WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Apr 23, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
مصر: تظاهرات في قنا ضد المحافظ القبطي
استجواب مبارك في صفقة الغاز

قرر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود تجديد حبس الرئيس السابق حسني مبارك 15 يوماً على ذمة التحقيق، بعد معاودة التحقيق معه في المستشفى بمنتجع شرم الشيخ.
 وأوضح الناطق الرسمي باسم النيابة المستشار عادل السعيد أن مدة الحبس الجديدة لمبارك ستبدأ من نهاية المدة السابقة الخميس المقبل. وقال إن بعض أعضاء النيابة العامة انتقلوا إلى شرم الشيخ لاستكمال استجوابه في المستشفى في حضور وكيله، و"تناول التحقيق مواجهته بما توافر خلال المرحلة الماضية من أدلة بشأن وقائع الاعتداء على المتظاهرين وسقوط قتلى وجرحى خلال تظاهرات ثورة 25 يناير السلمية"، وكذلك "بما شاب إجراءات التفاوض مع وزير البنية التحتية الإسرائيلي والتعاقد على تصدير الغاز إلى دولة إسرائيل بسعر متدن يقل عن الأسعار العالمية مما ترتب عليه الإضرار بمصلحة البلاد".


كما أمر النائب العام بإحضار رجل الأعمال حسين سالم لعلاقته بالاتفاق الذي قدرت النيابة العامة أنه أفقد مصر أكثر من 714 مليون دولار.
وأوردت صحيفة "الوفد" ان "مبارك يبكي ويعاني اختناقاً وشعوراً بالملل" نتيجة إصابته باكتئاب شديد. ولم تستبعد مجلة "نيوزويك" الأميركية أن يقوده الاكتئاب إلى الانتحار. وهي نشرت تحقيقاً بعنوان "مطاردة ملايين مبارك" جاء فيه أن أمواله قد تكون في مقر إقامته السابق في فندق زجاجي هرمي الشكل في شرم الشيخ. وكان يقيم غير بعيد منه بكر، الأخ غير الشقيق لزعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن. ونقلت عن ديبلوماسي أوروبي أن أسرة مبارك جنت أرباحاً كثيرة من ازدهار شرم الشيخ. وأشارت إلى أن المحققين يستجوبون رجال أعمال كبارا لصلتهم بالرئيس السابق. وعن حسين سالم قالت إنه عميل للاستخبارات وتاجر سلاح سابق توقف مطلع الثمانينات من القرن الماضي عن هذا العمل، ويُعتقد أنه الصديق المقرب لمبارك منذ نصف قرن، وهو ملقب "عراب شرم الشيخ" لاستثماراته الكبيرة فيه. وقد فر إلى دبي ومنها إلى سويسرا، قبل أيام من تنحي مبارك.


قنا
على صعيد آخر، خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين الى شوارع قنا في جنوب مصر وقطعوا خطوط السكك الحديد للمطالبة بإقالة المحافظ القبطي عماد ميخائيل.
وعلى رغم تباين دوافع المحتجين، فإن مشاركة الاسلاميين المتشددين في هذه التظاهرة أثارت مخاوف من مواجهات طائفية في المحافظة التي شهدت في السابق توتراً، وخصوصا الهجوم على الأقباط في مدينة نجع حمادي بعد خروجهم من قداس عيد الميلاد في السادس من كانون الثاني 2010.
وقال الأسقف كيريللوس إن "الاحتجاجات طائفية ويقودها سلفيون وأعضاء من الاخوان المسلمين، وهم يهتفون: لن نرحل قبل ان يرحل المسيحيون".
ولم يتمكن وزير الداخلية منصور العيسوي، الذي زار مدينة قنا الاحد، من حل الأزمة. وبث التلفزيون المصري ان رئيس الوزراء عصام شرف سيزور المنطقة بعد أيام.
(أ ش أ، و ص ف، رويترز، "نيوزويك")



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved