WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Apr 30, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
جمعة دامية في سوريا وواشنطن تعاقب عائلة الأسد
مجلس حقوق الانسان يقرر إرسال بعثة تحقيق للتأكد من الانتهاكات

واشنطن – هشام ملحم
العواصم - الوكالات:
شدت امس الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة حبل العقوبات الدولية حول عنق النظام السوري، بعد تصد دموي جديد للتظاهرات المطالبة بالحريات والديموقراطية اوقع اكثر من 62 قتيلا في صفوف المتظاهرين الذين تحدوا قرار حظر التظاهر والانتشار الكثيف للجيش وقوى الأمن ونزلوا الى شوارع المدن والبلدات السورية وخصوصا دمشق وحمص ودرعا وبانياس والمناطق ذات الغالبية الكردية. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 32 مدنيا "تم التأكد من اسمائهم" سقطوا في محافظة درعا و15 في محافظة حمص وواحد في اللاذقية.


وبعدما اصدر مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان قرارا طالب فيه بارسال بعثة تحقيق الى سوريا للتأكد من الانتهاكات  لحقوق الانسان، شددت واشنطن  ضغوطها على سوريا لمعاقبتها على قمعها الدموي لتظاهرات الاحتجاج. وطاول هذا الضغط عائلة الرئيس بشار الاسد، اذ وقع الرئيس اوباما أمس قرارا رئاسيا فرض بموجبه عقوبات اقتصادية على شقيق الرئيس قائد الفرقة الرابعة ماهر الاسد "الذي اضطلع بدور قيادي" في قمع تظاهرات درعا "حيث قتل المتظاهرون على ايدي قوى الامن". كما شمل عاطف نجيب وهو من اقرباء الرئيس وكان رئيسا لادارة الامن السياسي في درعا عندما بدأت التظاهرات، ومدير المخابرات العامة علي المملوك. وفرض اوباما أيضاً عقوبات على ادارة المخابرات العامة السورية، وهي الادارة العليا لاجهزة المخابرات السياسية في سوريا. وعوقب جهاز المخابرات هذا لانه يتولى "قمع المعارضة ورصد المواطنين ولانه شارك في اجراءات النظام السوري في درعا حيث قتل المتظاهرين على ايدي قوى الامن السورية".


وكانت "النهار" قد نشرت الثلثاء ان واشنطن تدرس فرض عقوبات اقتصادية على ست شخصيات امنية بينها ماهر الاسد وعلي المملوك. وتتضمن العقوبات تجميد العائدات المالية للمستهدفين في أي مؤسسة مالية اميركية ومنع تعامل أي شخص او مؤسسة اميركية معهم. وتقدم المؤسسات المالية في الدول الحليفة والصديقة للولايات المتحدة في مثل هذه الحالات، إمّا على وقف التعامل مع هؤلاء الافراد وإما على اتخاذ قرارات مماثلة في حقهم. ونجحت الاجراءات العقابية التي اتخذتها واشنطن في السابق في حق افراد ومؤسسات مالية ايرانية او سورية وكورية شمالية في اعاقة استخدام هذه الدول في النظام المالي العالمي نظرا الى محورية الدولار عملة دولية ومركزية المؤسسات المالية الاميركية ونفوذها العالمي.
وتناول قرار العقوبات كذلك "قوة القدس" التابعة للحرس الثوري الايراني، لان ايران "توفر الدعم المادي للحكومة السورية لقمع الاحتجاجات في سوريا" ولان الحرس الثوري "الباسدران" هو "القناة التي يتم من خلالها ايصال هذا الدعم الى سوريا".


وكانت وزارة الخزانة الاميركية صنفت الحرس الثوري الايراني تنظيماً ارهابياً في 2007 لتوفيره "الدعم المادي لتنظيمات ارهابية في العالم منها حركة طالبان، وحزب الله، و(حركة المقاومة الاسلامية) حماس، وتنظيم الجهاد الاسلامي الفلسطيني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة".
وبنى الرئيس اوباما قراره على سلسلة القرارات الرئاسية منذ 2004 والتي فرضت بموجبها عقوبات سابقة على سوريا بسبب انتهاكاتها لحقوق الانسان او على مسؤولين سوريين بسبب تورطهم في الارهاب او الفساد. واشار في قراره الى اجراءات النظام في "قمع الشعب السوري والتي تمثلت اخيرا من خلال استخدام العنف والتعذيب والتوقيف الاعتباطي للمتظاهرين المسالمين بواسطة الشرطة وقوى الامن وغيرها من المنظمات التي ارتكبت انتهاكات لحقوق الانسان".


وجاء في الوثيقة التي وزعها البيت الابيض والتي تشرح طبيعة القرار الرئاسي ان العقوبات فرضت على هؤلاء الاشخاص والاجهزة "بسبب مسؤوليتهم عن انتهاكات حقوق الانسان، بما في ذلك استخدام العنف ضد المدنيين والسماح بانتهاكات اخرى". وقالت ان القرار يعطي الولايات المتحدة " ادوات جديدة لاستهداف افراد واجهزة تبين انهم قاموا بانتهاكات لحقوق الانسان في سوريا، بما في ذلك اعمال القمع". وكررت ان "الولايات المتحدة تدين بقوة استمرار استخدام العنف والترهيب من الحكومة السورية ضد الشعب السوري. ونحن ندعو النظام السوري ومؤيديه للتوقف عن القيام باي اعمال عنف وغيرها من انتهاكات حقوق الانسان ضد المواطنين السوريين الذين يسعون الى التعبير عن تطلعاتهم السياسية".
ويأتي قرار الرئيس اوباما في سياق عقوبات على 20 شخصية سورية فرضتها ادارة الرئيس السابق جورج بوش وشملت مقربين من الرئيس الاسد مثل صهره آصف شوكت وقريبه رامي مخلوف ومسؤولين استخباريين عملوا في لبنان مثل رستم غزالة وجامع جامع وغيرهم.


عقوبات اوروبية
• في بروكسيل، افادت مصادر ديبلوماسية ان الاتحاد الاوروبي ينوي فرض حظر على الاسلحة واعداد عقوبات اخرى في حق النظام السوري ردا على القمع الدامي للتظاهرات.
وقال ديبلوماسي اوروبي ان "الاتحاد الاوروبي بدأ من الان خطواته من أجل حظر على الاسلحة وعقوبات اخرى".
وأوضح ديبلوماسي آخر ان الاتحاد الاوروبي باشر استعداداته لفرض "حظر على الاسلحة ووسائل القمع" وسيعد ايضا "في شكل عاجل اجراءات اضافية ملائمة".
وكلف سفراء الدول الاوروبية الـ 27 خبراءهم العمل على بلورة هذه العقوبات، الامر الذي توقع ديبلوماسيون ان يتم سريعا.
الى الحظر على الاسلحة، قد تشمل التدابير تجميد ارصدة مسؤولين عن القمع ومنعهم من الحصول على تأشيرات، على ان تحدد قائمة باسماء الاشخاص الذين تستهدفهم العقوبات.

آلاف السوريين تحدّوا قرار منع التظاهر ومقتل 35 منهم في درعا و9 في حمص

 

تظاهر آلاف من السوريين امس في ما اطلق المعارضون عليه "جمعة الغضب"، ضد النظام السوري وخصوصا في دمشق وحمص وبانياس والمناطق ذات الغالبية الكردية، في تحد لانتشار قوات الجيش والامن بكثافة وطلب السلطات الامتناع عن التظاهر. وسقط نحو 35 قتيلا في درعا وتسعة في حمص بينما تحدثت مصادر رسمية عن مواجهات مسلحة في محيط المدينتين سقط فيها عدد من رجال الامن. وترافقت التظاهرات والمواجهات مع حملة ضغط دولية قوية وعقوبات جديدة على دمشق، كان أبرز تجلياتها صدور قرار لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان يطالب بارسال بعثة تحقيق الى سوريا.

أفاد ناشطون ان نحو عشرة آلاف سوري شاركوا في مسيرة لدعم مدينة درعا في منطقة الميدان القديمة بدمشق في أكبر تظاهرة في العاصمة السورية منذ بدء الاحتجاجات الشعبية قبل ستة اسابيع. وقالوا إن التظاهرة التي بدأت من الميدان والمناطق المحيطة به ثم تزايدت، فرقتها قوى الامن باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين حول مستشفى المجتهد قرب ميدان الامويين الرئيسي.
وفي سقبا قرب العاصمة، روى شاهد ان آلافا من السكان نزلوا الى الشوارع للدعوة الى اسقاط النظام.وهتف متظاهرون:"لا سلفية ولا إرهاب الإعلام السوري كذاب".
لكن الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" قالت إن سماء دمشق تلبدت بالغيوم عقب صلاة الجمعة، ثم هطلت أمطار غزيرة رافقتها عاصفة من حبات البرد الكبيرة، وبدت شوارع العاصمة وميادينها شبه خالية من المارة، كما بدت حركة سير السيارات ضعيفة نظرا الى سوء الاحوال الجوية.
ولم تورد أية مصادر رسمية سورية او اعلامية معلومات عن مسيرات او تظاهرات في دمشق ومحيطها.
وشاهد سكان شاحنات الحرس الجمهوري السوري المسلحة بالرشاشات والتي تحمل جنودا في زي القتال تقوم بدوريات على الطريق الدائري حول دمشق قبل صلاة الجمعة .
وقال شاهدان إن وحدات أمن مختلفة وشرطة سرية تمركزت في نقاط تفتيش في دمشق، وإن المدينة منقطعة عن الضواحي والمناطق الريفية كما انقطعت الاتصالات والكهرباء عن مدن وبلدات تحدت تحذيرات من تنظيم تظاهرات مناهضة للحكومة.
وقبل انطلاق التظاهرات، أبلغ ديبلوماسي وكالة "رويترز": "إذا كانت الاحتجاجات حاشدة وأظن انها ستكون كذلك فسيشكل هذا انتكاسة جديدة للنظام الذي أرسل الجيش إلى المدن بغرض واحد هو قمع الناس". وأضاف: "النظام محبط فعلا من الطريقة التي تجري بها الحملة العسكرية. درعا تقاوم".


