WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jul 29, 2011
Source: جريدة الحياة
فيلتمان: ليس في إمكان الأسد وقف التغيير وسورية على عتبة «مرحلة جديدة»

واشنطن - جويس كرم
رسمت الادارة الأميركية منعطفاً جديداً في موقفها حيال سورية بتأكيدها على لسان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان أن نظام الرئيس بشار الأسد بات «من الماضي» وأن «التغيير آت» والرئيس السوري «يمكن أن يعوقة انما ليس أن يوقفه.
تصريحات فيلتمان جاءت خلال جلسة استماع ساخنة أمام اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس النواب أكد فيها وبمشاركة مساعد الوزيرة لشؤون الديموقراطية مايكل بوزنر، أن الأسد ونظامه «هما من الماضي» وأن سورية هي على عتبة «مرحلة جديدة». ورأى فيلتمان في شهادة حملت عبارات قاسية ضد الأسد بينها أنه «ليس اصلاحياً» ونكث بوعوده للسفير روبرت فورد، أن «التغيير آت الى سورية، وبشّار الأسد يمكن أن يحاول أن يعوقة أو يؤخره، انما لا يمكن أن يوقفه».


وأضاف في لفتة تعكس تفاؤلاً أميركياً اكبر بقدرة المعارضة السورية وجاهزيتها أن «المعارضة لا تنتظر، انهم ينظمون أنفسهم، وبدأوا يتحدثون عن أجندة لمستقبل سورية حيث تكون جميع المواطنين وبغض النظر عن فئاتهم أو معتقداتهم». وأعاد التأكيد أن «الولايات المتحدة لا تستثمر شيئاً في نظام بشار الأسد ونريد أن نرى سورية موحدة وحيث التسامح واحترام حقوق الانسان هو العرف».


غير أن فيلتمان وبوزنر واجها أسئلة صعبة وانتقادات حادة من النواب لعدم قيام ادارة باراك أوباما حتى الساعة بدعوة الأسد للتنحي. وفيما أكد بوزنر أنه «لو كانت نية الادارة المراهنة على الأسد، لما كانت وصفت نظامه بالوحشي، أو أرسلت فورد الى حماة»، وأضاف: «ليس لدينا أي ثقة على الاطلاق بحكومة الأسد”. أما فيلتمان فنوّه بأوجه الخلاف بين سورية والنماذج العربية الأخرى، وحيث ليس للولايات المتحدة التأثير الكافي كما كانت الحال في مصر، غير أنه جزم بأن الأسد «يخسر ولا يستطيع أن يفوز»، مشدداً على أن الرئيس السوري «يعرف تماماً موقف الولايات المتحدة منه”.
وتطرق المسؤولان الى الصورة الاستراتيجية لمرحلة ما بعد الأسد في سورية، وحيث تكون لدمشق «حكومة لا تزعزع استقرار المنطقة ولا تتدخل في لبنان وتدعم حزب الله» بل «يكون لها دور ايجابي وبناء اقليمياً».


ونوّه بأن ايران هي الصديق الوحيد والأخير للنظام السوري في المنطقة. كما اتهم النظام السوري بالانخراط في لعبة «وحشية مزدوجة» للإلهاء عن المطالب الشعبية ولتبرير احتكار النظام السلطة. وأكد أن نظام الأسد «ينتهز المخاوف من المذهبية والفئوية من خلال اشعال العنف الطائفي وفي الوقت نفسه تحذير السوريين من ركوب هذه السفينة».
ورأى فيلتمان أن هذه التصرفات هي دليل اضافي الى أن حكومة الأسد هي «المصدر الحقيقي لعدم الاستقرار»، مكرراً التأكيد أن الأسد فقد شرعيته و «بنظر مئات الآلاف من السوريين» المصرين على «الاستكمال في المطالبة بكرامتهم وبمستقبل خال من الترهيب والخوف». وشدد على وقوف الولايات المتحدة الى جانبهم وضرورة إبقاء حضورها الديبلوماسي من خلال السفير روبرت فورد. وأعاد المسؤولان التأكيد أن «ضباط في قوات القدس والحرس الثوري الايراني ساعدت الأسد في قمع المواطنين السوريين».



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved