|
| بيروت - من ريتا فرج |
أكد رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان في لندن رامي عبد الرحمن أن عدد «الضحايا» منذ فجر الاحد حتى صباح، امس، في حماة ودير الزور وصل الى 85 شخصا «تم تسجيلهم بالأسماء»، موضحاً «ان اطلاق النار على المتظاهرين لم يكن عشوائياً بل استهدف الرأس والبطن والصدر». واوضح عبدالرحمن في اتصال أجرته به «الراي» ان لا معلومات لديه عن حدوث انشقاق في الجيش السوري داخل حماة من دون أن يستبعد حصول انشقاقات على مستوى فردي. وفي ما يأتي نص الحديث:
• ما الأرقام التي لدى المرصد السوري لحقوق الانسان حول أعداد القتلى في حماة ودير الزور منذ فجر يوم الأحد حتى صباح الاثنين؟ - هناك نحو 85 شهيداً من المدنيين تمّ تسجيلهم بالاسماء، 53 منهم سقطوا في حماة و13 في دير الزور.
• ما تفسيركم لارتفاع عدد القتلى من المدنيين في حماة وهل يؤشر ذلك الى حدوث انشقاقات في الجيش كما حدث في جسر الشغور؟ - الأرقام التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الانسان حصلنا عليها من خلال الاتصال بالمستشفيات التي تعاني مشكلة استيعاب الجرحى والشهداء، وليس لدينا معلومات عن حدوث انشقاقات في الجيش في حماة، ولكن يمكن أن تحدث بعض الانشقاقات الفردية. علماً ان المعيار الذي نعتمد عليه هو وقوع انشقاق على مستوى لواء كامل بآلياته وضباطه، وهذا حتى اللحظة لم يحدث في حماة.
• ماذا عن الاصابات التي افادتكم بها المستشفيات في حماة؟ وهل كان الرصاص يطلق بشكل عشوائي على المتظاهرين؟ - المعلومات التي أفادتنا بها المستشفيات تفيد أن غالبية الاصابات بالرصاص وجهت الى الرأس أو الصدر أو البطن، ما يعني أن هناك قتلاً متعمداً.
• هل حاول المرصد السوري لحقوق الانسان أخذ شهادة بعض أهالي حماة ودير الزور؟ - في الامس، ركزنا على المستشفيات والمراكز الطبية واحصينا عدد الجرحى ولم نستطع الاتصال بالاهالي.
|