حمص وبانياس
وفي حمص هتف آلاف من الاشخاص "يسقط النظام"، استنادا الى لقطات فيديو بثت مباشرة في موقع "يوتيوب" . واكد ناشط حقوقي مقتل تسعة اشخاص بنيران قوى الامن السورية في مدينة حمص والمناطق المجاورة لها، في حين تحدثت السطات عن مقتل ثلاثة رجال امن بينهم ضابط في مواجهات مع "عصابات مسلحة" في المدينة.
أما في بانياس، فقد تظاهر نحو عشرة آلاف شخص. وهتف متظاهرون من سكان المدينة وآخرون جاؤوا من قرى مجاورة "ليسقط النظام" و"حرية تضامن مع درعا".


دير الزور والرقة
وفي دير الزور، قال الناشط في مجال حقوق الانسان نواف البشير ان تظاهرتين قمعتا "بالهراوات وكابلات الكهرباء".
وفي الرقة، تظاهر ما بين 300 و400 شخص وهم يرددون "ارفعوا الحصار عن درعا".


القامشلي وحماه
أما في المنطقة التي يشكل الاكراد غالبية سكانها شمال سوريا، فقد تظاهر نحو 15 الف شخص في القامشلي وثلاث بلدات مجاورة، استنادا الى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الانسان رديف مصطفى والناشط الاخر حسن برو.
و بث شريط فيديو لتظاهرة في حماه، طالب المشاركون فيها بفك الحصار عن درعا وبإسقاط النظام، وأخرى في السلمية القريبة . ونظمت تظاهرات في داريا وكفرنبل في إدلب حيث طالب المتظاهرون بدستور جديد.
كذلك بث شريط فيديو لتظاهرة في اللاذقية. وقالت صفحات معارضة ان "الفتاة رهف عبد الجليل بطيخ قتلت في شارع الإسكان بالمدينة بأيدي الأمن والشبيحة".
وهتف متظاهرون في تل كلخ قرب الحدود اللبنانية الشمالية: "يا بشار باي باي" بدنا نشوفك في لاهاي" و"صبوا المي بالمتّة بشار رايح ع جدة". واسترعى الانتباه هتاف المتظاهرين: "لا أميركا ولا إيران تركونا نعيش بأمان" و"يا أميركا ويا إيران حلّوا عنا وعن لبنان".


قتلى في درعا
وفي درعا، روى شاهدان ان القوات السورية جرحت العشرات حين فتحت النار على آلاف القرويين الذين توجهوا صوب مدينة درعا المحاصرة تضامنا مع سكانها. وقال أحدهما: "أطلقوا النار على الناس عند البوابة الغربية لدرعا في منطقة اليادودة على مسافة نحو ثلاثة كيلومترات من وسط المدينة".
وتحدث ناشطون عن مقتل 16 شخصا على الاقل واصابة العشرات بجروح بنيران قوى الامن السورية عند مدخل مدينة درعا. واكد هؤلاء لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" ان قوى الامن اطلقت النار لتفريق "آلاف الاشخاص" الذين قدموا من قرى واقعة غرب درعا "لتقديم المساعدات والطعام" لسكان المدينة المحاصرة منذ الاثنين.
وتحدث ناشط عن وجود 83 جثة في مشارح موقتة في درعا بينها جثث لاولاد ونساء قتلوا برصاص رجال الامن.


