WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Aug 6, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
رضوان زيادة لـ «الراي»: طالبنا كلينتون بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان على محكمة الجنايات الدولية
لقاء / «واشنطن ستفرض عقوبات على قطاع النفط والغاز في سورية»

| بيروت - من ريتا فرج |

شدد رئيس المركز السوري للدراسات الاستراتيجية في واشنطن رضوان زيادة على أهمية اللقاء الذي جمع بين بعض ممثلي المعارضة السورية ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، مشيراً الى أن المطالب التي رفعت الى الادارة الاميركية تطرقت الى قضايا مختلفة بينها إحالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في سورية على المحكمة الجنائية الدولية. واذ لفت زيادة الى أن الولايات في صدد فرض عقوبات جديدة على النظام السوري تطول قطاع الغاز والنفط الذي يشكل 30 في المئة من عائدات الخزينة، رأى أن الموقف الروسي شهد تحولاً نوعياً بسبب الأحداث الدموية الجارية في سورية، مؤكداً أن الموقف السابق يحرج موسكو على المستويين الداخلي والخارجي.
واشار الى حدوث انشقاقات في الفرقة الرابعة «على مستوى الجنود وليس الضباط»، موضحاً أن الفرقة الرابعة التي يبلغ عدد جنودها نحو 25 ألف جندي ليس بإمكانها قمع الحركة الاحتجاجية على كامل الاراضي السورية «وهذا ما يفسر تنقل القتل بين مدينة وأخرى».


«الراي» اتصلت بالمعارض السوري رضوان زيادة بعد ترؤسه وفد المعارضة الذي التقى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وأجرت معه هذا الحوار:

 

• بعد اللقاء الذي جمعكم مع وزيرة الخارجية الأميركية ما أبرز المطالب التي رفعتها المعارضة السورية الى الادارة الأميركية؟
رفعنا عدداً من المطالب بينها توجه الرئيس باراك اوباما بخطاب الى الشعب السوري في شهر رمضان المبارك رغم التكلفة العالية (الدم الذي سال)، وزيادة العقوبات من الادارة الاميركية على النظام السوري. كما دعونا السيدة هيلاري كلينتون الى دعم تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن يدين العنف الذي تمارسه السلطات السورية ضد المتظاهرين اضافة الى إحالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في سورية على محكمة الجنايات الدولية.


• هل لمستم تجاوباً من الادارة؟ وبماذا وعدتكم هيلاري كلينتون؟
التجاوب كان جيداً وأكدت لنا وزيرة الخارجية أن الولايات المتحدة ستدعم تمرير قرار يدين اعمال العنف التي يرتكبها النظام، وأن واشنطن ستفرض المزيد من العقوبات على قطاع النفط والغاز في سورية، وهو قطاع حيوي يشكل 30 في المئة من عائدات الخزينة.


• يبدو أن الموقف الروسي أكثر ليونة في ما يتعلق بإصدار قرار يدين أعمال العنف في سورية عما كان عليه في المرحلة السابقة. كيف تقرأ هذا التحول في الموقف الروسي؟
التحول في الموقف الروسي فرضته الأحداث الدموية الجارية على أرض الواقع، وروسيا لا تريد أن تعطي انطباعاً أمام شعبها بانها تدعم نظاماً يقتل المدنيين، لهذا ليس من الممكن أن تستمر في دعم النظام السوري، وهذا الأمر يحرج الحكومة الروسية على المستويين الداخلي والخارجي.


• المعلومات متضاربة حول الأحداث الجارية في مدينة حماة. ما الذي يجري تحديداً؟
ما يجري في حماة عبارة عن عمليات قتل وترويع للمتظاهرين حيث يتم استهداف المساجد وتحويل المآذن الى منصات لاطلاق النار ضد أهالي حماة التي تشهد حركة احتجاجية ضخمة. وفي ظل توسع التظاهرات منذ بداية شهر رمضان المبارك يعمل النظام على قضم الحركة الاحتجاجية بأكبر كلفة ممكنة. وانا أدعو الجيش السوري مرة أخرى الى اتخاذ الموقف نفسه الذي اتخذه الجيشان المصري والتونسي.


• ما تفسيركم لتنقل العنف بين مدينة وأخرى؟
الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد غير قادرة على قمع كل التظاهرات التي تجري في المدن السورية، ولذلك تنتقل من مدينة الى أخرى، وهذا ما يفسر تمركز العنف في مدينة معينة ثم انتقاله الى مدينة أخرى.


• كما يبلغ عديد الفرقة الرابعة؟
تراوح أعدادهم بين 20 و 25 ألف جندي.


• هل سجلت حالات انشقاق داخل الفرقة الرابعة؟
هذه الفرقة متماسكة ولكنها شهدت انشقاقات فردية على مستوى الجنود وليس على مستوى كبار الضباط.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved