|
صنعاء – أبو بكر عبدالله انخرط عشرات الآلاف من شبان الثورة في اليمن أمس، في تظاهرات للتنديد بـ"المجازر" التي ترتكبها قوات الجيش الموالية للرئيس علي عبدالله صالح في حق المتظاهرين سلمياً والمدنيين في المحافظات، غداة مواجهات بين المحتجين وقوات الجيش ومؤيدين لنظام الرئيس علي صالح اوقعت اربعة قتلى وعشرات الجرحى. وجاب المتظاهرون شوارع المدن، مرددين هتافات مناهضة لعودة الرئيس ومطالبته برحيل من تبقى من اقاربه وأركان نظامه وبالحسم الثوري، وحملوا "بقايا نظام صالح مسؤولية المجازر التي ترتكب بحق المتظاهرين السلميين واعتقال واخفاء العشرات من شبان الثورة"، الى تنديدهم بمحاولات النظام اجهاض الثورة وحرفها عن مسارها السلمي. واتهمت احزاب المعارضة في تكتل اللقاء المشترك (ستة احزاب من اليسار والاسلاميين) قوات الجيش، التي يقودها ابناء صالح واقاربه، والميليشيا المسلحة التابعة للنظام بارتكاب الجرائم في حق المدنيين والمتظاهرين وخطفهم مستخدمين كل انواع الاسلحة بما فيها المدفعية والصواريخ، وناشدت "الاشقاء العرب والاصدقاء في العالم اتخاذ موقف حازم وصريح تجاهها والمضي في خطوات عملية لتقديم من يديرونها امام العدالة كمرتكبي جرائم ضد الانسانية". كما نددت بـ"استمرار النظام في ارتكاب جرائم العقاب الجماعي للشعب، من طريق اخفاء مشتقات الوقود والغاز المنزلي وقطع خدمات الكهرباء في كثير من المحافظات".
محاولة اغتيال الرئيس وأكد مدير مكتب رئيس الجمهورية رئيس جهاز الامن القومي اليمني محمد الآنسي ان نتائج التحقيق في محاولة الاغتيال التي استهدفت الرئيس اليمني واركان نظامه في جامع دائرة الرئاسة الشهر الماضي ستعلن في محاكمات علنية للمتورطين في هذه الجريمة. وانتقدت صنعاء الخطوة التي باشرها بعض الكيانات الشبابية المشاركة في الثورة على نظام الرئيس علي صالح باعلان مجلس انتقالي. ووصف وزير الشؤون القانونية تأليف المجلس من احزاب المعارضة بأنه اجراء غير دستوري، مؤكدا عدم وجود اي نص دستوري او قانوني يخول اي حزب سياسي حق انشاء مجلس تكون له سلطة في ادارة البلاد، مما يجعل المجلس الذي اعلن تأليفه الثوار الشباب غير دستوري وغير قانوني ولا يستند الى اي شرعية.
تنظيم "القاعدة" ومع دخول العملية العسكرية التي يشنها الجيش اليمني على معاقل مسلحين تقول صنعاء انهم على صلة بتنظيم "القاعدة" في محافظة أبين يومها الرابع، أكد وجهاء ان مسلحي القبائل تمكنوا من تطهير منطقة شقرة المطلة على مدينة زنجبار بعد يومين من المواجهات مع المسلحين سعيا الى فتح الطريق في اتجاه معقلهم الرئيسي. وأفادت وزارة الدفاع اليمنية ان العشرات من مسلحي التنظيم قتلوا او جرحوا في مواجهات داخل زنجبار ومحيطها بينهم القيادي في التنظيم حسن ابو سنبل، وأدت كذلك الى مقتل ضابط برتبة مقدم وجندي الى اصابة ثمانية جنود، فيما تحدثت مصادر مستقلة عن مقتل او جرح عشرات الجنود.
|