WED 1 - 4 - 2026
 
Date: May 3, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
سحب 450 رجلاً تحت سن الـ 40 من منازلهم في درعا
عودة عائلات إلى تل كلخ بعد نزوحها إلى شمال لبنان

مشق - وكالات - شنت قوات الامن السورية، امس، حملة اعتقالات جديدة، خصوصا في درعا ودوما واللاذقية والقامشلي واعتقلت المئات، حسب ما افاد ناشط، رفض كشف هويته.
في المقابل، قتل اردني يبلغ من العمر 37 عاما اثر اصابته برصاص قناصة في درعا.
وفي درعا، قال شاهد ان شبانا في الحي القديم فروا الى قرى مجاورة الى الغرب بعد سحب 450 رجلا تحت سن الاربعين من منازلهم.


وفي حمص، سار الالاف وهم يهتفون «يسقط النظام». كما شيعت بلدة الرستن جنازات 17 رجلا قتلوا عندما اطلق عملاء الاستخبارات العسكرية النار على احتجاج الجمعة الماضي تليت خلاله اسماء 50 عضوا استقالوا من حزب «البعث» الحاكم.
وحضر الفا كردي في قرية كرباوي قرب القامشلي جنازة المجند احمد فنار مصطفى البالغ من العمر 20 عاما والذي اتهم والده قوات الامن بقتله لرفضه المشاركة في القمع. ورفض والد مصطفى السماح للمحافظ بحضور جنازة ابنه.
ونقل شاهد في الجنازة عن الاب: «يقتلون القتيل ويمشون في جنازته».
في غضون ذلك، ذكر موقع المعارضة «ثورة سورية 2011» ان «قوات الامن دخلت فجر اليوم (امس) الى كفر نبول الواقعة على بعد 320 كيلومترا شمال دمشق وفتشت المنازل واعتقلت 26 شخصا».
ودعا الى التعبئة منتصف كل يوم في كل المدن السورية تضامنا مع درعا و«كل المدن المحاصرة»، واضاف: «نقول لهذا النظام بان محكمة الشعب ستحاكمكم».
وتحت عنوان «اسبوع رفع الحصار» اعلن معارضون وناشطون آخرون من موقع «شباب الثورة السورية 2011» عن تنظيم تظاهرات جديدة في نواحي دمشق للتضامن خصوصا مع درعا.
كما دعو الى تعبئة الثلاثاء في بانياس (شمال غرب) والاربعاء في حمص وتلبيسه (وسط) وتل كلخ على الحدود مع لبنان.
ويأمل المحتجون تنظيم اعتصام ليلي الخميس في كل المدن السورية.


واعلنت منظمات حقوقية، امس، ان قوات الامن اعتقلت محاميين اثنين في حمص (وسط) والرقة (شمال) اضافة الى العديد من الاشخاص في ريف ادلب.
واعلنت اللجنة السورية لحقوق الانسان في بيان ان «الاستخبارات العسكرية في حمص اعتقلت (الاحد) المحامي نادر الحسامي واقتادته الى فرع الامن العسكري».
كما اعلنت اعتقال «الناشط الحقوقي المعروف والمحامي عبد الله الخليل (الرقة) عضو جمعية حقوق الإنسان في سورية، ظهر (الاحد) بعد مداخلة له مع قناة الجزيرة».
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن في بيان اعتقال الخليل مشيرا الى ان ذلك تم «اثر ظهوره على قناة الجزيرة مساء السبت وتحدثه عن القمع في سورية وعن حصار درعا».
كما اعلن المرصد ان «الاجهزة الامنية في سراقب (ريف ادلب) اعتقلت 28 مواطنا جلهم من الناشطين» وتضمن البيان اسماء المعتقلين.
واشار الى من بين المعتقلي نجلي المعارض البارز والمعتقل محمود باريش، ايهم وشادي.
وافاد المرصد بان قوات الأمن هاجمت فجرا مدينة كفرنبل (ريف ادلب)، التي شهدت تظاهرات مطالبة بالحرية خلال الاسابيع الماضية، «ونفذت حملة اعتقالات»، واورد المرصد اسماء 25 شخصا.
واعلن وسام طريف مدير منظمة «انسان» الحقوقية ان «قوات الامن اعتقلت 64 شخصا في مدينة الزبداني ونحو 73 شخصا في مضايا».
كما لفت الى ان قوات الامن «استخدمت القوة بشدة خلال قيامها بحملة الاعتقالات حيث شتمت وضربت المعتقلين امام عائلاتهم وحطمت ممتلكاتهم الشخصية وصادرت اجهزة الكمبيوتر وهواتفهم الخليوية».
وكان طريف اكد «اعتقال 2130 شخصا منذ 15 مارس، لكن هذا العدد يمكن ان يتجاوز 5 الاف».


من ناحيته، اعلن المحامي خليل معتوق رئيس مركز الدفاع عن معتقلي الرأي، امس، ان «السلطات الامنية اوقفت الكاتب والباحث عمر كوش في مطار دمشق الدولي ليل السبت - الاحد بينما كان عائدا من انقرة حيث شارك في ندوة».
من ناحية ثانية، قتل اردني يبلغ من العمر 37 عاما اثر اصابته برصاص قناصة في درعا.
وقال شقيقه عاطف الوشاحي، ان «مقربين لنا اكدوا استشهاد شقيقي عبد اللطيف برصاص قناصة الاثنين الماضي في درعا بعد ان انهى صلاة الفجر وكان متوجها لشراء الخبز لاطفاله وسام (9 اعوام) ويزن (13 عاما)».
وفرضت الاجهزة الامنية الاردنية (الراي)، امس، اجراءات مشددة على الحدود مع سورية لمنع اي توتر مع دعوة الناشطين الى ادخال اغذية وادوية للمحاصرين في درعا.


وأقامت حاجزا أمنيا يبعد نحو كيلومتر عن مركز جمرك الرمثا الحدودي للحيلولة دون اقتراب اي شخص من غير المسافرين إلى درعا. كما قامت باخلاء كل الصحافيين الذين تواجد اغلبهم منذ 10 ايام على باب مركز الحدود.
ونظمت نحو 100 امرأة سورية، امس، اعتصاما في ساحة عرنوس وسط دمشق للمطالبة بفك الحصار عن درعا، تم تفريقها في شكل سلمي، فيما اعتقلت القوى الأمنية إحدى المشاركات في منزلها بعد انتهاء الاعتصام.
من جانب ثان، عادت عشرات العائلات السورية، التي كانت نزحت من مدينة تل كلخ الى منطقة عكار شمال لبنان الاسبوع الماضي اثر تظاهرات احتجاجية في المدينة الى مسقط رأسها.
وفصلت قوى الأمن اللبنانية، امس، بين عشرات المؤيدين والمعارضين للنظام السوري تجمعوا في وسط بيروت التجاري قرب المقر الاقليميي للامم المتحدة في بيروت.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved