|
"ليبيراسيون": استراتيجية المذبحة
كتب مراسل الصحيفة: "يخوض النظام السوري معركة حقيقية من أجل السيطرة على الشارع. إنها حرب لا هوادة فيها وبالرصاص الحي، بدأت الجمعة الماضي بعد صلاة الظهر، التي تحولت منذ 15 آذار موعداً أسبوعياً للتظاهر. يصف المدير المساعد لجمعية "مراقبة حقوق الانسان في الشرق الأوسط" جو ستروك ما يجري في سوريا بأنه "مذبحة" ويقول أنه في مواجهة سياسة القتل التي تقوم بها القوات الأمنية السورية يجب على المجتمع الدولي ألا يكتفي بالادانة لما يحصل وإنما عليه فرض عقوبات على الذين يأمرون باطلاق النار". تقول دمشق أن من يطلق النار "عصابات مسلحة"، ولكن في الواقع هي المخابرات أو مسلحو "الشبيبة" وهي ميليشيا يسيطر عليها أبناء عمومة بشار الأسد".
"معاريف": سقوط الأسد هل أمر جيد أو سيئ بالنسبة لنا؟
كتب يوآل غوزنسكي: "بالنسبة الى إسرائيل ضعف نظام الأسد في سوريا أمر ايجابي إذا كان سيؤدي الى زوال دعم سوريا لحزب الله وحماس. كما ان انشغال الأسد بقمع التظاهرات وبالحفاظ على النظام داخل سوريا سيبعد خطر الحرب مع إسرائيل، احتمالاً ان يجرب الأسد تحويل الانتباه عما يجري في بلاده وان يطلب من جهات أخرى فتح جبهة ضد إسرائيل. على رغم أن الأزمة التي يعانيها النظام السوري قد تخدم كلاً من واشنطن والقدس، لكن سقوط هذا النظام قد يلحق الضرر بهما. فالسيطرة الصارمة لحزب البعث على سوريا جعلت هذا النظام أكثر الأنظمة استقراراً في الشرق الأوسط، والحدود بين سوريا وإسرائيل هي الأكثر هدوءاً، ويبقى الأسد شريكاً صعباً للسلام، فمن يدري من سيأتي من بعده؟".
"النيويورك تايمس": اختبار الأزمة السورية
كتب روبرت وارث: "طوال سنوات ظهر بشار الأسد مظهر الزعيم الشاب والعصري في منطقة معظم حكامها من المستبدين المتقدمين في السن. خلال اليومين الاخيرين برزت إشارات متناقضة من سوريا، فمن جهة ظهرت دلائل تشير الى رغبة الأسد في القيام باصلاحات كبيرة عندما ألغى قانون الطوارئ، ولكن من جهة أخرى ظهر القمع الوحشي للتظاهرات. في رأي أحد الخبراء في الموضوع السوري أن الأسد قادر على فرض الاصلاحات على حزب البعث، لكن السؤال هل يريد ذلك؟ وخوفاً من حدوث انقسام في الجيش، تستخدم الحكومة الفرق العسكرية العلوية بما فيها تلك التي يقودها الشقيق الأصغر لبشار ماهر الأسد".
|