|
"الإيكونوميست": ليس هناك ما يدعو الى الاحتفال كتب مراسل المجلة في دمشق: "إن اصدار الحكومة السورية قانونا جديدا للأحزاب هو خطوة جاءت متأخرة جداً وضئيلة جداً وهي عبارة عن تنازلات جوفاء يقدمها النظام من اجل إسكات الثورة. ويبدو بعد مضي 48 سنة من سيطرة الحزب الواحد ان حزب البعث لا يزال متردداً في القيام بالاصلاحات المطلوبة من أجل انهاء حركة الاحتجاج على نظام الأسد المستمرة منذ خمسة أشهر. فقانون الأحزاب الجديد يفرض قيوداً مهمة على عمل الأحزاب التي يجب أن تحظى بموافقة لجنة حكومية خاصة، وتعلن تأييدها للدستور الذي يكرس أولوية حزب البعث على غيره من الأحزاب".
"فورين أفيرز": كيف يمول "حزب الله" عملياته؟ كتب ماثيو لوفيت خبير الإرهاب في معهد واشنطن للدراسات الشرق الأوسطية: "في حزيران الماضي أعلن رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي تأليف حكومته الجديدة التي يسيطر عليها أعضاء "حزب الله" وحلفاؤه. وقد جعلت هذه الحكومة الجديدة الحزب هو القوة الأساسية المسيطرة على لبنان بعد مرور ست سنوات على ثورة الأرز التي أدت الى خروج القوات السورية من لبنان. لم يكن في إمكان "حزب الله" تحقيق هذه الانجازات لولا الدعم الذي يتلقاه من إيران. فمنذ تشكيل الحزب عام 1982 تولت إيران تسليحه وتمويله وتدريبه وحولته قوة ضاربة. لكن "حزب الله" لا يعتمد فقط على إيران من أجل تمويل عملياته، وإنما يجمع الأموال من خلال قيامه بنشاطات إجرامية مثل تزوير العملات والسلع وتبييض الأموال وتزوير بطاقات الإئتمان".
"الفيغارو": ثروة القذافي تتعدى 50 مليار دولار كتب جورج مالبرونو: "تقدر وزارة الدفاع الفرنسية أن العقيد معمر القذافي يملك مبالغ تفوق 50 مليار دولار، وعلى رغم الأموال التي أنفقها منذ بداية النزاع لا يزال لديه ما يكفي من الثروة كي يدفع للمرتزقة وللقبائل الليبية من أجل مواجهة هجمات حلف شمال الأطلسي. وهذا ما يفسر الثقة الكبيرة بالنفس التي يظهرها الديكتاتور الليبي في تحديه للثوار وللتحالف الغربي واعلانه أنه مستعد لتقديم كل التضحيات من أجل الحاق الهزيمة بالعدو".
|