مقتل 4 جنود 
وأعلنت "سانا" ان اربعة جنود سوريين قتلوا وأن اثنين آخرين خطفا عندما "دهمت مجموعة ارهابية مسلحة" موقعهم في درعا . واوضحت ان "مجموعة ارهابية مسلحة دهمت نقطة عسكرية في درعا مما ادى الى استشهاد اربعة من افرادها وخطف جنديين".
وكان الناشط في درعا عبد الله ابازيد أبلغ الوكالة الفرنسية ان اربعة جنود "قتلوا بينما كانوا يدافعون عن السكان".
وكان مصدر عسكري سوري صرح في وقت سابق بان وحدات الجيش تواصل ملاحقة "فلول المجموعات الإرهابية المتطرفة المسلحة"في درعا "مستعيدة الهدوء إلى أحياء المدينة والطمأنينة إلى نفوس المواطنين الذين روعتهم جرائم تلك المجموعات الخارجة على القانون".
وبث التلفزيون السوري مساء الخميس ما وصفه باعترافات "خلية إرهابية متطرفة أكدت ارتكابها أعمال القتل والتخريب وترويع المواطنين في درعا وتلقيها أوامر للقيام باحتجاجات تحريضية ممن يصفون أنفسهم بمعارضة خارجية".


الحدود التركية
وافادت وكالة "الاناضول" التركية شبه الرسمية ان قوى الامن التركية اعترضت نحو 250 سورياً بينهم نساء وأولاد حاولوا دخول تركيا عبر الحدود بين البلدين. وقدموا من قرى تقع عند الجانب الاخر من الحدود هربا من الاضطرابات.
وحصل ذلك قرب مدينة يايلاداغي في محافظة هاتاي المحاذية لسوريا. وتمكن السوريون من اجتياز بضعة امتار داخل الاراضي التركية.


"الاخوان"
واتهمت جماعة "الاخوان المسلمين" في سوريا نظام الرئيس بشار الاسد بارتكاب "حرب ابادة" وطالبت الشعب السوري بعدم السماح "لاي طاغية باستعباده". وقالت قيادة "الاخوان" في المنفى في بيان: "يدرك كل مواطن سوري أن ما تمارسه أجهزة النظام على الأرض السورية هو حرب إبادة، تستهدف روح الانعتاق التي تمثلها انتفاضة الشباب الوطني المتطلع إلى الحرية والكرامة". واكدت ان الجنود والضباط السوريين الذين اعلنت السلطات السورية مقتلهم منذ بدء الحركة الاحتجاجية "تمت تصفيتهم برصاصة من الخلف، على أيدي قادة عصابات النظام، لرفضهم الانصياع لأوامر إطلاق النار على مواطنيهم".


أبو محمد المقدسي
في عمان، قال ابو محمد المقدسي منظر التيار السلفي الجهادي والمرشد الروحي لابي مصعب الزرقاي الذي قتلته القوات الاميركية في العراق عام 2006، انه واجب على جميع المسلمين المشاركة في الاحتجاجات ضد حكم الاسد المستمر منذ 11 سنة.
واضاف في بيان أورده موقع "منتدى التوحيد والجهاد": نعلم ان سقوط هذا النظام قد يؤدي الى اقامة نظام ديموقراطي كما يطالب بذلك الكثير من الجماهير... الا ان ذلك قد يؤدي الى فتح الحريات امام الدعوة مما يمهد الالتزام ومن ثم المطالبة بتطبيق شرع الله".
وكان المقدسي، وهو محتجز حاليا في سجن بالاردن، يرد على سؤال عن شرعية انضمام المسلمين الى التظاهرات التي ركزت على المطالبة بمزيد من الحقوق الديموقراطية وليس على جدول اعمال اسلامي.


مجلس حقوق الانسان 
وصوت مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة على مشروع قرار يطلب ارسال بعثة بصورة عاجلة الى سوريا للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان.  والقرار الذي اقترحته الولايات المتحدة اقترن بالموافقة بعد يوم طويل من المفاوضات بين الدول الـ 47 الاعضاء في المجلس بغالبية 26 صوتا في مقابل تسعة وامتناع سبعة عن التصويت.ويطلب القرار من المفوضة السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة ان ترسل "بصورة عاجلة بعثة الى سوريا للتحقيق في الانتهاكات المفترضة لحقوق الانسان وتحديد وقائع وظروف هذه الانتهاكات والجرائم المرتكبة". ويندد صراحة "باستخدام السلطات السورية العنف الدامي ضد المتظاهرين المسالمين".
وقال ممثل سوريا في المجلس قبل التصويت انه "يعارض اهانة اي دولة من طريق تسميتها"، في القرار. واعتبر ان تبني القرار "لن يفعل سوى تعقيد وضع حقوق الانسان في سوريا وتعميق التوتر".
وصوتت الصين ضد القرار وكذلك روسيا وباكستان وكوبا، بينما ايدته فرنسا والبرازيل والولايات المتحدة وبريطانيا.
( "النهار"، و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ش أ)  

 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved