the ‘Hunger Games’
The smart mini-revolution to reopen Lebanon’s schools
Copyright 2026 . All rights reserved