|
زار السفير الفرنسي لدى لبنان دوني بييتون أمس، خيمة أهالي المفقودين في حديقة بيت الأمم المتحدة في قلب بيروت، المعتصمين منذ عام 2005 واستمع الى مطالبهم ولا سيما مساعدة فرنسا في جلاء مصير أبنائهم. وأكد بييتون أن سبب زيارته «التعبير عن تضامنه مع العائلات اللبنانية التي لها أفراد مفقودون»، مقدراً معاناة الأهالي، قائلاً: «هذا الأمر لا يمكن التساهل فيه ومن المهم أن تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولياتها، على الأقل، لمعرفة مصير هؤلاء المفقودين».
واعـتـبر أن «مـوضـوع إنـشـاء بنـك جـينات مـهـم جـداً بالـنـسـبة إلى تحديد هوية المفقودين وأيضاً بالنسبة إلى العلاقات اللبنانية - السورية»، معتبراً «أن قضية المفقودين، سواء كانوا في لبنان أم في سورية، يمكن التعاطي معها بالأهمية نفسها التي يتم التعاطي بها مع باقي المواضيع الثنائية بين البلدين، ومنها موضوع الحدود لأن لإرساء الاستقرار والتوافق الوطني في البلد تجب معالجة مشاكل الماضي وعدم تجاهلها، وموضوع المفقودين أساسي جداً في هذا السياق». وأكد وجوب «معرفة الحقيقة» وأن «فرنسا ستدعم الدولة اللبنانية من أجل ذلك بكل قدراتها، لا سيما أنها عضو في اتفاق دولي ينص على حماية الأفراد من الإخفاء القـسري وتـؤيد كـلياً تـطبيـق هـذا الاتفاق».
|