WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Apr 11, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
التعاون الخليجي يدعو علي صالح لنقل السلطة إلى نائبه

صنعاء – من أبو بكر عبدالله / الرياض – الوكالات  

تصاعدت الضغوط داخليا واقليميا على الرئيس اليمني علي عبدالله صالح للتنحي عن السلطة، إذ دعاه وزراء الخارجية لمجلس التعاون الخليجي الذين عقدوا اجتماعا طارئا في الرياض الى نقل السلطة الى نائبه والسماح للمعارضة برئاسة حكومة انتقالية، بينما شرع مقربون من الرئيس اليمني في بذل جهود لاقناعه بتسليم السلطة.


وبعد اجتماع في الرياض لوزراء الخارجية لدول مجلس التعاون الست، صرح الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني الذي تلا البيان الختامي بأن دول المجلس دعت حكومة علي صالح والمعارضة الى عقد اجتماع في المملكة العربية السعودية من أجل الاعداد لانتقال سلمي للسلطة في اليمن.


وعدد الخطوات المطلوبة لحل الازمة قائلا: "يعلن رئيس الجمهورية نقل صلاحياته الى نائب رئيس الجمهورية" عبد ربه منصور هادي، و"تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المعارضة، ولها الحق في تشكيل اللجان والمجالس المختصة لتسيير الامور سياسيا وأمنيا واقتصاديا ووضع دستور واجراء انتخابات". واضاف ان أي حل "سيفضي الى الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره وأمنه" و"يلبي طموحات الشعب اليمني في التغيير والاصلاح".


وشدد على ضرورة أن "يتم انتقال السلطة بطريقة سلسة وآمنة تجنب اليمن الانزلاق الى الفوضى والعنف، ضمن توافق وطني". كما يجب ان "يلتزم الاطرف كافة ازالة عناصر التوتر سياسيا وأمنيا".
كذلك دعا مجلس التعاون الخليجي الى أن "يلتزم الاطراف كافة وقف كل أشكال الانتقام والمتابعة والملاحقة من خلال ضمانات وتعهدات تعطى لهذا الغرض".


مقربون
•في صنعاء، قال قادة في الجيش اليمني لـ"النهار" إن مقربين من الرئيس علي صالح شرعوا في جهود لاقناعه بالتنحي سلميا، بعدما أبدى عدد من مستشاريه العسكريين وبعض القادة في قوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجله الاكبر العميد أحمد علي عبدالله صالح رفضهم تكرار السيناريو الليبي وتأييدهم خطة التنحي السلمي للرئيس لتجنيب اليمن دوامة العنف المسلح نتيجة الانشقاق الخطير في صفوف الجيش.


واكدوا ان الرئيس اليمني صار مقتنعا بالتنحي فوراً ونقل سلطاته الى نائبه الفريق عبد ربه منصور هادي، وفقاً لنص الدستور، لكنه يبحث في خطة تفضي ببقائه رئيساً بصورة رمزية الى حين انتهاء فترة ولايته الرئاسية، وضمانات لعدم الملاحقة له ولافراد اسرته وعدد من كبار معاونيه الذين بذلوا في الفترة الاخيرة جهوداَ مضنية من أجل حمله على البقاء في منصبه، لخوفهم من ان تؤدي اطاحة النظام الى وضعهم تحت طائلة الملاحقة والمساءلة القانونية في جرائم فساد وقتل للمحتجين، مشيرة الى ان الجولة التي بدأها وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال الدكتور ابو بكر القربي على عواصم خليجية استهدفت حشد التأييد الخليجي للخطة التي قدمها علي صالح والضمانات الخليجية في مقابل تنحيه الفوري عن السلطة.


الاحتجاجات
وشهدت صنعاء وعواصم المحافظات تظاهرات احتجاج استمرت حتى الليل، وشارك فيها عشرات الآلاف الذين هتفوا بتنحي علي صالح ومحاكمته وافراد عائلته، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العنف الذي يمارسه الرئيس اليمني واقاربه على المحتجين.
ودعا شبان الثورة السلمية الى تظاهرات "اثنين الغضب"، للتنديد بالاعتداءات التي تعرض لها المحتجون واستمرار نزف الدم في محافظتي تعز وصنعاء، وناشدوا المجتمع الدولي التدخل لوقف المذابح التي يرتكبها الرئيس علي صالح ونظامه.
وقتل متظاهر واصيب 1500 آخرون بجروح بعدما اعترضت قوات الجيش تظاهرة تطالب باسقاط النظام بواسطة الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع في ساحة التغيير امام جامعة صنعاء.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
UN warns of mass famine in Yemen
War turning Yemen into broken state, beyond repair: UN
UN Yemen envoy says Houthi assault on Marib 'must stop'
Yemen rebels mark 2,000 days of 'resistance' with stacks of cash
More than 20 killed in clashes in northern Yemen
Related Articles
If Paris cash went to Yemen women
Yemen war can be breaking point in EU arms sales to Gulf
The Houthi-Tribal Conflict in Yemen
Yemen peace hanging on fragile truce
Diplomats strive to forge peace in Afghanistan, Yemen
Copyright 2026 . All rights reserved