WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jul 8, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
نزوح من حماه ومعارضون يرفضون المشاركة في الحوار الوطني
موسكو تعارض الضغوط على النظام وانقسام إسرائيلي حيال سوريا

نزحت اكثر من مئة عائلة من حماه، خشية ان تقوم السلطات السورية بعملية عسكرية في هذه المدينة التي يطوقها الجيش، مع استمرار التعزيزات الامنية واعادة انتشار الجيش في منطقة جبل الزاوية. ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون السلطات السورية الى "وقف" اعمال القتل في هذا البلد حيث سقط 23 مدنيا برصاص قوى الامن في حماه منذ الثلثاء.

افاد رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن "ان اكثر من مئة عائلة نزحت من مدينة حماه في اتجاه منطقة السلمية" جنوب شرق المدينة. واوضح ان النزوح جرى "تحسبا لعملية عسكرية يخشى ان يقوم بها الجيش السوري" الذي يطوق المدينة منذ الثلثاء. واشار الى "سماع اطلاق نار على جسر مزيريب القريب من المدينة".


وكان عبد الرحمن قال الثلثاء ان "الدبابات متمركزة عند مداخل المدينة ماعدا المدخل الشمالي. والسكان في حال تعبئة وقرروا الدفاع عن انفسهم حتى الموت لمنع دخول الجيش المدينة".
وتحدث احد سكان مدينة حماه عن "نقل جثتين لشابين وجدتا على جسر مزيريب الى مشفى الحوراني في حماه"، مشيرا الى "عدم التمكن من تحديد هويتهما نظرا الى تشوهات طاولت وجههما". واتهم "عناصر موالية للنظام بالقيام بذلك لأنهم هم من يسيطرون على هذا الجسر الذي هو جزء من الطريق الدولي بين حمص وحلب الذي يمر من جانب حماه من الجهة الشرقية"، موضحا ان "الدبابات موجودة بجانبه".
 
جبل الزاوية
وفي منطقة جبل الزاوية في ريف ادلب حيث يجري الجيش عمليات عسكرية منذ منتصف حزيران، "انسحب الجيش من بلدتي كنصفرة وبليون متوجها الى قرية ابلين، كما حاصر قرية ابتيتا".
وافاد ناشط ان "الجيش انسحب من كفروعيد وسفوهن في اتجاه كفرنبل"، مع "استمرار العمليات شرق وجنوب بلدة مرعيان في المغارة وفركيا ودير سنبل".


حمص
وأكد الناشط "وصول تعزيزات امنية الى تلبيسة في ريف حمص ضمت اكثر من اربعة اوتوبيسات للامن و خمس شاحنات تنقل عناصر من الامن ومعدات". وكشف عن "حملات ترهيب في احياء من مدينة حمص" وعن "دخول نحو 12 اوتوبيسا تابعا للامن الى حمص متجهة الى قسم الشرطة في ديربعلبة".


لا للحوار
ووجه ناشطون دعوة في صفحة "الثورة السورية 2011" بموقع "فايسبوك" على الانترنت الى تظاهرات في سوريا الجمعة 8 تموز اطلقوا عليها "لا للحوار" الذي نادى النظام السوري بعقده مع اطياف من المعارضة والمجتمع السوري في 10 منه.
وجاء في الدعوة: "الدماء انهار والمدن تحت الحصار لا حوار لا حوار لا حوار".
ومن المقرر ان تناقش هيئة الحوار الوطني التي الفها النظام موضوع التعديلات الدستورية ولا سيما للمادة الثامنة من الدستور، الى مشاريع القوانين التي اعدت وخصوصا قوانين الاحزاب والانتخابات والادارة المحلية والاعلام.


لكن لجان التنسيق المحلية للمتظاهرين وبعض المعارضين ابدوا معارضتهم للحوار.
وقال الحقوقي انور البني: "في الحقيقة، لا جدوى من الحوار الآن، إذا لم يتوقف الحل الأمني وتسحب القوى العسكرية والأمنية من الشوارع ويتم التخلي عن استخدام الحل الأمني والقوة لقمع الشعب".
ورأت رئيسة اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير بهية مارديني "ان من سيحضر جلسة الحوار سيسقط شعبيا لان الشارع السوري ملتهب داخل سوريا وخارجها ويرفض الحوار على غير أسس رحيل النظام".


ونقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر في هيئة الحوار الوطني ان الهيئة تسلمت ردودا سلبية من ممثلين للمعارضة المنظمة في البلاد ترفض حضور اللقاء التشاوري المقرر الأسبوع المقبل.
ويذكر أن الكاتب المعارض لؤي حسين صرح بأنه سلم هيئة الحوار اعتذارا عن الحضور نيابة عن "لجنة متابعة توصيات اللقاء التشاوري" الذي انعقد الاثنين ما قبل الماضي، مبررا الاعتذار بأن "السلطات لم تأخذ إطلاقا باقتراحاتنا السابقة" المتعلقة بتأمين "مناخ مناسب للحوار".
كما جاء في تقارير إعلامية أن "هيئة التنسيق للتغيير الوطني الديموقراطي" التي يرأسها المعارض حسن عبد العظيم قررت عدم حضور اللقاء التشاوري لعدم "توافر المناخ المناسب".


تأجيل الانتخابات
ونقلت "الوطن" ايضا عن مصادر سورية رفيعة المستوى أن الانتخابات النيابية التي كانت مقررة الشهر المقبل أجلت إلى موعد غير محدد، افساحا في المجال لبلورة حياة سياسية تعددية استنادا الى التشريعات الجديدة ومنها قانونا الانتخابات والأحزاب الجديدان التعديلات الدستورية المرتقبة.
وأضافت أن مجلس الشعب سينعقد الشهر المقبل وفق الأصول الدستورية التي تنص على انعقاده في حال عدم إجراء انتخابات، وسيكون على عاتقه إقرار القوانين الجديدة (إن لم تقر قبل ذلك) والتعديلات الدستورية ومنها المادة الثامنة من الدستور.


50 ألف مسكن
في غضون ذلك، اقرت الحكومة السورية بناء 50 الف وحدة سكنية في جميع المحافظات السورية.
ملك البحرين  
وتلقى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري بشار الاسد تخلله بحث في العلاقات الثنائية وسبل تطويرها ودعمها .


روسيا 
* في موسكو، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف معارضة بلاده لموقف الغرب  ممارسة ضغوط على السلطات في سوريا وحدها دون الطرف الآخر في الأزمة السياسية الراهنة، معتبراً أن هذا الموقف غير مقبول. وقال إن موقف الشركاء الغربيين هو الإصرار على ممارسة الضغط على جانب واحد فقط ألا وهو الحكومة والرئيس. وقال: "نحن نرى أن هذا أسلوب خاطئ، ونريد أن يستخدم في سوريا الأسلوب ذاته الذي يتبع مع اليمن". لكنه شدد على أن أعمال قتل المدنيين السلميين في كل الأحوال أمر غير مقبول وكذلك يجب عدم السماح باستخدام المعارضة القوة والعنف وجعل المتظاهرين هدفا للشرطة.
وكان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه قال إنه "من غير المقبول" عدم تمكن مجلس الامن من التنديد بسوريا بسبب معارضة روسيا، ووصف فرص تولي الرئيس السوري لاسد اصلاح النظام بانها "معدومة".


البرلمان الاوروبي 
* في ستراسبور، دعا أعضاء البرلمان الاوروبي دول الاتحاد الأوروبي الى فرض مزيد من العقوبات على الحكومة السورية لاجبارها على انهاء قمع المتظاهرين المنادين بالديموقراطية.
وفي قرار عن الاضطرابات في شمال افريقيا والشرق الاوسط قال المشرعون أيضاً إن الاتحاد الاوروبي يجب ان يساعد تركيا ولبنان على انشاء ممر لتقديم المساعدة الانسانية الى اللاجئين الفارين من العنف في سوريا.
 وقال المشرعون إن المجلس  الاوروبي "يجب ان يواصل توسيع العقوبات المستهدفة لتشمل كل المرتبطين بالنظام (السوري).


الحكومة الإسرائيلية
* في تل أبيب، جاء في تقرير إسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية منقسمة حيال الأحداث في سوريا وخصوصاً في ما يتعلق باحتمالات سقوط نظام الرئيس الأسد، لكن مسؤولين سياسيين دعوا إلى أن تبدأ تل أبيب حواراً مع المعارضة السورية استعداداً لاحتمال سقوط النظام.


ونشرت صحيفة "معاريف" أن هيئة إسرائيلية عقدت اجتماعات سرية في الأيام الأخيرة شارك فيها مسؤولون سياسيون رفيعو المستوى وتخللها بحث في الوضع في سوريا . وقالت إن هدف من هذه الاجتماعات هو بلورة سياسة حيال ما إذا كان يتعين على إسرائيل تأييد إسقاط الأسد أم تأييد بقاء نظامه وانعكاسات السياسة التي ستقر. وأشارت إلى أنه تبين من المناقشات أن الآراء منقسمة حيال النظام السوري حتى الآن وأن قسما من المسؤولين الإسرائيليين يرى أنه يجب عدم القيام بشيء وانتظار التطورات.
 وقال قسم آخر من المشاركين في الاجتماعات إن نظام الأسد لا يزال شرعياً.
واعتبر قسم ثالث من المسؤولين الإسرائيليين أن الأسد فقد شرعيته وفاعليته.
وص ف، رويترز، ي ب أ، أ ش أ



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved