|
خرج رجل الأعمال السوري الذي يحمل الجنسية النمسوية نبيل الكزبري وزميله في شركة "شام القابضة" رامي مخلوف أمس من مجلس إدارة هذه الشركة بعد اجتماع طويل للهيئة العامة لمجلس إدارتها في دمشق. وعقب ذلك استقال جميع أعضاء المجلس التسعة بمن فيهم الكزبري ومخلوف، مع استمرارهما في الشركة مساهمين. وقال مصدر مسؤول في "شام القابضة" لـ"النهار" إن "أي عضو من مجلس الإدارة القديم لم يرشح نفسه خلال الانتخابات التي جرت اليوم ، ولذلك انتخب خمسة أعضاء جدد، اثنان منهم من المساهمين هما فارس الشهابي وخليل طعمة، الى ديالا الحاج عارف وزيرة العمل السابقة في الحكومة السورية المستقيلة قبل بضعة أشهر، واحمد الحمو وزير الصناعة سابقاً، وسامي بركات من قطاع الأعمال. وأضاف "ان وزارة الاقتصاد السورية كانت قد حذرت الشركة لعدم التزامها الدعوة إلى اجتماع الهيئة العامة الذي كان يجب ان ينعقد قبل 28 نيسان الماضي، وهذا سلوك مخالف للقانون التجاري السوري".
وصرح نبيل الكزبري لـ"النهار" بأن "شام القابضة أسست نظام عمل الحوكمة وفق المعايير العالمية والشفافية الدولية المعتمدة في الشركات القابضة، كما ان الشركة بدأت منذ فترة مشاريع ذات استثمارات طويلة الأجل، وشام القابضة لم تأخذ أي مشروع من الحكومة السورية".
وفرضت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قبل مدة عقوبات على الكزبري ومخلوف وهو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد. وأعلن مخلوف حديثاً اعتزاله العمل التجاري والاقتصادي وتحوله إلى الأعمال الخيرية، مشيراً الى انه لن يكون عبئاً على سوريا والرئيس الأسد. ويعتبر مخلوف من أبرز النافذين في الاقتصاد السوري، وهو يملك مجموعة شركات، إلى كونه شريكاً رئيسياً في شركة "سيرياتيل" للهواتف النقالة، إحدى الشركتين المشغلتين للهواتف الجوالة في البلاد واللتين لديهما نحو 10 ملايين مشترك.
|