|
حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر أمس من مواقع إنترنت وصفحات في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك تبث من دول أجنبية وتحرض على الفتنة الطائفية في مصر. وقال في رسالة عبر صفحته في هذا الموقع انه "جرى رصد عدد من الصفحات والحسابات على موقع فايسبوك والانترنت تحرض على الفتنة الطائفية وعلى العنف، وتبث شائعات من شأنها زعزعة استقرار الوطن". وأضاف انه بعد تتبع هذه المواقع والصفحات تبين "انها مجهولة الهوية وتعمل من داخل بعض الدول الأجنبية وليس من داخل مصر حتى يصعب اكتشافها". وطالب المجلس "أبناء الوطن الغالي بتوخي الحرص والحذر من الشائعات ودعوات الفتنة التي يتم تداولها على شبكة المعلومات الدولية حرصا على مصرنا العزيزة وحفاظا على أمنها في ظل المتغيرات الدولية الجديدة". ونفى ما تردد في الفترة الاخيرة عن قيام المجلس بحملة اعتقالات لشباب الثورة، قائلا ان القوات المسلحة لا تقدم على مثل هذه التصرفات، وإنما هي "حصن الأمان" لشباب الثورة، وقد تحملت "أمانتها" منذ بداية انطلاقتها والى حين تحقيق أهدافها. وشددت الرسالة على أن المجلس لا يتوانى عن إعادة التحقيقات والإجراءات القانونية لأي من شباب مصر اتخذت في حقه اجراءات قانونية في ملابسات غير واضحة.
استرداد أموال وعلى صعيد آخر، أعلن مساعد وزير العدل لشؤون جهاز الكسب غير المشروع عاصم الجوهري ان الحكومة تعمل على استرداد مبلغ 410 ملايين فرنك سويسري أفصحت عنه الحكومة السويسرية ويخص أسرة الرئيس السابق حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت ونجليه علاء وجمال وزوجتيهما ووزراء سابقين . واتخذت اللجنة القضائية المشكلة بقرار من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إجراءات استرداد هذه الأموال بالتنسيق مع مكتب المحاماة السويسري الذي تعاقدت معه السلطات المصرية المختصة، وذلك للتقدم الى المحكمة الفيديرالية السويسرية لكشف سرية الحسابات وتحديد حجم الأرصدة التي يملكها كل من هؤلاء على حدة. وسبق للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود التحفظ على أموال هؤلاء الأشخاص وتجميد كل أرصدتهم وممتلكاتهم فى الداخل والخارج، اذ طلبت مصر من مختلف دول العالم مساعدتها في استرداد الأموال فى ضوء أحكام الاتفاق الدولي لمكافحة الفساد وغيره من الاتفاقات الدولية. و ص ف، رويترز، أ ش أ
|