WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jul 14, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
صنعاء أكدت عودة علي صالح قريباً والوسطاء يلوّحون بتسوية تحت مظلة دولية

صنعاء – أبو بكر عبدالله

انحسرت الآمال في تسوية لأزمة نقل السلطة في اليمن مع تعثر جهود واشنطن في التوصل الى اتفاق مع نظام الرئيس علي عبد الله صالح وأركان نظامه الذين ابلغوا مبعوث البيت الابيض جون برينان ان علي صالح عائد الى اليمن رئيساً وانه يرفض تنفيذ المبادرة الخليجية من غير ان يسبقها حوار وطني يفضي الى توافق بين سائر القوى على الازمة الراهنة.
وعززت صنعاء هذا الموقف بتصريحات ادلى بها المستشار الاعلامي للرئيس احمد الصوفي الذي أكد ان علي صالح سيعود الى اليمن بعد اسابيع وانه يمضي حاليا فترة النقاهة من الجراحات التي أجريت له في الرياض. وقال: "الرئيس عائد لممارسة مهماته الدستورية ولن يتخلى عنها قيد أنملة".


ومع تضاؤل فرص التسوية السياسية لأزمة نقل السلطة، حذرت دوائر سياسية من خطوات آتية قد لا تكون في مصلحة اليمن غير بعيدة من التدويل، وخصوصا مع تلويح الوسطاء بتسوية أخيرة تحت المظلة الدولية مما يجعل مستقبل الأزمة في هذا البلد مفتوحاً على كل الاحتمالات.
وكانت التحركات الاميركية لاعادة الحياة الى المبادرة الخليجية، اشاعت آمالا لدى الشارع اليمني في عامل دولي قد يجنب اليمن دوامة الحرب الاهلية، الا ان التفاعلات سرعان ما اعادت الامور الى مربعها الاول، وسط احتقان متنام عبرت عنه التظاهرات التي نظمها أمس شبان الثورة في عدد كبير من المحافظات تنديداً بالمواقف السعودية والاميركية المؤيدة لنظام علي صالح.


واحتشد المتظاهرون في ساحات الاعتصام بالعاصمة والمحافظات، وجابوا الشوارع مطالبين بعدم السماح بعودة الرئيس ورحيل سائر اركان نظامه والشروع في تأليف مجلس انتقالي، كما نددوا بالمواقف الدولية المتخاذلة من الثورة اليمنية والتعامي عن مطالب الشعب الطامح الى التغيير.
وشهدت محافظة تعز الجنوبية مواجهات مع قوات الحرس الجمهوري، التي اعترضت آلاف المتظاهرين الذين كانوا يرددون هتافات مناهضة لعودة الرئيس وتندد بوحشية هذه القوات واستمرارها في قصف القرى والاحياء السكنية بالمحافظة، مما ادى الى سقوط عدد غير محدد من الجرحى بين المحتجين.


وكانت محافظة تعز مسرحاً لمواجهات عنيفة بين المسلحين وقوات الحرس الجمهوري الموالية لعلي صالح، بعد ساعات من قصف كثيف لهذه القوات لمناطق تمركز المسلحين والمناطق المحيطة بساحة الحرية بالمدفعية والدبابات، خلف قتلى وجرحى وتسبب بتخريب منازل.
وتدخل نائب الرئيس اليمني الفريق عبد ربه منصور هادي لوقف المواجهات، وقالت مصادر سياسية في الحكومة انه أمر قوات الحرس الجمهوري بسحب وحداتها من المدينة ونشر قوات بديلة منها لحفظ الامن. غير ان ناشطين قالوا ان هذه التعليمات لم تنفذ حتى ليل أمس.


مواجهات الجوف
على صعيد آخر، استمرت الاشتباكات العنيقة بين المسلحين الحوثيين وآخرين من انصار حزب الاصلاح الاسلامي المعارض في محافظة الجوف، وسط انباء عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، نتيجة القتال المحتدم منذ خمسة ايام والذي استخدم فيه الجانبان اسلحة ثقيلة ومتوسطة.
واتهم وجهاء نظام الرئيس علي صالح بتأجيج القتال وتزويد المسلحين الذين ينتمون الى حزب الاصلاح الاسلامي المعارض السلاح الثقيل، الى مشاركة قوات من الجيش في قتال المسلحين الحوثيين.
وقال ناشطون حقوقيون ان المسلحين الحوثيين بدأوا بحصار مسلحي حزب الاصلاح بعد عمليات قصف للواء 115 مشاة الذي يتمركز فيه المسلحون.

 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
UN warns of mass famine in Yemen
War turning Yemen into broken state, beyond repair: UN
UN Yemen envoy says Houthi assault on Marib 'must stop'
Yemen rebels mark 2,000 days of 'resistance' with stacks of cash
More than 20 killed in clashes in northern Yemen
Related Articles
If Paris cash went to Yemen women
Yemen war can be breaking point in EU arms sales to Gulf
The Houthi-Tribal Conflict in Yemen
Yemen peace hanging on fragile truce
Diplomats strive to forge peace in Afghanistan, Yemen
Copyright 2026 . All rights reserved