WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 13, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
 
«الإنترنت في حقيبة»... مشاريع أميركية للمساعدة في تقويض «الحكومات القمعية»
واشنطن - د ب أ - ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن الإدارة الأميركية تقود جهدا عالميا لنشر أنظمة هواتف محمولة وإنترنت «سرية»، يمكن للمعارضين استخدامها لتقويض «الأنظمة القمعية».
واوردت الصحيفة، امس، إن الجهد يشمل مشاريع سرية لنشر شبكات هواتف محمولة مستقلة داخل بلدان أجنبية، ومشاريع أخرى لصناعة نموذج أولي من «الإنترنت في حقيبة». وأضافت أن الحقيبة، مولت بمنحة قدرها مليونا دولار من وزارة الخارجية، يمكن تهريبها عبر الحدود وتركيبها بصورة سريعة لتسمح بإجراء اتصالات لاسلكية في نطاق واسع اضافة إلى وجود وصلة لشبكة الإنترنت العالمية.
وأشارت أن تلك المشاريع الأميركية السرية، حظيت بزخم منذ قامت حكومة الرئيس المصري السابق حسني مبارك بقطع الاتصالات والإنترنت في آخر أيام حكمه.
وذكر تقرير الصحيفة، أن الجهد الأميركي، الذي كشف عنه في عشرات المقابلات والوثائق التخطيطية والبرقيات الديبلوماسية السرية التي حصلت عليها الصحيفة، تراوح في النطاق والتكلفة ودرجة التعقيد. وتشمل بعض المشاريع تقنيات تطورها الولايات المتحدة وأخرى تم دمجها مع أدوات صممها قراصنة شبكات إلكترونية في ما يعرف بـ «حركة تحرير التكنولوجيا» التي تجتاح العالم حاليا.
وتمول الخارجية مشروعا لإنشاء شبكات لاسلكية سرية يمكن لنشطاء استخدامها في الاتصالات بعيدا عن متناول الحكومات في دول مثل إيران وسورية وليبيا، وفقا لما نقلته الصحيفة عن مشاركين في تلك المشاريع. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين إن وزارتي الخارجية والدفاع في إدارة الرئيس باراك أوباما، أنفقتا ما لا يقل عن 50 مليون دولار لإنشاء شبكة هاتف محمول مستقلة في أفغانستان باستخدام أبراج محمية في قواعد عسكرية في الداخل.
وتشير بيانات الخارجية الأميركية، الى أنه بحلول نهاية العام الحالي ستكون الوزارة أنفقت ما يزيد على 70 مليون دولار على جهود المراوغة والتقنيات ذات الصلة بذلك.


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Copyright 2026 . All rights reserved