|
صنعاء – أبو بكر عبدالله
قتل ثمانية متظاهرين على الأقل واصيب العشرات في مواجهات بين الجيش اليمني ومحتجين يطالبون باسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح، بعد تظاهرات شهدتها 17 محافظة يمنية وشارك فيها مئات الآلات الذين باشروا عمليات اقفال للمرافق الحكومية.؟ وحصلت المواجهات مع قوات الجيش في صنعاء وتعز والحديدة وإب وذمار، في تصعيد أول يلي انقضاء المهلة التي كانت المعارضة حددتها لتوقيع المبادرة الخليجية الثالثة التي اقترحت تنحي علي صالح عن الحكم في غضون 30 يوماً. واشتدت الضغوط على نظام علي صالح مع اطلاق شبان الثورة برنامجاً زمنياً لتصعيد التظاهرات والعصيان المدني، وخصوصاً بعد دعوة الزعماء الخليجيين اطراف الأزمة الى توقيع النسخة الرابعة من المبادرة الخليجية، التي رفضها المحتجون لتجاهلها الثورة الشعبية، خصوصاً انها وفرت دعماً وضمانات لعلي صالح، الذي أفادت دوائر سياسية أنه نقل الى مستشفى مجهز في طائرة ملكية مجهزة تابعة للعاهل السعودي هبطت في مطار صنعاء امس بعد تدهور حاله الصحية.
مواجهات صنعاء وبدأت المواجهات في صنعاء عندما اعترضت الشرطة عشرات الآلاف من المتظاهرين، كانوا في طريقهم الى ساحة الحرية قبالة مبنى رئاسة الوزراء وفرقتهم بواسطة الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، بينما كانوا يحملون الورود ويرددون هتافات تطالب برحيل الرئيس اليمني، مما أدى الى سقوط قتيلين وعشرات الجرحى. ونشرت صنعاء قوة مدعمة بالسلاح الثقيل في محيط الاذاعة ومبنى مجلس الوزراء. واتهم ناشطون حارساً شخصياً لعلي صالح باطلاق النار على المحتجين من فوق سطح منزله، كما اطلق موالون النار من سطوح المنازل على المتظاهرين قرب بنك الدم وتسببوا بسقوط جرحى. وتزامنت المواجهات في صنعاء مع اخرى في محافظة الحديدة الساحلية حيث اعترضت الشرطة آلاف المحتجين قرب مبنى المحافظة وفرقتهم بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، فسقط قتيل وعشرات الجرحى. واتهمت السلطات المتظاهرين بمحاولة اقتحام مبنى مجلس الوزراء والقصر الجمهوري. وقالت وزارة الدفاع إن مسلحين من المعارضة اطلقوا النار عشوائياً على المتظاهرين من فوق سطح عمارة يملكها القيادي في المعارضة حميد الأحمر.
|