WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 21, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
 
دور القوى العظمى في زمن الثورات العربية في الصحافة العالميّة

"معاريف": تقييم أولي للثورات العربية

كتب عاموس غلبواع: "قام النظام العالمي القديم على تقاسم النفوذ بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي على عدد من المناطق في العالم، الامر الذي جعل في متناولهما مواجهة الاضطرابات المحلية والإقليمية على حد سواء. اليوم لا وجود لمثل هذا النظام ولا تستطيع أي قوة عظمى تحمل المسؤولية ولا رب بيت واحدا. فالولايات المتحدة بقيادة (الرئيس باراك) أوباما تعاني ضعفا اقتصاديا، وقد تنازلت عن دورها قوة عظمى، وأعلنت أن كل مبادراتها ستكون في اطار الأمم المتحدة. فلا عجب والحال هذه أن تكون المنطقة حالياً خاضعة لقوتين إسلاميتين صاعدتين هما: تركيا السنية وإيران الشيعية".


"الواشنطن بوست": لماذا يقسو أوباما على إسرائيل ويتساهل مع سوريا؟

كتب جاكسون ديل: "من النتائج التي أسفر عنها الربيع العربي التراجع الذي طرأ على السياسة الخارجية الأميركية. فقد أصرت إدارة أوباما على رغبتها في عدم قيادة التغيير الديموقراطي في المنطقة ولم تتحرك إلا بعدما سبقتها فرنسا وبريطانيا. وهذه الإدارة لا تزال عاجزة حتى الآن عن القول إن الأسد الذي يستخدم الدبابات والطوافات والرشاشات في قتل شعبه ليس أهلاً لتحقيق الديموقراطية في سوريا. لكن أوباما الخجول يتحول زعيما قويا عندما يتكلم عن العملية السلمية، فهو منذ بداية الانتفاضة في سوريا لم يتحدث عن القمع السوري سوى مرتين، لكنه سمح لنفسه بمطالبة الإسرائيليين والفلسطينيين بالعودة الى المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية خلال هذا الشهر. اذا لم تنجح إدارة أوباما في تحقيق ذلك، فسيكون هذا دليلاً آخر على تراجع نفوذها ومكانتها في الشرق الأوسط".


"در شبيغل": لن نتدخل في سوريا

قال وزير الدفاع الألماني توماس دو ميزيير للصحيفة إن بلاده لا تنوي التدخل عسكريا في سوريا في إطار قوات حلف شمال الأطلسي، كما كانت ضد التدخل العسكري في ليبيا، وذلك بصرف النظر عن القرار الذي سيتخذه الحلف من الموضوع. ورأى أنه "من الأهمية بمكان أن تحافظ الولايات المتحدة على دعمها وتحالفها مع الدول الأوروبية التي ستبقى أهم حليف لها في العالم".

 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Copyright 2026 . All rights reserved