|
تجمع الجمعة اكثر من ألفي شخص في ميدان التحرير بوسط القاهرة للمطالبة بمزيد من الاصلاح السياسي، بما في ذلك اجراء محاكمة سريعة للرئيس المخلوع حسني مبارك. وردد المتظاهرون هتافات مطالبين بمحاكمة مبارك وشخصيات حكومية سابقة اخرى بتهمة الفساد، وطالبوا بالافراج عن المعتقلين السياسيين. وفي احتجاج منفصل بوسط القاهرة، طالب ألف مسيحي بالافراج عن محتجين قالوا انهم اعتقلوا خلال تظاهرات سابقة، ودعوا الى الاسراع في التحقيق في حوادث صراع طائفي وقعت في الآونة الاخيرة.
وافادت وكالة "انباء الشرق الاوسط" انه في احتجاج ثالث تجمع نحو 500 شخص امام مبنى الاذاعة والتلفزيون المصري مطالبين باستقالة "كل عملاء النظام السابق الذين أفسدوا الإعلام خلال الفترة الماضية لجهة بث بيانات خاطئة ومضللة خلال فترة الثورة". ووافقت الحكومة المصرية التي يدعمها الجيش، والتي تواجه عجزا متزايدا في الموازنة على مسودات قوانين تفرض احكاما بالسجن على منظمي بعض الاضرابات والاحتجاجات المعوقة للعمل. وقال وزير العدل المصري محمد الجندي ان مشروع القانون الذي يهدف الى تجريم بعض حالات الاحتجاجات والاعتصامات لا يهدف الى حظر التظاهرات السلمية وانما الى منع اي "ثورة مضادة" مِن خطف الثورة المصرية ووضع نهاية لتعطيل اقتصاد البلاد. واضاف: "بعض من أضير من سقوط النظام السابق له مصلحة في إثارة الفوضى فى البلاد". واشار الى ان مشروع القانون يتضمن عقوبات للمخالفين تصل الى السجن ثلاث سنوات.
البرادعي وأعرب المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر محمد البرادعي عن شعور بالقلق الشديد على مسار الثورة. وكتب في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":"إن ثورة 25 يناير فجرها الشباب والتف حولها الشعب وحماها الجيش"، مشددا على "وجوب التركيز الآن على إدارة الثورة حتى لا يضيع حلمنا". وقال: "معالم الطريق ما زالت ملتبسة"، متسائلاً "أين الشفافية والحوار مع الشعب؟". إن الجميع بما في ذلك الحكومة يتكلم عن الثورة المضادة، ونرى بلطجة منظمة مستمرة. من المسؤول؟ وماذا تم؟ أمر مريب يثير التساؤلات". وهاجم الاعلاميين من رجال نظام مبارك، مشيرا إلى "أن البلطجة الفكرية أقوى أسلحة إجهاض الثورة. ماذا يحدث؟".
محاكمة عز وقررت محكمة جنايات القاهرة التنحي عن النظر في القضية المتهم فيها أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني رجل الاعمال احمد عز ووزير التجارة والصناعة السابق الموجود خارج مصر رشيد محمد رشيد بسبب وجود صلة قرابة بين احد محامي المتهمين وعضو في المحكمة. وكان من المقرر ان تنظر هذه المحكمة في القضية المتهم فيها عز ورشيد ورئيس هيئة التنمية الصناعية عمرو عسل بالتربح والاستيلاء على المال العام او تسهيل الاستيلاء عليه. الا ان المحكمة اعلنت تنحيها "لاستشعار الحرج نتيجة وجود علاقة مصاهرة بين دفاع أحمد عز وهيئة المحكمة وأحالتها على دائرة أخرى". وسيتعين على هذه الدائرة ان تحدد الهيئة القضائية التي ستنظر في القضية وموعدها الجديد.
سعود الفيصل ووصل إلى القاهرة مساء الجمعة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في زيارة لمصر لم تعلن من قبل. وافادت مصادر رسمية ان الفيصل التقى رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد المشير حسين طنطاوي ونظيره المصري نبيل العربي. واشارت الى ان البحث تناول التطورات على الساحة العربية. وص ف، رويترز، ي ب أ
|