|
الموند": كيف يعمل القمع في سوريا نقلت الصحيفة عن مديرة مركز دراسات الشرق الأوسط إليزابيث بيكار ان القمع في سوريا يعتمد على عدد من الأجهزة. فالى جانب الجيش والشرطة هناك مجموعات غير رسمية مؤلفة من الميليشيا وأعضاء في حزب البعث ويلعب جهاز المخابرات دوراً خاصاً. واستنادا إلى بعض المصادر، هناك أكثر من مليون شخص يعملون في المخابرات من أصل 22 مليون نسمة عدد سكان سوريا. ونظراً الى ان هؤلاء غير معترف بعملهم بصورة غير قانونية فمن الصعب ملاحقتهم أو محاسبتهم. واضافت: "يعتمد النظام أيضاً على وسائل الاعلام من أجل نشر دعاويه التي تشدد على ثلاثة مواضيع: الاشادة بالأسد والحكم، والحديث عن مؤامرة خارجية، والتهويل بشبح الفتنة الطائفية".
"الأتلنتيك": لماذا ترفض روسيا إدانة الأمم المتحدة لسوريا؟ كتبت المجلة:" رفضت روسيا مجددا المساعي التي تبذلها بريطانيا من أجل أن يصدر مجلس الأمن قراراً يدين فيه أعمال القمع في سوريا. ويدعي المسؤولون الروس أن المعارضة في سوريا استخدمت العنف ولم تكن سلمية. أما الأسباب التي تدفع روسيا الى الوقوف الى جانب سوريا فهي كون سوريا حليفة لروسيا ولها علاقات وثيقة معها منذ أيام الاتحاد السوفياتي. وكون سوريا من الدول القليلة التي تدعم حرب روسيا على جورجيا. ولأن روسيا تعارض بصورة عامة التدخل الغربي في الشؤون الداخلية للبلدان، وفي رأيها أن ما يجري في سوريا شأن داخلي يجب عدم التدخل فيه".
"الجيروزالم بوست": على إسرائيل التزام الصمت في شأن سوريا "إن الرسالة التي أراد رامي مخلوف ايصالها الى إسرائيل والمجتمع الدولي هي الرسالة عينها التي بعث بها الى الدروز والمسيحيين في سوريا ومفادها ان الأسد أكثر اعتدالاً من الذين قد يحلون محله. وهذا الكلام لا يشكل تهديداً لإسرائيل بقدر ما يعكس يأساً داخل معسكر الأسد. من المهم جداً ان تمتنع إسرائيل عن التعبير عن آرائها في ما يتعلق بالثورة في سوريا. ويجب ألا ننسى أن لا علاقة لنا بالثورة العربية لا في مصر ولا في غيرها من الأماكن. وهناك أوضاع من الأفضل ان نقلل كلامنا عنها".
|