|
الشبكة العربية العالمية - قال غسان ابراهيم، رئيس تحرير الشبكة العربية العالمية في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي، ان التهديدات بعقوبات تطال النظام السوري وتحديدا بشار الاسد بدأت تعطي ثمارها، فقد اعترف الرئيس السوري ان قوات الامن ارتكبت اخطاء بقتل المدنيين.
واضاف: " سابقا كان النظام السوري يدعي ان من يقوم بالاجرام هم عصابات مسلحة وسلفية وارهابية، أما اليوم فها هو يعترف بان عناصر الامن والجيش ارتكبت اخطاء في حق المدنيين" شاهد و استمع الى المقابلة:
فقد قال الرئيس السوري إن قوات الأمن ارتكبت بعض الاخطاء في تعاملها مع الاحتجاجات على مدى الشهرين الماضيين في مختلف أنحاء سورية. وقال الأسد في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السورية (المملوكة من اقراب بشار الاسد) إن القصور في تعامل قوى الأمن مع الاحداث مرده ضعف التدريب، وان الآلاف من رجال الشرطة يخضعون الآن للتدريب.
ولكن تقارير المنظمات الحقوقية تقول إنه ليس هناك دلائل تشير الى أن حدة "قمع الاحتجاجات" قد خفت. فقد قال أحد نشطاء حقوق الإنسان الأربعاء إن القوات السورية استخدمت الرشاشات في هجومها على أحياء في مدينة حمص. كما قال ناشط سوري لوكالة فرانس برس إن 8 قتلى سقطوا في قصف على بلدة تلكلخ. مما يرفع العدد الى 27 قتيل هناك. ويقدر ناشطون عدد القتلى في الاحتجاجات المستمرة منذ نحو شهرين بأكثر من 800 قتيل
جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه نازحون سوريون في لبنان لبي بي سي ان بعضهم تعرض لاطلاق نار عند الهروب من بلدة تلكلخ بالقرب من الحدود اللبنانية. وقالوا انهم هربوا من اعمال عنف شديدة في المدينة التي حاصرها الجيش السوري منذ عدة ايام. وأضاف اللاجئون أنهم فروا من أعمل العنف التي ارتكبها الجيش في البلدة، مستخدما الدبابات التي أطلق قذائفها على المنازل. وقالت إحدى العائلات إنها فرت من البلدة بعد أن قتلت قوات الأمن السورية احد اقربائها. على صعيد آخر قال الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف الأربعاء إنه لن يدعم أي قرارات للأمم المتحدة تتعلق بسوريا وتشبه القرار الذي صدر بخصوص استخدام القوة ضد النظام الليبي. وكان مدفيديف قد أصدر تعليمات لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة بالامتناع عن التصويت حين أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يسمح بالقيام بعمليات عسكرية.
الشبكة العربية العالمية
|