|
"الفيغارو": الرئيس اليمني يستخدم كل الوسائل "يستخدم الرئيس اليمني كل الوسائل للبقاء في منصبه. ويشير احد الديبلوماسيين الى ان علي عبدالله صالح لا يزال قادراً على جمع 50 ألفاً وحتى 100 ألف متظاهر، وهو يدفع لكل واحد منهم ما يساوي 160 أورو يومياً اي ما يقارب الاجر الشهري للموظف في هذا البلد الفقير. ولا يتورع الرئيس اليمني عن استخدام المال العام، وقد هبط احتياط الخزينة منذ شهرين من 11 مليار دولار الى ستة مليارات اليوم. كما وزّع صالح السلاح على القبائل التي تدعمه ولا سيما منها تلك الموجودة حول صنعاء، في محاولة لترهيب المتظاهرين من طلاب الجامعات، وهو يلجأ الى استخدام علاقاته مع القبائل نتيجة زيجاته الاربع من اجل الحصول على ولائها. والى هذا كله، يستخدم صالح الحرس الشخصي الذي كان يتولى حماية الرئيس العراقي السابق صدام حسين".
"كورييه انترناسيونال": ثورة على الفساد "طوال ايام حكمه كان علي عبدالله صالح يشتري ولاء زعماء القبائل اليمنية التي تملك نفوذاً كبيراً من خلال توزيع المبالغ المالية عليها والسلاح والسيارات، من غير ان ينسى ان يدشن من وقت الى آخر مدرسة او يعبد طريقاً. ولقد اثبت هذا الاسلوب فاعليته حتى السنين العشرة الاخيرة، عندما بدأت خزائن صالح تفرغ. لقد بدأت الثورة في اليمن مثلما بدأت في تونس ومصر عبر مجموعات صغيرة من الشباب الذين جاؤوا بصورة خاصة من المدن الواقعة في غرب البلاد مثل تعز وعدن وصنعاء. لدق تحرك هؤلاء ليعترضوا على الفساد والركود الاقتصادي وعلى سياسة حكومة صالح. وهم يتخوّفون من ان تستغل تحركهم القوى الاصولية المتطرفة ولا سيما منها السلفية".
"الجيروزاليم ريبورت": غضب الربيع العربي "تمتاز اليمن عن سائر الدول العربية بخصائصها الجغرافية وبتركيبتها القبلية والدينية. وقد اظهر استفتاء للرأي العام اجرته في اليمن مؤسسة ابحاث اميركية خلال شهري كانون الثاني – شباط ان اليمنيين غاضبون جداً. فقد اعرب ثلاثة في المئة فقط عن رضاهم عن الوضع السياسي، في حين اعرب 88 في المئة عن سخطهم الشديد عليه. تعتقد الغالبية في اليمن ان الشعب اليمني لا يستفيد من انتاج النفط، وان النظام الحالي ليس اسلامياً ما فيه الكفاية".
|